..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


....رسالة المعلم.....

علي فضيلة الشمري

 بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا تميز الدول المتقدمه المعلم على باقي موظفي دولهم كألمانيا

مثلا............................

التعليم عمل سام ونعمة عظيمة أنعم الله بها على رسول الهدى محمد - صلى الله عليه وسلم -، فهو أول من أدى هذه المهمة وحمل هذه الرسالة، والتعلم هو المنحة الإلهية التي قادت الإنسان عبر الزمن إلى محاولة اكتشاف العلاقة بين الكون بما فيه وبين الإنسان، ومدى ارتباطهما بوجود الله - تعالى -، وحكمته العظمى في مايراه، ويشعر به الإنسان كرؤية، ويعيشه كواقع.

كانت علاقة العرب والمسلمين الأولى بالعالم، وخروجهم من ظلمات الجهل إلى نور العلم مع دعوة النبي محمد - صلى الله عليه  واله وسلم -، قال - تعالى -: (ليخرجكم من الظلمات إلى النور)(43) {الأحزاب: ) لذلك لا عجب أن أصبح العربي المسلم داعية إلى توحيد الله - تعالى - وعبادته، وفاتحاً للبلاد في ظل تعاليم الشريعة الإلهيةº حتى غطى نور الإسلام والعلم المساحة العظمى من الأرض التي كانت مأهولة بالإنسان من حدود الصين إلى حدود فرنسا في عهد السيادة الإسلامية، وانتشار العلم والدين الإسلامي.

يعد التعليم السلاح الأقوى في تكوين حضارات الأمم وتقدمها، فلم ترتق أمة عبر التاريخ البشري إلا بالعلم، فهو السبيل الوحيد إلى تطور الإنسان وتقدمه، وتخلصه من وطأة النزعة الغريزية والحيوانيةº ليرتقي إلى المستوى الفكري والعقلي الذي ميز الإنسان عن غيره من المخلوقاتº ولذلك كان التعليم. وعرف كوظيفة أخلاقية، وحضارية، وإنسانية راقية.

وقبل أن يكون التعليم وظيفة ومهنة فهو أمانة ورسالة ذات قدسية توجب على القائمين عليها أداء الأمانة على أكمل وجهº لأن التعليم هو المهمة الأسمى للإنسان ألا وهي الرسالة التي حملها الأنبياء والرسل - عليهم السلام - منذ آدم حتى محمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين.

 

أسمى رسالة:

لأن التعليم والعمل به سمو وأمانة فإن ذلك العمل إذا صدر عن صدق وإخلاص استشعر المعلم عظمة التعليم وآمن بأهمية رسالته، وارتوت نفسه بالاعتزاز والإيمان بواجب الاستمرار في أداء الأمانة، ونأت روحه وأفكاره عن مواطن الشبهات، فإذا به حريص على نقاء السريرة، وطهارة السيرةº حفاظاً على شرف المهنة.

 

المعلم الحق:

إنه قد اكتسب الاحترام بإدراكه لقدسية رسالة التعليمº لذلك نجده ينشر الاحترام بين الطلاب ليرتد إليه احترماً منهم وتقديراً، فالمعلم الحق يراعي حاجات الطالب واهتماماته وشخصيته ويشجعه مادياً ومعنوياً ليتغلب على أهوائه وتقلباتهº لذلك كان لزاماً على المعلم أن يراعي مشاعر الطلاب وعواطفهم، فهم بشر لهم أحاسيس ومشاعر، ويحتاجون إلى مراعاة خصائص المرحلة العمرية، فهم ليسوا آلات تتلقى التعليمات وتعمل دون شعور.

إن استخدام أسلوب اللين والعطف يكوّن علاقة بين المعلم وبين الطلاب تقوم على الثقة والود والاحترام المتبادل، ولنا في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأسوة الحسنة عندما نقرأ سيرته العطرة، ونتصور الأسلوب الأمثل في التعامل مع المتلقي، قال - صلى الله عليه وسلم -: \"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه\". رواه مسلم.

لذلك كان من المهم أن لا يخلط المعلم بين دوره ودور الطلاب في العملية التعليمية والتربوية فإن للتعامل حدوداً يجب التوقف عندها حتى لا يفقد المعلم هيبته بينهم، ويظل الأمر بيده، والقدرة على ضبط الفصل والموقف التعليمي.

ولا يتم النظام إلا إذا قام المعلم بتوفير الجو المناسب لكل فقرة من فقرات الموقف التعليمي مع إعطاء الحرية المناسبة ليكون الطالب المحور الأهم في العملية التربوية.

 

حقيقة العلاقة:

علاقة المعلم بطلابه صورة من علاقة الأب بأبنائه، فيها مزيج من الشفقة والبرّ والمودة لتحقيق الهدف السامي في الدنيا، والتماس الجزاء المنتظر في الآخرةº ولذلك كان المعلم قدوة للأجيال والمجتمع فهو محرك أساسي في نشر مستوى الأخلاق ودرجات الفكر، والالتفات إلى المستقبل المشرق، وترسيخ المفاهيم العقدية، وتكوين القدرة لدى الجيل على اتباع الحق، والدفاع عنه، ونبذ الباطل ومحاربته بروح عالية تستمد مواقفها من يقين وبينة.

 

ماذا أعددنا للمعلم؟

على المجتمع أن يجعل المعلم موضع التقدير والثقة فهو يؤدي دور الإرشاد والتوجيه لرجال المستقبل، والمعلمة تؤسس لجيل من النساء ليكملن البناء الاجتماعي على الوجه السليم والأكمل الذي نستقيه من دين الإسلام وتعاليمه. كذلك على المجتمع أن يكون عادلاً في التعامل مع المعلم عند حدوث خلل أو خطأ بشري.

علي فضيلة الشمري


التعليقات




5000