..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يومًا ما سأطير!*

بلقيس الملحم

في حكاية شعبية من تراث الفرات تفسر طيران الطيور كلها باستثناء الدجاج، يحكى أن الطيور اجتمعت ذات يوم وقالت: سنطير غداً إن شاء الله! لكن جد الدجاج قال: سنطير غداً إن شاء الله أم لم يشأ. وهكذا طارت الطيور كلها في اليوم التالي إلاّ الدجاج! 


ما الفرق بين أن تولد في بلد وبين أن تولد منه؟


استباقًا للجواب فأنا خلقت منه لأموت فيه, عبر سنوات العمر التي أحياها على اصطبار اللقيا به وعناقه وشم ثيابه.


عبر الحلم به والغناء له والتجمل بالتجلد رغم سطوة الحنين..


بكل رفق اسمع خرير الماء وهو ينزلق من بين مسامات روحي.


يأخذني بعيدًا إلى وجوه لم ألمس دفئها. ولم تنم كفي في راحة يديها


ولم تجر ضحكتي على خدها الأيمن لأقبلها بفم الحب ونسيم يحف كل هذه الصور..


ولأنني خلقت من نفس ترابهم. أدمنت النوم على العشب.


 أفكر في النخلة الطويلة وفي النجوم الحارسة للسماء وأنا أنصت لأغانيه.


 هل كان يغني العشب؟


 ألم يكن نديًا! كيف لا يغني إذًا.


 أردد قصائد المجانين ببغداد. وأجفف الدم عن كلماتهم المجروحة..


أراقب أسمائهم كيف خرجت من فمي.


أتحسس من ندبة يتركها " علي " الذي غادر وطنه مبكرًا


آخذًا معه شجرتين هرمتين


 دفنهما في غابة هولندية موحشة


ربما خط على شاهدتهما " هنا يرقد أمي وأبي. شجاعان في زمن جبان "


بين حجارة الأمل وحجارة الذكريات يحك اسمه حتى ينسلخ فيدميني!


 هل أبصرت بكائي يا علي؟


هل أبصرت!


 


* نص مهدى إلى الدكتور علي ثويني وعائلته الكريمة

بلقيس الملحم


التعليقات




5000