..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أغنية لم تُغَنّى، وحكاية لن تُرْوى

أحمد محسن العمودي

ألا يا وردةً.. غادرتِ أوراقي،

وقد بعثرتِ كالترحال أشواقي

وكنتِ حكايةً.. لا القلبُ أوْصَدَها

ولا ثارتْ بوجهِ فِلُوْلِ أَحْداقي

على عينِيْ: مَخَرتِ القلبَ في عَجَلٍ

على عينيْ: قصصتِ شريط إرهاقي

وكان إذا قَضَمْتي الحُلْمَ في نومي

يَنُطُّ السُّهدُ مخمورا لإقلاقي

* * *

أحقا كنتِ إنْ فاءتْ لكِ سُحُبٌ

فنفسي وظلّي يستبقان إبراقي؟!

أحقا كنتِ يوما غَيَّ إلهامي

أُلاحِقهُ خفاءً بين أعماقي؟!

ومثل قصيدةٍ خلعتْ عباءةَ..

وَزْنِها.. كنتِ مُجَنِّحَةً كَخَفَّاقِ

أحقا كنتِ، أم أنّي على البيداءَ..

كنتُ أَخُطُّ.. ثمّ أضمُّ أنساقي؟!!

* * *

فماذا رأيتِ في بؤسي؟ أَثَمَّةَ ما

يَسُحُّ عليكِ إلهاما بإطراقي؟!

وهل أَزْجَيْتِ كلَّ بَيارِقي في الشِّعْرِ..

حتّى صِرْتِ تصريفا لإِمْلاقي؟!

ولستُ خيال أنغامٍ تُساقيها

ولستُ كـفكرةٍ في شِعْرِكِ الرَّاقي

نسيتُ الآن (شِعْرَ النَّثرِ)، صار..

مُنَثَّرا، ما حيلتي والوزن آفاقي

فلَيْتَكِ كنتِ مثل بحور شعري تُحيْلُ..

هـذا الـوزنَ إشـراقـا لإشـراقـي

بحورٌ تحضنُ الكلماتَ، لا تَجْتَزُّ..

أحرفَها، لأنَّ الحرفَ كالساقِ

* * *

سلامٌ يا خدود الحرف في شِعْرٍ

يُراوِدُ فيها.. أوهامي وإِحْقاقي

سلامٌ يا بياض الوجهِ كالإِبْكارِ..

ذَوَّبَ لونهُ.. في ذات أفلاقي

سلامٌ يا عيون المُهْرَةَ العنقاءَ..

شُفْتُ بعينها.. عَبَثيَّةَ الرَّاقي

سلامٌ يا شِفاهً مثل حرف النّونِ..

تَلْفِظُ نُقطةً.. تسعى لترياقِ

دعيني أقولُ أنَّ الشاعر المشؤم..

غَصَّ بموجةٍ، والحَتْمَ إغراقي

سلامٌ من قُبالة بابِ وَحْيٍ مغلقٍ..

إلا بـلادي.. قـوس آشـواقـي

فإنّي الآن مولودٌ على موتٍ

لغير حِمانا لا تَصْطَكُ أَرْواقي

وهل حين الدِّما تتسلقُ الأرواحَ..

نحو العرشِ.. لا تَحْمَرُّ آماقي !

وحين أرى كِرامَ الوجهِ، رغمَ الجوعِ..

لم يَهِنُوا، وفيهم صبح أعْراقي

وحين طبائع الفُجَّارِ تَرْشُقُنا

بغير البَأْسِ لن يَلْتَذَّ خفَّاقي

أُراعيْ الضّوءَ، بالبارود يأتي..

والفتيل مُضَرَّجا بالنار.. مُنْساقِ

تمرُّ قذائفُ الثوار أنفاسا

وشوقي فيها يشهقُ حدَّ إزهاقي

أُحسُّ الحرفَ ملعونٌ إذا غنّى

ولم يكنِ (اليماني) لحنَ أشواقي

أجوبُ الليل.. لا أَبْتاعُ لا أَشْري

سوى الثّاراتِ كأسٍ.. هاتِ يا ساقي.

أحمد محسن العمودي


التعليقات




5000