..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة إعتذار للرئيس بارزاني

حطت طائرة الرئيس مسعود بارزاني في مطار بغداد الدولي ، وكان السجاد الأحمر قد فرش قبل ساعات ، وسهر على نظافته عدد من عمال الخدمة في المطار ليتناسب وحجم المناسبة التاريخية التي يرى مراقبون إنها تكريس لقدرة بارزاني على الإمساك بمقومات وجود سياسي متفرد في كردستان والعراق ، وهو ما أثبته نوع الإستقبال في بغداد والنجف حتى لم يتخل  أي مسؤول شيعي رفيع عن فرصة اللقاء به في بغداد .


حيث إستقبله رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس تكتل الإصلاح عمار الحكيم ورئيس تيار النصر حيدر العبادي ورئيس تحالف القانون نوري المالكي والقيادي في النصر خالد العبيدي ورئيس القائمة العربية صالح المطلك .


في النجف إستقبل سياسيون وشخصيات دينية الرئيس بارزاني عندما حطت طائرته في مطار المدينة ، وقد أشرف السيد مقتدى الصدر بنفسه على إستقباله في مقره بمنطقة الحنانة التاريخية ، وتباحثا في شؤون تتعلق بالتشكيل الحكومي ومعوقات إكمال الكابينة الوزارية ، وقد كان الإستقبال حافلا من الجميع بإستثناء إنتقادات وإعتراضات لا قيمة لها أمام الزخم الذي أحدثته تلك الزيارة التي ستكلل حتما في إجراءات لتمتين العلاقة أكثر بين بغداد وأربيل ، ليثبت إن كل ما قيل عنه كان هواء في شبك ، حيث تدافع المنتقدون والشاتمون لفرش السجاد الأحمر للرئيس بارزاني حول .


طريقة إدارته السياسية ، ومواقفه المعلنة من المشاكل بين المركز والإقليم والمناطق المتنازع عليها ، وقضايا النفط وكركوك والبيشمركة والصراع مع الإرهاب ، عدا عن الإتهامات له بالتخوين والعمالة ، والمساهمة في دخول داعش للموصل ، والعديد من الإتهامات التي إنتهت بفرش السجاد الاحمر في العاصمة السياسية بغداد وفي العاصمة الدينية النجف الأشرف .


أعتذر منك سيادة الرئيس فقد كنت مضللا من قبل الذين فرشوا ذلك السجاد وأرجو قبول إعتذاري .


 


 

فراس الغضبان الحمداني


التعليقات




5000