..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى يا ترى ؟

علي ناظم شاكر

 ماذا لو كانت كل الحكاية عبارة عن لقطة قصيرة من مشهد طويل جداً ! ماذا لو كان الامر هنا لا يستحق كل هذا العناء .. ماذا سنقول لأنفسنا لو كشفت لابصارنا الحقائق الخفية .. كيف سنتحمل وقع الصدمة في اللحظة التي كنا نظن ان المشهد كله يبدأ و ينتهي ها هنا ! فاسرفنا و افرطنا حتى اصبحنا نزفر كالقانطين و نعول كالمسجونين كلما استشعرنا حضور الموت في اجسادنا ..

ترى هل جربنا ان نستمع الى وشوشة الضمير الذي يتقوقع كالمسكين خلف آلاف الخطايا و المعاصي التي اقترفناها في خلواتنا ام اننا لا زلنا نسير و نمضي نحو الحياة المجردة من التأنيب و الملامة ؟! هل جربنا و لو لمرة واحدة و بشكل صادق ان نبكي من اعماقنا كما لو انها لحظة الحياة الاخيرة ! ام بقينا نضحك بلا وجل رغم خيال الموت المريع الذي يدور حيثما درنا ..!

 لم نفعل ! لو فعلنا لاستشعرنا حقيقة جمال ذواتنا و وجودنا و حضورنا ..  و لكن هيهات ان نفعل , فذلك امر قد يحطم غرورنا البشري اللذيذ .. 

ننتظر اذاً ان نتذوق طعم الموت .. ذلك الشيء الحقيقي الوحيد الذي سيوقظنا من كل هذا الهراء الذي نلهث خلفه .. ننتظر و بجسارة نفس ان تحل علينا لعنة القبر كي ننتحب .. و نتأوه و نئِن !  ثم ننهض على اقدامنا الملحية البائسة و نصرخ مهلاً يا الله امهلنا لم ننتبه الى هذا العمر الذي ذهب .. اصبر علينا يا رب ظننا الامر كله ينتهي هنا ..!

 هل حقاً نحن بانتظار هذه اللحظة المريرة .. اللحظة التي تتلجلج فيها الالسنة  .. تعساً لما نحن عليه اذاً ! تعساً لنا حين نؤجل اصلاح ما افسدناه من تلك اللقطة القصيرة الى المحطة الاخيرة من حياتنا .. متى سنفيق من ظلمة الجهل و الغباوة .. متى سنفكر بمآل أمورنا و حقيقة مرتحل ارواحنا .. متى يا ترى سنتحرر من عبادة انفسنا لنلحق بركب الاحرار الذين ابصروا الله بعقولهم فعبدوه .. متى يا ترى سندرك ذلك و ننهي كل هذا الهزل ؟


علي ناظم شاكر


التعليقات




5000