..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خدمات ما بعد الكارثة.. متى ستصبح قبلها؟

مديحة الربيعي

يفترض أن نتخذ كافة الإجراءات, يجب أن نقوم بشق جداول, سنضع الخطط اللازمة, تلك أبرز التصريحات التي أدلى بها القائمين على الوضع الخدمي, والتي بينت حجم الكارثة من ضعف خدمات وسوء تخطيط, فكما هو متعارف يفترض أن توقيت الإستعدادات لمواجهة فصل الشتاء قبل حلول الموسم, لا بعد موجة المطر الثانية أو الثالثة تدرس الحلول والبدائل!

زخة مطر واحدة كفيلة بإماطة اللثام عن الوجه الحقيقي للواقع الخدمي وشعارات الإنجاز والموازنات المخصصة التي نسمع عنها ولا نراها!, تلك السيناريوهات تتكرر في كل مرة ومنذ 15 عام, فلا يكفي أن تجترها الذاكرة العراقية, بل تصر الحكومات المتعاقبة وتحرص على أن يعيشها المواطن العراقي بكل تفاصيلها.

 النتائج المترتبة على كل تلك التراكمات أن الشعب العراقي هو المتضرر الوحيد من تردي الخدمات, يواجه أزمة شح المياه صيفاً, وخطر السيول شتاءً!

 موجة الأمطار الأخيرة ألحقت أضراراً جسمية بالمواطنين, ولو أن التدابير اللازمة تم أتخاذها مسبقاً لكانت على الأقل ساهمت في تقليل الخسائر بالأرواح والممتلكات, أن لم تكن قد أنهت المعاناة بشكل كامل, وحولت موسم الأمطار الى مثمر بدلاً من مدمر.

 ورثت الحكومة الجديدة تركة ثقيلة, خدمات شبه معدومة وبنى تحتية متهالكة, لذلك ما يجب التركيز عليه في الوقت الراهن توحيد الجهود لدعم المتضررين, وكانت المبادرات الأولى من أبناء المحافظات الجنوبية وجمعية الهلال الأحمر التي إستنفرت جهودها لمساعدة الأهالي في المناطق المتضررة.

 بداية الموسم الشتوي تنذر بالمزيد, وهذا يُحتم على الحكومة الحالية أن تنتهج سياسية مختلفة في متابعة ملف الخدمات, بأعتباره يمثل أهم مؤشرات النجاح والتغلب على التحديات بالنسبة لها, وقبل كل هذا إنهاء معاناة المواطن, وأستثمار الموسم لزيادة مناسيب المياه.

نقطة تحول ربما تكون موضع رهان في تحويل ملف الخدمات من طارئة فيضانية بعد الكارثة, الى اجراءت وقائية أستباقية في وقتها الصحيح وعسى أن يكون ولو ملف واحد في زمانه ومكانه المناسب, على أمل أن لا نرى منزلاً يسقط على ساكنيه, أو مناطق سكنية تتحول الى مستنقعات, أو سقوف صفوف تنهار على رؤوس الطلبة!


مديحة الربيعي


التعليقات




5000