..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التنمية البشرية والإدارية في القضاء(القاضي نموذج) (( ج 4 ))

إعداد وتقديم: دكتور محمد محمود فندي

 

النمذجة أو التخطيط  (Modeling)

 

حياتنا مليئة بالبرامج سلوكنا ومشاعرنا وعملنا وكل ما نمارسه يجري وفق  برنامج عقلي معين . إذن كل ما نعمله يصدر عن برنامج متكامل فإذا كان البرنامج ناجحاً فسيظل ناجحاً وإن كان فاشلاً فسيظل فاشلاً وفي حياتنا برامج ناجحة وبرامج فاشلة .

هذه النظرية تبني آثاراً هائلة جداً منها :

1.                   كما يمكنك في الحاسب أن تعدل البرنامج يمكنك أن تعدل في برنامج عقلك

2.                   كما يمكنك في الحاسب أن تحذف بعض عناصر البرنامج يمكنك أن تحذف أشياء من برنامج عقلك

3.                   كما يمكنك أن تستعير برنامج حاسب من صديق يمكنك أن تستعير برنامجاً عقلياً من شخص ناجح، وهذه الأخيرة هي النمذجة Modeling

4.                   علم النمذجة أو التخطيط  (Modeling) (انسان ناجح ينتج سلوك ناجح )اليابان..  ماليزيا .. فلندا

 وتعتبره أميركا من الأسرار التي لا يُباح بها لأي شخص، لأنهم يعدونه سر تفوق أمريكا في كل الاتجاهات .

5.                   ليست كل البرامج ملائمة لكل الأجهزة، وكذلك لكل شخص برامج عقلية تنفعه دون غيرها. وُجِدَ من خلال البحث أن العدد اللامحدود من البرامج العليا لا يسلك أكثر من 12 إستراتيجية كحد أقصى، وأكثر الناس لديهم أساليب مُتَكَرِّرَة مسارها العام واحد ووجدوا أن أكثرهم إبداعاً يستخدم 5  استراتيجيات فقط

ما هي البرامج العليا ؟ وكيف تصنف الناس بناء عليها ؟ وما هي استراتيجيات التعامل مع كل صنف من هذه الأصناف ؟

علينا أن ننظر للناس أنهم ليسوا شخصاً واحداً فكل إنسان أمامنا هو مجموعة خليط من الأجزاء فمرة أب ومرة

زوج وكل سياق ينتج من حالة إحساسية خاصة به وله نظام تمثيلي وبرنامج علوي .

تهتم هذه البرامج للتعريف بأنماط الناس المختلفة وهو أن الناس يستجيبون بطرق مختلفة لنفس الرسالة فلماذا يرى شخص أن نصف الكأس فارغ بينما الآخر يرى أن نصف الكأس ممتلئ ؟

لماذا يسمع شخص ما رسالة فيحس بالنشاط بينما الآخر لا يستجيب لها أبدأ ؟

قيمة المعرفة بهذه البرامج وإدراكها في تعاملك مع الآخرين يجعلك تضع الرجل المؤهل المناسب في المكان المناسب

 

 

 

النمذجة أو التخطيط  (Modeling)

 

تحديد المهارة:

قاضي ناجح موضوعي متميز

القائم بالواجب النمط 16 كنموذج

البرامج العليا في الإدارة العليا في القضاء

_اختيار النماذج الأولية:

قاضي مبتدئ

_النموذج الصفري:

طلاب المعهد العالي للقضاء_ محامون_ كتاب عدل _ضباط شرطة وأمن

 

_طريقة العمل:

استشارة خبير ،لقاءات ،مناقشة وحوار, مراقبة النموذج

،معايرة كاملة ،بيرسونولوجي ،استبيان ،نشرة خطية ،

تحليل خط اليد والتوقيع بالجرافولوجي, تدريب وتأهيل ممنهج

 

فريق العمل:                                فريق عمل(مشرف _معد _متدربين)

                       

عدد اللقاءات:

7_10 حسب الضرورة

                      مدة التدريب 3_6 شهر مع تقييم أداء وتقويم مستمر.   

عملية النمذجة

1-                   تحديد المهارة واختيار النموذج أو النماذج.

                     ينبغي أن تكون المهارة المنمذجة خاصة ومستمرة ومتميزة.

                     كلما زاد عدد الأشخاص المنمذجين زادت إمكانية نجاح العملية.

                     كلما قام بالنمذجة أكثر من شخص كانت هناك إمكانية لمقابلة ملاحظاتهم للتأكد من صحتها.

                     ينبغي أن تكون النماذج متقاربة.

                     ينبغي وجود نموذج أو نماذج عادية (صفرية).

2-                   استخراج مركبات الخبرة في سلوك النموذج:

وينبغي إرهاف الحواس والتركيز على ملاحظة الفروق، والتمييز بين ما هو أساسي وما هو عادي.

ويتم ذلك من خلال القيام بخطوتين:

                     الخطوة الأولى: تفكيك الخبرة.

                     الخطوة الثانية: المراقبة والمقابلة.

 

أ- الخطوة الأولى: تفكيك الخبرة إلى مكونات يمكن استحضارها، وإيجاد تعاقب صحيح لها، ومن ثم تطبيقها.

وهذا يحتاج إلى:

                     مراقبة صاحب الخبرة عند أدائه لها

                     معرفة حدود الخبرة: متى تبدأ؟

                     ومتى تنتهي؟ واتجاهها في الزيادة والنقص، والمهارات الجزئية المرافقة.

ب- الخطوة الثانية: مراقبة ومقابلة صاحب الخبرة، للتحليل والتشخيص.

و من خلال تردد المقابلة والمراقبة يتم التركيز في كل مرة على جزئية من:

                     النمط الشخصي.(صفات القاضي الشخصية ذاتية _سلوكية )

                     الاعتقادات والقيم.

                     المعايير.

                     استراتيجيات السلوك.

                     التوجه ، العلم.

                     البرامج العقلية العليا.

مع التركيز على (حركات الأعين – الهوية – الإيماءات – الوقفة – طرق التنفس – نقلات الصوت – السلوك الخارجي

 

                     يجب عمل كل ما سبق مع كل نموذج من نماذج الخبرة.

                     كما يجب عمل كل ذلك مع نموذج صفري واحد أو أكثر.

 

3-                   تركيب النموذج المبدئي:

أ_الخطوة الأولى: مقابلة المعلومات المحصلة من النماذج المختلفة وتحليلها، من أجل معرفة وتحديد مقومات الخبرة، ووضع صورة تقريبية لشكلها مع متعلقاتها من القيم والمعتقدات والبرامج العقلية والتوجه العام والهوية.

        (تركز في مقابلة النماذج على التشابهات، وفي مقابلتها مع النموذج الصفري على الفروق).

ب_ الخطوة الثانية: تحديد المركبات الحرجة للخبرة،من خلال التحليل الدقيق والأمثلة المعاكسة، وذلك لاكتشاف الشكل العميق للخبرة، ومعرفة الأسس والضوابط التي تحكمها.

ج_الخطوة الثالثة: وضع تسلسل للمركبات الحرجة للسلوك، وتحديد الروابط بينها، مع معرفة تسلسل الخطوات التي يتبعها النموذج في أدائه.

 

4-                   التأكد من الحصيلة: كيف تعرف أنك وصلت إلى المعلومات الكافية؟

                     ما هي الحصيلة التي ستصل إليها بشكل واضح من هذه المعلومات وتلك؟

                     ما هو دليل الوصول للحصيلة الكافية من المعلومات؟ وهنا نسأل:

                     هل هذه المعلومة محددة خاصة بهذا السلوك أو غيره؟

                     هل هذه المعلومة يكفي وجودها لإحداث هذا السلوك ويكفي عدمها لعدمه؟

                     هل يوجد آلية للتغذية الراجعة بحيث تعرف قربك أو بعدك من فهم السلوك؟

5-                   اختبار نجاح النموذج:

                     جرب النموذج على نفسك أو على متدرب أو أكثر.

                     تأكد: هل يعطي نفس النتيجة التي يصل إليها صاحب الخبرة أو أكثرها؟

                     إذا أعطى النتيجة فقد اكتمل النموذج وإن لم يعطها فابحث عن الخلل.

                     قد تحتاج للعودة لجمع المعلومات مرة أخرى.

 

6-                   تبسيط النموذج وجعله أكثر انسياباً:

                     ما هي العناصر التي يمكن حذفها لهذا الغرض مع المحافظة على النتيجة نفسها؟

                     ما هي العناصر التي يمكن إضافتها لهذا الغرض لإعطاء نتائج أفضل؟

 

7-                   تصميم برنامج تدريبي:

                     صمم تدريباً نهائياً لمجموعة منتقاة بعناية تتناسب مع هذا التدريب.

                     يتضمن التدريب احتياجاتهم الخاصة من القيم والمعايير ويزيل ما لديهم من المعوقات.

                     درب وطور

مقترح: إنشاء مركز تدريب عدلي ( مهارات _تطوير ذاتي )لرفع كفاءة وتأهيل القضاة لتحقيق العدالة .

 

 

 

 

طريقة العمل لدراسة النموذج

    1_ تحليل عينات خطية باستخدام تقنية علم الجرافولوجي

    2_ الإتصال والتواصل عبر البرمجة اللغوية العصبية.

   3_قراءة لغة الجسد للحركات الملحوظة وغير الملحوظة

1_تعريف الجرافولجي

الجرافولجي : تعني التكنولوجيا الجديدة للإنجاز

•تعني تحليل الشخصية من خلال تحليل خط اليد و التوقيع

•تعني باللغة الانكليزية دراسة الكتابة اليدوية (طريقة للتعلم حول معرفة الشخصيات )

إن علم الجرافولجي هو علم الرسم أو الشكل ويقصد به الشكل الذي يرسم على الورقة من خلال رسم وكتابة الأحرف الأبجدية والتي لها دلالات كثيرة . إن علم الجرافولجي  هو أفضل ما توصل إليه العلم الحديث من التقنيات في فن الاتصال غير اللفظي ( تحليل الشخصية من خلال خطة اليد والتوقيع ) .

عرّف بييرداكو - علم الجرافولجي أنه علم يدرس طبع الانسان بالاعتماد على خطه حيث أن الخط مظهر هام من مظاهر الفاعلية الدماغية . إنه إمارة تحمل علامة ( علامة المصنع ) علامة الناسخ مثلما تحملها مع وجه الدقة مشيته وإيماءاته وحركاته وكلماته وبصمة أنامله . إنه فرع من فروع علم النفس التطبيقي يجنب على الغالب خيبات أمل وأخطاء في الحكم على الأشخاص والتي غالباً نقع فيها عند التقييم دون استخدام ذلك العلم .

ماهية علم الجرافولجي أن الجرافولجي هي بصمة المخ .

جوهر علم الجرافولجي

إن جوهر علم الجرافولجي يكمن في أن ما يتشكل على الورقة من أشكال نتيجة تحريك القلم عليه هو بصمة المخ التي لا تخطئ والذي يمكن قراءتها ودراستها وفهمها ومعرفة شخصية صاحبها وكون ذلك ممكنا ً لجميع الأشخاص دون معرفة أسمائهم أو رؤيتهم شخصياً من قبل الدارس لهؤلاء الأشخاص هنا يكمن التوصيف الحيادي ( تحديد الصفات العامة للشخصية - تحديد الصفات الايجابية - تحديد الصفات السلبية ) ولماذا يصلح وإذا لم يكن يصلح هل تعدل الشخصية ليصلح بواسطة علم الجرافوثيربي وكيف أو لا تعدل ولا يصلح ولماذا ؟

إن علم الجرافولجي أسرع وأكثر فعالية وأسهل طريقة لمعرفة شخصية أي إنسان عن طريق الإتصال غير اللفظي ( تحليل الشخصية من خلال خط اليد - التوقيع - الرسومات العفوية - الأشكال الهندسية ..... الخ ) وبكافة اللغات  ، وعلم الجرافوثيربي الذي يعمل على تعديل الشخصية في بعض أو كل جوانبها إذا كان هناك فيها خلل في جانب أو اكثر أو مايسمى ب(المداوة بالقلم).

 يمكن ذلك من خلال الشخص العارف بهذا العلم المكتسب لمهارات عالية تكاد أن  لا تضاهيها أي تقنية أو علم فهي تعطي الشخص قدرة عالية على فهم النفس البشرية عن كثب و ترجمة سلوكه وتحليل ذاته والارتقاء به إلى أعلى مستوى من الاتصال الفعال معهم ( مؤهلات شخصية - مؤهلات نفسية ......الخ) .

 

 

فعندما نعرف أنه من خلال معرفة واستخدام العلم المذكور لتحليل الخط والتوقيع والرسومات العفوية والأشكال الهندسية أو احداها وأهمها الخط والتــوقيع ، يمكــن معـرفـة الصـفـات العــامـة والصــفات الايجــابيــة والصــفات الســلبية للشخص ولـمـاذا يصلح ، وأين  ( المكان ) .

ومن خلال معرفة الشخص والمكان بكل حيادية ( حيث يمكن تحليل أي شخص دون رؤيته أو معرفة اسمه ) , يمكن بكل سهولة المساعدة المميزة في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب بعدها تقل الأخطاء وتخف المشاكل ويزداد الإنتاج مما يؤدي إلى التنمية البشرية والإدارية في القضاء للوقاية من الفساد الشمولي ومكافحته.

أما عن سبب اختيار وضع العلم المذكور في خدمة تنمية الموارد البشرية في القضاء يعود لعدة أسباب أهمها:

•العلم يعطي خبرة حيادية توصيفية تساعد على وضع الرجل الوطني المؤهل المناسب في المكان المناسب إذا أردنا وذلك من خلال معرفة ما يلي :

•إن العلم يعرفك بالفرد كما هو في الحقيقة وليس كما يبدو للآخرين

•معرفة الصفات التي تشير الى المكان والأهمية الذاتية للشخص

•معرفة الدور الذي يمكن أن يقوم به الشخص في الحياة سواء كان مهنياً أو إجتماعياً أو سياسياً أو .. الخ

•السهولة والسرعة في معرفة شخصية أي إنسان عن طريق الإتصال غير اللفظي(في أقل من10 دقائق).

•الكلفة البسيطة مقابل المعلومة الصحيحة والمهمة التي توضح أهمية الأمر الشخصي لأي شخص يدرس .

•انتفاء الحاجة الى تقنيات غالية الثمن للوصول إلى الحقيقة عن أي شخص يدرس , إن الكاذب يكشف بالتحليل .

•المساعدة في تحديد بعض المشكلات الصحية ( قلب - دم - أذن - أنف - أطراف - مشاكل جنسية - مشاكل نفسية والتي يمكن أن يخفيها البعض لمدة طويلة ولعدة ضرورات .

•تحقيق العدل والمساواة بين جميع الأشخاص المدروسين وإعطاء كل ذي حق حقه وخاصة المتقدمين إلى الوظائف بكافة أنواعها من خلال نشرة استعلامات خاصة يمليها المتقدم ستكون ملحق رفقاً بالدراسة .

•تحديد حوالي 100 صفة من صفات الشخص المدروس إذا أردنا  دراسته بالتفصيل الدقيق رفقاً استمارة نتيجة التحليل .

•يحدد العلم في الشخص المدروس المجالات التالية وهي :

                   المجال العقلي - المجال الإجتماعي - في مجال  الطبع .

•المجال العقلي : تنظيم الذهن - المرونة بالفكر - النظام - سرعة التفكير - الحس النقدي والحلم - إمكانية الانتباه والتركيز- الخيال والإبداع - المستوى العقلي العام - الإضطرابات العقلية - الثقافة...الخ

•المجال الإجتماعي : الإتصال بالآخرين - الموقف حيال المسؤوليات - الوجدان المهني - الكفاية في العمل - المبادرة - قابلية التأثر والتأثير - إمكانية التكيف - إمكانية التوازن - الاستقلال والتبعية .

•في مجال الطبع : الإنبساط والإنطواء - الوجدانية - الحساسية - الإنفعال - الإرادة - الشجاعة - الحيوية - نوع المزاج - الدينامية

•كشف النظام التمثيلي للشخص ( بصري - سمعي - حسي - مشترك ) حيث أن معرفة النظام التمثيلي لكل شخص من شأنها أن تساعد على تحديد المجالات الواجب تحسينها فيه فمثلاً إذا كان سمعياً عليك أن تسمع أكثر إلى ما يقوله الآخرين ( من لا يعرف ذاته ولا يعرف الآخرين لا دراستهم .

 

بعض أهم فوائد علم الجرافولوجي في  القضاء والمحاكم:

 

•يدرس العلم المعالم الظاهرة والسمات النفسية في شخصية كل من القاضي والمحامي ورجل الشرطة والشاهد والخبير والسجان والمجرم والضحية ( كل من له علاقة بالدعوى الجزائية ) بكل ما يتضمنه تكوينه العضوي والعقلي والنفسي والعصبي من إنفعالات وردود فعل ومواقف بكل ما يحيطه من ظروف سياسية وإقتصادية وإجتماعية .

•يقوم العلم بتحديد الصفات الايجابية والسلبية - المعالم والسمات الظاهرة - المعالم والسمات النفسية لكل من القاضي (هل هو متزن أم لا) -النائب العام - رجال الضابطة القضائية - الإختصاصيون الذين يعملون في السجون ومعاهد الإصلاح ومراكز العلاج .

•يقوم العلم بكشف التزوير بدقة تامة وخاصة في التوقيع وكشف الكذب من خلال الخط .

•إن العلم يفتح الطريق لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بكل حيادية حسب :

•المعايير الخاصة الموضوعة من قبل وزارة العدل .

•المؤهلات النفسية  -  المؤهلات الشخصية  .

•إن العلم يستطيع تحديد مولدات الجريمة عند الإنسان .

•العيوب الخلقية ( أنانية - غضب - عدوانية - طمع - كراهية ...الخ )

•المناقص الجسمانية ( تشوهات - عاهات - دمامة - ....الخ )

•إن العلم يستطيع أن يكشف هوية مرتكب الجريمة والضحية التي وقعت عليها كما ينبئ عن الجريمة قبل وقوعها .

•يساهم ويساعد العلم في تحقيق العدالة المنشودة من خلال تحديد الرجل المناسب للمكان المناسب .

•إن العلم يساعد في الوقاية من الإجرام ع/ط تعديل الشخص القابل للتعديل بإستخدام الجرافوثيربي (المداواة بالقلم).

•إن العلم يحدد كافة الصفات النفسية الواردة في تصنيف المجرمين بكافة أنواعهم وتأكيدها ومطابقتها مع نتائج البحث الجنائي والفحص الطبي الشرعي . 

•المساعدة المهمة في تحديد الخطورة الإجرامية وخاصة للمجرم بالميلاد والمجرم المعتاد وهما غير قابلين للإصلاح ( إعدام - عزل مؤبد)

 

•إن العلم يمكن أن يقدم احدى أفضل الطرق للوقاية والتنبؤ والكشف عن كل مما يلي :

•الجريمة السياسية (كالمؤامرة لقلب نظام الحكم, سوء إستعمال السلطة)

•الجريمة العسكرية (فرار - رشوة - تزوير ...الخ  ) .

•الجريمة الإقتصادية ( إلحاق الضرر بالأموال العامة - تخريب المؤسسات بهدف إلحاق الضرر  بالإقتصاد الوطني )

•العلم يساهم في كشف الجرائم المصطنعة التي تتعارض مع العواطف غير الثابتة أي العواطف القابلة للتحول ( كحب الوطن - العواطف الدينية - الشعور بالحياء - الشعور بالشرف ).

 

2_لغة الجسد

 

هي لغة تواصل حديثة تعتمد على تعابير الجسد ومصطلحاته وهو علم يدرس طرق التواصل الغير لفظي,لغة التخاطب اللاشعوري للجسم عند التواصل مع الآخرين عن طريق ملاحظة الحركات  البسيطة للوجه والجسد

 

الأخصائي في علم لغة الجسد يعلم أن:

حركة الجسد تسبق اللفظ عند التواصل لكن الأهم أن هذه الحركة تظهر ما يفكر العقل ولايريد اللسان النطق به

علم لغة الجسد يظهر بعض الحركات التي يقوم بها الإنسان لاشعوريا

علم لغة الجسد يميز مواقع تلك الحركات ومعانيهاحيث أن الحركات اللاشعورية للجسد هي علامات

مرئية لما تخفيه من محفزات ومشاعر

علم لغة الجسد يسمح لنا بتعلم بعض حركات التواصل اللإرادية التي تتناسب مع المخاطب حيث يمكننا فهم الإنسان من خلال مصطلحات الجسد للتواصل الفعال والمناسب بحسب الشخص والظروف بشكل إيجابي

 

3_البرمجة اللغوية العصبية

 

تعريفات البرمجة اللغوية العصبية:NLP

NEURO LINGUISTIC PROGRAMMING

 

NEURO: أعصاب / جهاز عصبي: لوحة المفاتيح التي تستخدم وتتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته كالسلوك والتفكير والمشاعر.

 

LINGUISTIC: لغة / لغوي : القدرة العقلية والجسمية والنفسية للإنسان على استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة والتي تعكس ما يدور في أذهاننا واللغة هي وسيلة الاتصال بين الذات وبين الآخرين.

 

PROGRAMMING: برمجة: البرنامج الذي يستخدمه الإنسان ليعبر عن أفكاره مشاعره وسلوكه التي تتم في تشكيل صورة العالم الخارجي والتي تعكس الطريقة في ذهن الإنسان. أي برمجة دماغ الإنسان.

 

تعريفات مختلفة للبرمجة اللغوية العصبية:

 

يمكن أن تعرف وفق الأشكال التالية:

أ‌-                    البرمجة اللغوية العصبية: هي دراسة تأثير اللغة سواء كانت شفهية أو غير شفهية على الجهاز العصبي من أجل تحقيق حالات وأوضاع نفسية مثلى تولد أكبر عدد ممكن من الخيارات السلوكية.

ب‌-                  هي دراسة التفوق الإنساني ومحاكاته.

ت‌-                  القدرة على تحقيق الامتياز الأفضل.

ث‌-                  علم سلوكي يعطيك النظرية والطريقة والتقنية من أجل التغيير والتأثير (روبرت ديلتز) .

ج‌-                   الدراسة الموضوعية للخبرة أو التجربة وكيف تؤثر على سلوكنا . (د. تاد جيمس) .

 

 

أيضاً تعريفات مختلفة للبرمجة:

1- هي فن وعلم استخدام ما لديك بأفضل الطرق لتحقيق أحسن النتائج

2- هي فن وعلم الوصول للامتياز البشري

 

3- هي آلية التفكير بالفكرة والوصول للمهارة وهي القدرة على الإنتاج وليس المنتج نفسه ...

4- هي علم الإبستيمولوجيا ، أي نظرية المعرفة ، أو أصول المعرفة وكيف نعرف ما نعرف ؟ وكيف نعلم ما نعلم ؟

5- هي علم = معرفة = تعلّم

فن= مهارة = تدريب

اتصال = مع النفس = انسجام مع الداخل = عقل

تواصل = مع الآخرين = ألفة = قلب

6- NLP  هي : أن تعمل مع الإنسان والمجتمع لا على الإنسان

7- NLP  هي : الوصول بالإنسان والمجتمع للإنتاج المعرفي والاكتفاء الفكري .

8- NLP  هي : فتح آفاق الخيارات للإنسان للوصول لقرار أفضل .

9- NLP هي : دليل تشغيل لآلية عمل الإنسان وفهم ما تم برمجته عليه والاستفادة منها في تحقيق الهدف المراد

.

جمعية الصداقة العراقية السويدية


التعليقات




5000