..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوطن الاصلي وليس التقليد! / حوار حوار شبكة الاعلام مع المفكر السفير علاء الجوادي

د.علاء الجوادي

أجرى اللقاء الاعلامي المعروف الاستاذ رعد اليوسف بتاريخ الأربعاء، 04 نيسان  2018

 

 

في حوار شبكة الاعلام معه : الدكتور علاء الجوادي :

 أنا دبلوماسي ادواته الثقافة والادب والشعر والفن والتاليف

السيد علاء الجوادي: الاستاذ رعد اليوسف شخصية اعلامية بارزة على صعيد الدنمارك، وعلى صعيد الصحافة الالكترونية العراقية والعربية، وله اسلوب متميز في رصد اللحظة الاعلامية وتوظيفها بصورة مهنية في التعبير عن أرائه وافكاره... وفي زيارة كوكبة من رموز الجالية العراقية لنا بعد رحلة مع المرض ولتقديم التهنئة والتواصل معنا، كان من رموز الحاضرين الاخ الاعلامي رعد اليوسف، وقد عبر الحاضرون الكرام عن اراء محبة وصميمية ووفاء واخاء نحوي يقتضي شكري وامتناني لهم... وكان منهم الاخ الاستاذ رعد، الذي تحدث في هذا اللقاء بكلمة محبة تعكس تثمينة وتقديره الكبيرين للسفير والسفارة وانجازاتها وانها حقا بيت العراقيين لذلك وصفها نها وطن اصلي... ولم يكتفِ بذلك بل نشر تقريرا بارعا عن زيارة وفد الجالية المحترم بعنوان: الوطن الاصلي وليس (التقليد)! وتم نشره بتاريخ الجمعة، 15 أيلول 2017  في شبكة الاعلام في الدنمارك / خاص، فشكرا كبيرا للاخ العزيز رعد اليوسف. ومن اجل تعميم النشر فقد اقترحنا اعادة نشره في موقعنا الحبيب "النور"... مع تحيات اخيكم د. علاء الجوادي

كتب الاستاذ رعد اليوسف:

*لانه نجح في ان يكون الصديق لنا والقريب منا .. ولأنه استطاع ان يخلع الرداء الرسمي كسفير ليظهر بهيئة المثقف الشاعر والأديب والفنان أمامنا .. ولأنه مارس الهندسة كدكتور في هندسة المدن فأنه تمكن من هندسة علاقات نموذجية تقوم على أعمدة المحبة وتبتعد عن المنافع .. لانه حاز على كل ذلك .. بادلناه صدق المشاعر ونبل العواطف فجأنا نطرق ابوابه، لا لحاجة او خدمة، او طلب مساعدة، إنما لنقول له : الحمد لله على السلامة اذ خضع الى عملية مؤخرا في لندن .

 

*الجلوس الى الدكتور علاء الجوادي سفير العراق في الدنمارك لا يخلو من السياحة بمتعة في عوالم الثقافة والمعارف الاجتماعية والسياسية والتاريخ الحديث والشعر والأدب .. فالصديق الدكتور الجوادي يختزن الكثير من المعلومات العميقة بهذه العوالم، وهو حين يفيض فأن الجميع يفضّل الاستماع .. وحين يتحدث الاخر فأنه ينصت بدقة ويتحاور بأسلوب العارف المثقف المتفاعل مع الاراء والمقترحات .

 

*اعلم ان الكتابة عن هذا الموضوع تكتنفه الحساسية وتطير البعض، ذلك ان صورة المسؤول العراقي هيمن عليها غشاء الفساد نتيجة خرق القوانين والعبث بمقدرات الوطن من قبل الكثير منهم!! .

وللحقيقة اكرر لمرة ثالثة، اني اتضامن مع المتطيرين ومع التحسس .. وأحافظ طيلة السنوات منذ 2003 حتى الان، على الابتعاد عن المسؤولين، لكي لا نصاب بامراض التلوث وتهديم الوطن .. فلن اقترب منهم .. ولكني ومنذ استلام الدكتور الجوادي مهامه وجدت فيه إنسانا عينه على الوطن وقلبه مع شعبه .. مؤمن بوحدة الارض ووحدة الشعب.. يقف بمسافة واحدة وبدقة متناهية من كل مكونات الجالية ويحضر مناسباتهم بحرص وتواضع .

 

*من ابرز ما أكده امس :

- . ان السفارة بيت لكل العراقيين وخيمة نجتمع تحتها ونتوحد في ظلها.

- أبواب السفير مفتوحة امام الجميع للتداول والحوار والتنسيق لخدمة الجالية .

- لا فرق بين قومية او اخرى .. ودين او اخر .. ومكون وثان.

- نحترم الرقابة ونسعد بايصال أية معلومة عن العمل او مقترح لتطوير خدماتنا الى الجالية.

- ننتمي الى الجالية وكلنا بشرف ننتمي الى الوطن .. فلنتعاون من اجل ان تكون صورة العراق مشرقة .

- هويتنا العراق .. ولا نحتاج في السفارة الى هوية القومية او الدين او الحزب.

- أوصلوا ذلك الى أبناء الجالية خاصة وسائل الاعلام..  وشبكة الاعلام في الدنمارك .

 

*جلت ببصري في وجوه الحاضرين، فأزددت بهاءً، لاكتمال صورة الوطن الاصلي .. لا الوطن الذي يريد تسويقه مرضى السياسة ومثيروا الفتن .. حيث ضم وفد الجالية، الأكراد الفيلية والصابئة والمسلمين شيعة وسنة وكل القوميات من شمال العراق حتى جنوبه .. عراق مصغّر كما كان وكما تكوّن عبر الازمان .. لا نعرات ولا تناحر ولا فرقة .

 

*تمنينا للدكتور الجوادي انا وزميلي ادهم النعماني مدير التحرير، المزيد من العافية والنجاح في العمل الرسمي والثقافي الخاص .. وودعناه على ان يتجدد اللقاء.

انه نموذج يفرض علينا الحب بتواضعه وصدقه وانتمائه للوطن ومتابعته للجميع دون تمييز .. كم جميل لو يعمم هذا النموذج العراقي في السفارات التي تكرهها الجاليات وانا منهم .. ولا تقترب من بناياتها الا لإنجاز معاملة ما !

أعد الاستاذ رعد اليوسف الاسئلة وارسلها لمكتب سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي: سلامي وتحياتي لك من تركيا وآسف للتأخير في إرسال الأسئلة...

- بعيدا عن اجواء الدبلوماسية والسياسة... انت كاتب ومؤلف نريد ان تحدثنا عن مسرتك في هذا الجانب؟

- ما هي مشاريعك المستقبلية في الأدب والتأليف... وكيف تنظر الى ما تم انجازه من قبلك؟

- من هو المثقف... وما هو دوره في الحياة... والى اي مدى تمكن الجوادي من ترجمة الثقافة في العمل الدبلوماسي؟

- للدكتور علاقات واسعة في أوساط الجالية في الدنمارك... كيف تمكنت من إقامة هذه القاعدة الواسعة في زمن الحساسية الشعبية من المسؤولين في الدولة؟

- ودعت الجالية العراقية في الدنمارك بمودة وتقدير... ما هي نصيحتك لمن يخلفك في السفارة خصوصا والعمل بشكل عام في كل المرافق؟

- ما هي خلاصة تجربتك في العمل مع الجالية العراقية في الدنمارك... وكيف تقيّم هذه التجربة؟

* لك التخويل والحق في إهمال اي سؤال أو اضافة اخر...... رعد اليوسف

* ففاجابه السيد الجوادي: الاستاذ رعد المحترم السلام عليكم... ما زلت مذ وصلت لي رسالتكم الكريمة في انشغالات كثيرة وسفر اعدك ان اجيب على الاسئلة بمجرد استقراري... اخوكم علاء الجوادي

 

انتمائي للثقافة دعم عملي الدبلوماسي

لدي 80 مجلدا واعاني في طبع كتبي من المشكلة المالية !

حققت الكثير في طريق الوصول الى طموحاتي

تسبيح الدموع في معبد الجمال .. ديواني الثالث

حوار / رعد اليوسف

• الحديث مع المثقف يضيف الى الجلسة والحوار ، نكهة تفوح بعطر الوعي واريج المعرفة ، والمحبة والود والصدق ، والضمير المتيقظ المحتاط ضد تحايل المدعين والمتلونين .. 

متعة هي الاعلى في سلّم البهجة والفرح .. اذ تتوجه فيها السياحة بعيدا نحو البحار والمحيطات والبراري والمدن عبر مرافىء الكتب والفنون والشعر والادب ، هكذا كنا في جلسة الفكر والثقافة التي تكررت مع الاستاذ الدكتور علاء الدين الجوادي ، كرمز من رموز الثقافة والادب والشعر والفن التشكيلي والكتابة والتأليف .. اضافة الى العمل الدبلوماسي .

 

الدكتور الجوادي يقطع الطريق على الاخر بتواضعه ، فيجعله يغادر صفته الرسمية كسفير ، ليتعامل معه كإنسان تقام حياته على اساس الثقافة قبل كل شىء .

وهذا سر نجاحه وحب الاخرين له .. هو صديق تعاملنا معه بصفته الثقافية دون الرسمية .. وكنا من المتأخرين في زيارته واقامة العلاقة الحميمة معه ، لاننا نتحسس من المسؤول بفعل الصور السلبية التي ظهرت على السطح من قبل الكثيرين .. وصارحنا الدكتور بذلك في لقائنا الاول الذي جاء متأخرا ، وتفهم الموقف منذ اللحظة الاولى .. وتوطدت الصداقة اكثر .

 

الجوادي غادرنا .. وبقي من الاصدقاء الذين يجمعنا بهم افق الثقافة بعنوانها الارحب .. وخلال حفل توديعه اجرينا معه مقابلة صحفية .. تم فيها تسليط الاضواء على مسيرته التاريخية الطويلة ، وتقييمه لما تم تحقيقه فيها .. وكانت على الشكل الاتي :بعيدا عن اجواء الدبلوماسية والسياسة... انت كاتب ومؤلف ماذا عن مسيرتك في هذا الجانب؟

 

- نشأت في بيئة علمية مثقفة تحترم الفكر والكتاب والقلم والورقة، ومن المفارقات انني قبل ان ادخل المدرسة حكمت على امي وابي ان يشتروا لي دفترا وقلما واضافت لها عمتي علبة اقلام الوان واخذت (الهو) وكاني اكتب وارسم. من هذه اللحظات بدأ تعاملي مع النشاط الثقافي والعلمي والقلم والورقة والالوان والكتابة، وما ان اكملت الابتدائية حتى اهداني سيدي الوالد مجموعة من كتب جرجي زيدان القصصية التاريخية، وانتخب لي من مكتبته عددا من الكتب والمجلات المناسبة فاصبحت ذا مكتبة صغيرة وكنت اضع كتبي بصناديق الفواكه والخضرة واصفها على شكل مكتبة حتى تداركتني جدتي علوية كميلة واهدت لي مكتبة متوسطة الحجم بخمس طبقات ولم تقصر جدتي ام ابي فاهدتني مجموعة كتب منها القران الكريم ومفاتيح الجنان وكراسات دينية اخرى، وتكاثر عدد كتبي، ولم اتخرج من المتوسطة الا وكانت كتبي تربو على المائتي كتاب، وفي الاعدادية كان موئلي وملاذي سوق السراى وشارع المتنبي وانا اتتبع الكتب واشتريها بحدود امكانيتي المتواضعة حتى اصبح لي عند دخولي للجامعة مئات الكتب وعند تخرجي من الجامعة كانت الاف الكتب، هذا هو المناخ الذي عشته في عالم الكتاب والمعرفة... ومنذ دراستي الاعدادية رحت امارس محاولات في الكتابة والشعر والتأليف، وفي المرحلة الجامعية الفت كتبا وكان لي نواة ديوان شعر... 

ومع كامل التواضع فلي العشرات من البحوث والمقالات والكتب. نشرت بصورة مستقلة او ضمن المجلات والصحف منذ سنة 1980 ولحد الان. ولكن هذا الكم الكبير من الكتابات كان موزعا ضمن مجالات متعددة مما يعني انها مع غزارتها واهميتها حسب تصوري ومواكبتها لمقطع زمني حساس من تاريخ امتنا، الا انها مهدده بالضياع لتناثرها في عدد كبير من الاماكن، المنشور منها وغير المنشور. وقد شجعني ذلك على نشر مجموعة مهمة من كتبي وشعري ولكن لم ابادر لحد الان الى مبادرة حقيقية في هذا المجال لسببين اساسيين هما اولا انشغالي المستمر بالعمل الاجتماعي والتنظيمي والسياسي والدبلوماسي من جهة واهمالي لكل ما يتعلق بذاتي من شؤون من جهة ثانية واذا كانت الاولى قد تعتبر حسنة لي فالثانية نكبة مضرة يعاتبني بعض احبابي عليها ويعتبرونها من المشاكل التي لا يصح السكوت عليها. وقد تبرع عدد من اصدقائي بطبع كتبي الا ان ذلك لا يفي بالغرض امام ما يعادل ثمانين مجلدا بمعدل 400-500 صفحة لكل منها.

 

من جانب اخر فقد تناولت كتاباتي العديد من الحقول المعرفية. كان تعاملي مع الفكر والثقافة ضمن مشروع حركي سياسي اجتماعي كانت له ملامح معينة وبدايات لكنه تبلور عبر مجالات واضحة فيما بعد، ومن تلك المجالات:

- المسيرة الانسانية ومراحلها: ولي الكثير من الكتابات حول هذا الجانب المعرفي التاريخي ونشرت لي عدة كتب من قبيل: منهاج التحرك عند الامام السجاد. منهاج التحرك عند الامام الجواد. منهاج التحرك عند الامام الهادي. منهاج التحرك عند الامام العسكري. الامام الصادق فكر "يتجدد بالاشتراك مع كاتب اخر".

 

- في الفكر الاسلامي ومنها كتاب منشور بعنوان في المنهاج الثقافي والتربوي 1983. ولي كتاب بعنوان: النضال المستمر من اجل العدل والسلم واسعادة. - حول العلماء والمرجعية الدينية ولي الكثير من البحوث في هذا الميدان وتطول المقابلة بذكرها. 

- من تاريخ الحركة الاسلامية. 

- حول المدن والعمارة منها: النجف مدينة الامام علي، دراسة تخطيطية معمارية. باللغة الانكليزية، ومساجد المسلمين في بريطانيا ونظام تخطيط المدن، باللغة الانكليزية، والاسواق البغددية : دراسة تخطيطية معمارية، والقدس اصالة الهوية ومحاولات التخريب.

- الشعر والادب منها ديوان قيثارة اللحن الحزين. وديوان ترانيم الموج الازرق وكتاب سنبقى نغرد رغم الضجيج مجموعة قصص... الخ.

- بحوث سياسية ودبلوماسية.

- كتب وبحوث في علم الانساب. 

- المقالات والمتفرقات: وهي دراسات ومقالات وملاحظات كتبت منذ الثمانينات وهي مستمرة حتى الوقت ومن قبيل: حول الحركة الاسلامية العراقية. اراء حول القضية العراقية. حول المرجعية الدينية. حول الهوية العراقية. دراسات وبحوث تنظيمية. اراء حول العراقيين في المهجر.

ما هي مشاريعك المستقبلية في الأدب والتأليف... وكيف تنظر الى ما تم انجازه من قبلك؟

- لدي كثير من المشاريع الفكرية والثقافية، وهي على شكلين كتب انجزتها وهي تنتظر الطبع او في طريقها اليه، ولابد لي من ذكر امثلة على ذلك لاضع القارئ في اجوائي الثقافية الحاضرة وساختصر:

*الدولة الصفوية بين الحقيقة والاوهام- منضد غير منشور- مجلدان كبيران،

*رجال المجد والعزة في ذرية الشريف حمزة. منضد غير منشور يقع في ثلاثة مجلدات ضخمة حول ذرية جدنا السيد حمزة بن الامام الكاظم عليه السلام. وهو يخص مئات الالاف من الاشراف المنتمين لهذا الرجل.

*وكتاب "بحوث حول الجنس البشري" كتبت عددا من فصوله وساجري له مراجعة شاملة بناء على معطيات علم النسب الجيني الذي هزّ الكثير من مسلمات علم النسب التقليدي.

* مواطنون لا سبايا : حول مأساة التهجير وقانون الجنسية العراقية والجذور المكونة للشعب العراقي ومشكلة قانون الجنسية العراقية ومأساة التهجير كتب منذ سنة 1982 واعيد تاليفه سنة 2002.

* يوميات الانتفاضة الشعبانية او ثوار بلا نصير ، 1996 منضد وبمجلدين. حول انتفاضة اذار او شعبان.

* اعمدة الحركة الثلاثة في بغداد: الاستاذ احمد امين والسيد صادق الهندي والسيد مسلم الحلي. ويتحدث الكتاب عن شخصيات مهمة كان لها دور ريادي في التحرك الاسلامي في بغداد.

* دور الامام محمد طه نجف في بناء المرجعية العراقية. منضد وجاهز للطبع بمجلد ضخم بحدود 750، وهو قيد الطبع.

* نظرية العمل السياسي عند السيد محمد الصدر نشر سنة 1999. واعكف الان على تطوير هذا البحث الكبير واكماله بكتاب عنونته بـ"مرجعية الزمن الاصعب"، وقد وصل حجمه الى 800 صفحة.

* قائد النضال ضد الدكتاتورية السيد محمد باقر الحكيم، ونشرته على اثنى عشر حلقة كبيرة بما يشكل 600 صفحة وانا الان بصدد اكماله بوثائق وكتابات اخرى ليبلغ حجمه 800 صفحة.

* التطور السياسي للقيادة الشرعية في عصر الغيبة الكبرى 1981. وقد اضفت الكثير من البحوث اليه وهو الان يعادل كتابا بحدود 600 صفحة حول تاريخ المرجعية الاسلامية، ينتظر الطبع.

* المرجع المجاهد الامام محمد حسين كاشف الغطاء كتبته سنة 1981. وقد تمكنت من الحصول على الكثير من الوثائق واكملت بعض الكتابات، بما يعادل كتابا من اكثر من 600 صفحة.

* الشاهد الشهيد السيد محمد باقر الصدر، كتبته سنة 1981، وهو اول كتاب طبع ونشر عن السيد باقر الصدر، وكذلك اضفت له الكثير من التحليلات والوثائق ذات الصلة ليصل الى 800 صفحة.

* الكواكبي المصلح الرائد، وقد نشرت قسمين منه اولا: المنهج الاصلاحي عند الكواكبي سنة 1998. ثانيا: عبدالرحمن الكواكبي ونظريته في الاصلاح الاجتماعي 2000.

* مسيرة الانبياء. تحت التأليف بستة مجلدات انجزت من تأليفه مئات الصفحات. 

* ومن الكتب التي صدرت لي حديثا كتاب بعنوان، "العلامة السيد محمد بحر العلوم، خواطر من عالم السمو والكفاح" وحجم الكتاب 730 صفحة لعل اكثر من نصفه يتناول نشاطاتي في المعارضة في ربع قرن وهو تأريخ لجوانب من عمل المعارضة في الربع قرن الاخير قبل سقوط النظام...

* كما اني انجزت ديواني الثالث: ديوان تسبيح الدموع في معبد الجمال. اكثر من 400 صفحة.

على اي حال اعتبر نفسي حققت الكثير دون الوصول الى كل الطموح... ولكن من الواضح ان هذه المشاريع ضخمة في حجمها ومحتواها واهميتها، اذ انها تتناول بمعظمها مواضيع حساسة، وحسب قول البعض ان كل مشروع منها يحتاج الى مؤسسة لرعايته... الحمد لله الذي مكنني من انجاز كل ذلك الا ان المعوق الاكبر هو الامكانية المالية في طبعها ونشرها!!!

 

باعتبارك فنانا تشكيليا، ما هي وجهة نظركم في هذا الاتجاه الفني، وما هي اهم مشاركاتكم في هذا الميدان؟ وهل تفكرون باقامة معرض فني لاعمالكم التشكيلية؟

- اولا ينبغي لنا ان نتفهم المقصود من مصطلح الفنون التشكيلية فقد يتوهم البعض ان هناك تطابق كامل بين الرسم والفن التشكيلي، والحقيقة فان الرسم احد فروع الفن التشكيلي بينما الفنون التشكيلية هي اوسع دائرة من الرسم. فالنحت والزخرفة والخط كلها من انواع واصناف الفنون التشكيلية... ومن مدارسه المدرسة الواقعيّة والمدرسة الرمزية والمدرسة التعبيريّة، واعمالي التشكيلية تقترب من هذه المدرسة التي تضيف لما تراه العين والواقع، العاطفة من قبل الفنان التشكيلي والقيم الروحيّة الموجودة فيه، وهو فن لا يتقيّد بشيء معيّن فهو يحتوي على مشاعر معيّنة لنقلها الى العالم من خلال مشاعر موجودة في هذا التشكيل. ولي كتابات ودراسات تتعلق بالفنون التشكيلية من قبيل: ملاحظات في تصميم الديكور، ملاحظات في فلسفة الالوان واستعمالاتها، تأملات في اللون الازرق هكذا حدثنا علي البغدادي... الخ وهي تشكل بمجموعها مجلدا ضخما حول الفن والرسم والالوان ..

 

وعلى الصعيد العملي فقد رسمت وخططت وعملت العشرات من اللوحات، وضمنت معظمها في كتاب غير مطبوع ولكنه مخرج واسمه: "خواطر تشكيلية، عمل الاسطة البناء البغدادي السيد علاء الجوادي". وهو كتاب باكثر من مائة لوحة من رسمي وعملي. كما لي اعمال في فن البناء منذ اواسط السبعينات ولكن الموثق المصور منها عبارة عن مجموعة تشكل كتابا اخر يشتمل على تصميم الديكور واعادة تاهيل الاثاث والتزين واعمال الطلاء حسب خطط لونية مدروسة وتوسيع المساحات والاضاءة وما شاكل من اعمل البناء. 

وعلى صعيد الطرح الفكري فقد استعملت منذ فترة مبكرة هذا الفن في التعبير عن افكار، ويظهر ذلك عبر خارطتين ملونتين هما: مخطط مسيرة الانبياء، ومخطط مسيرة الائمة خارطة ملونة، ورسمت كليهما سنة 1982.

واتمنى ان اقيم معرضا لاعمالي الفنية كهاو وليس كمحترف ولكن لست متحمسا جدا لذلك واتركه مع الظروف!!!

 

من هو المثقف... وما هو دوره في الحياة... والى اي مدى تمكن الجوادي من ترجمة الثقافة في العمل الدبلوماسي؟

- المثقف والثقافة قاموسيا تدل على عدَّة معانٍ، منها: الحذق، وسرعة الفهم، والفطنة، والذكاء، وسرعة التعلُّم، وتسوية المعوجِّ من الأشياء، والظفَر بالشيء... والمثقف حسب الفهم الحديث هو ناقد ٌ اجتماعيٌّ، يسعى للتغيير نحو الافضل

من اجل بناء مجتمع إنساني وعقلاني أفضل وللمثقف مهام أساسيَّةٍ من قبيل: بث الثقافة السليمة والنقد البناء، تبنِّي قضايا الأمة والدفاع عنها . ويؤسفني ان اقول: ان الكثير من المثقفين ممن كان يتحرك بشعارات مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان، يساقط سريعا بعد صعود الإسلاميين ديمقراطيا، كما حصل في مصر وتونس وليبيا، إذ جن جنون هذه النخب الثقافية، بعد ما كانت تتوهم أنها البديل للأنظمة الساقطة، بحكم نخبويتها. واشير هنا الى تعريف المثقف حسب المفكر الماركسي أنطونيو غرامشي فقد استخدم مصطلح المثقف العضوي ليعبر بذلك عن المثقف المرتبط بالجماهير، والراغب في التغيير والمناضل من أجله. والمثقف العضوي عند غرامشي صاحب مشروع في الإصلاح الثقافي والأخلاقي ولكن ضمن تفكيره الشيوعي من اجل السيطرة الثقافية للطبقة العاملة وهزيمة الكتلة المعادية لها من البرجوازية والإقطاع والمثقفين التقليديين والإيديولوجيا المرتبطة بالكنيسة والإقطاع. ويبدو لي ان مفهوم غرامشي عن المثقف مع انسانيته واهميته في اندكاك المثقف بنضال شعبه من اجل العدالة والانسانية الا انه يختزن نزعة تدميرية للاخر المخالف. ولعل انتماءه الشيوعي والظروف الشخصية والمحلية والمكانية والزمانية املت عليه تفكيره في تعريف المثقف.

وبرجوعنا للتراث العميق الذي تركه علي الوردي في العديد من كتبه مثل مهزلة العقل البشري وخوارق اللاشعور ودراسة في طبيعة المجتمع العراقي، نستطيع ان نكتشف بسهولة تفريق الوردي بين المثقف والمتعلم او المتخرج من الجامعة ذلك ان الوردي يضع شرطا مهما لا بد ان يتوفر عليه المثقف فـالمقياس الذي يقيس به الوردي ثقافة شخص ما هو مبلغ ما يتحمل هذا الشخص من آراء غيره المخالفة لرأيه، فالمثقف الحقيقي يكاد لا يطمئن إلى صحة رأيه، ذلك لأن المعيار الذي يزن به صحة الآراء غير ثابت لديه، فهو يتغير من وقت لآخر. لذلك فالمثقف عنده ليس مجرد كلام وممارسات شكلية ومصطلحات ومفاهيم رنانة يتفوه بها، بل هي طريقة وأسلوب ومنهج حياة، ومقياس المثقف عند الوردي ليس بمقدار ما يمتلكه من كمية معلومات وتعليم وشهادات، بل بقدر ما يمتلك من طريقة وأسلوب ومنهج علمي يمكنه من نقد ذاته أولاً، وتقبل الآخر ثانياً، ومرناً في تقبل الآراء والحوار ثالثاً، لان الحقيقة نسبية ومتغيرة ومتعددة بتعدد البشر وألوانهم واختلاف مشاربهم.

وعلى اي حال ففي رأي ان في الاراء التي اخترت ذكرها جانب من الصحة يمكن الرجوع اليه، مع تثبيت ان الامة والعالم والوطن احوج ما يكونوا اليوم الى المثقف لاسيما مع تتالي الهزائم والنكسات في منطقتنا العربية والاسلامية ومنها العراق. وقد سعيت بمقدار وعي وفهمي للثقافة والحياة ان اكون خادما لامتي في العمل السياسي والاجتماعي والدبلوماسي منطلقا من فكرة سيد القوم خادمهم او خير الناس من نفع الناس. كوني مثقف كما ترون او متعامل مع الثقافة ساعدني كثيرا جدا في ممارسة عملي الدبلوماسي بل كان من اهم ادواتي في العمل، والعمل الدبلوماسي لا ينفك عن الثقافي.

 

كدبلوماسي ناجح تولى مناصب مهمة في العمل الدبلوماسي، ما هي تصوراتك حول اهم مواصفات الدبلوماسي الناجح؟ والى اي مدى تمكنت انت الدبلوماسي العراقي من الوصول لدرجات مطمنة في مجال عمله؟

- اولا دعني اقول ان الدبلوماسية تلخص بانها علم رعاية العلاقات الدولية بواسطة المفاوضات، وهي كذلك الطريقة التي يتبعها الدبلوماسيون وعلى رأسهم السفراء في تحقيق هذه الرعاية. اما أهم وظائف البعثة الدبلوماسية حسب ما تحدده اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية فهي: تمثيل الدولة المعتمدة في الدولة المعتمدة لديها. وحماية مصالح الدولة المعتمدة ومصالح رعاياها في الدولة المعتمدة لديها ضمن الحدود التي يقرها القانون الدولي. والتفاوض مع حكومة الدولة المعتمدة لديها. واستطلاع الأحوال والتطورات في الدولة المعتمدة لديها بجميع الوسائل المشروعة ، وتعزيز العلاقات الودية بين الدولتين. ومع ان الدبلوماسيين يتمتعون بمكانة اجتماعية مرموقة، لكن ذلك لا يمكن ان يتم على حساب مظاهر وعلاقات شخصية بل يجب ان تتوفر بالدبلوماسي خصائص تجعله جديرا بذلك!!! فمهمة الدبلوماسي الحقيقي كبيرة جدا اذ ان الدبلوماسيين يمكنهم القيام بالكثير من الأدوار على رأسها المحافظة على العلاقات الطيبة بين بلدهم و البلدان الآخرى لتطوير التعاون بين تلك البلدان في العديد من المجالات، اضافة الى القيام بخدمة مواطنيهم المقيمين في ذلك البلد والدفاع عنهم و مساعدتهم على حل المشكلات التي تعترضهم. 

والدبلوماسي الناجح ينبغي ان تتوفر به المؤهلات الأكاديمية اولا والتمكن من اللغة العربية ولغة عالمية او اكثر ثانيا، ولكن اضافة لذلك يجب ان تكون عنده مجموعة مميزة من المهارات من قبيل: فن التعامل مع الآخرين .والقدرة على حل المشكلات والقدرة على التحكم في ذاته. وأن يكون لديه قدرة على الحزم في أوقات محددة ولكن مع ضرورة اظهار الدبلوماسي الود والتسامح والتعامل بلطف مع الآخرين. وعلى الشخص الدبلوماسي أن يكون قادراً على التعامل مع جميع طبقات، وفئات المجتمع، وأن يدرك جيداً أن لكل شخص صفات معينه تميزه عن غيره، وأن يتمتع بثقافة واسعة في العديد من المجالات، والذوق الرفيع في اختيار الملابس، والكلمات، والأوقات والمواضيع المناسبة لكل مقام. ومن صفات الدبلوماسي العالية تحليه بالاعتدال في السلوك والتفاعل الهادئ مع الأحداث والحوارات والشخصيات، وإبداء الموضوعية مع المشكلات التي تعترض حياته، وقوة الشخصية التي تجعله ثابتاً أمام المغريات التي لربما يتعرض لها خلال عمله الدبلوماسي. وكذلك تجنبه العصبية والاستهتار والانزلاق والتسرع بالحكم على الأمور، مما يجعل منه إنساناً نزقاً وغير قابل للحوار أو الصمود في وجه المشكلات. كما ان حسن اختيار الموضوعات، وكسب ثقة السامعين بالتواضع وعدم الدخول في حوارات تسبب حساسية للاخرين ، وان يحذر كثرة الكلام أو قطع حديث الآخرين... كل ذلك يعتبر من المهارات التي من الضروري توفرها بالدبلوماسي... ولكن للاسف نجد بعض الأحيان -من يعتبر نفسه او يعتبر دبلوماسياً- لا تتوفر عنده حتى الحدود الدنيا من ذلك!!!! اتمنى ان ارى الدبلوماسية العراقية وقد اصبحت من الامثلة المتميزة في العالم.

 

للدكتور علاقات واسعة في أوساط الجالية في الدنمارك... كيف تمكنت من إقامة هذه القاعدة الواسعة في زمن الحساسية الشعبية من المسؤولين في الدولة؟

- ذكرت في حديثي السابق ما ينبغي ان تكون عليه الدبلوماسية وقد سعيت ان اطبق ما اقدر عليه من المواصفات السابقة، الجدية والمهنية والاخلاص والمحبة والصدق والتحمل والخدمة الحقيقية والتواصل كلها مجتمعة مداخل مهمة مكنتني في اداء مهمتي، والناس تميز الاشخاص والشخصيات، واحمد الله ان وفقني في هذا الجانب.

ودعت الجالية العراقية في الدنمارك بمودة وتقدير... ما هي نصيحتك لمن يخلفك في السفارة خصوصا والعمل بشكل عام في كل المرافق؟

- كذلك ارجع مرة اخرى الى حديثي السابق في هذه المقابلة... فينبغي ان يبذل المسؤول كل ما بوسعه من اجل خدمة الناس والتواصل معهم والعدل بينهم وعدم الانجرار مع فئة دون اخرى فهو يمثل الجميع وان يتواصل باستمرار معهم وان يكون ابنا للعراقيين جميعا وابا واخا للجميع. وان يكون حازما بحب وطيبة مع الموظفين والعاملين معه. وان يسعى بكل جهده لخدمة الناس وتحمل ما يصدر منهم من انفعالات وغضب ويستوعبه بالتي هي احسن...

 

ما هي خلاصة تجربتك في العمل مع الجالية العراقية في الدنمارك... وكيف تقيّم هذه التجربة؟

- اعتبر ان تجربتي كانت ناجحة جدا مع الجالية العراقية في هذا البلد والحمد لله يشهد الكثير من الناس بذلك. وقد اكسبتني علاقات قوية وارجو ان تكون مستمرة مع الجميع... العراقي بصورة عامة طيب ولكنه حساس ولا يتحمل اي مساس بكرامته لذلك ينبغي للمسؤول ان لا يقوم باي عمل يجرح به كرامة العراقي، والعراقي ذكي جدا فينبغي عدم اعتماد الحيلة واللف والدوران والمخاتلة في التعامل معه لانه سيكتشف المقابل باسرع وقت ، لذلك ينبغي ان نعتمد الصدق والمحبة والاحترام معهم، في هذه الحالة ستراهم اصدقاء ومحبين ومخلصين لك. انا اراهن على طيبة العراقيين بكل مكان. وخلاصة تجربتي كانت تجربة طيبة مع كل ابناء واطراف الجالية.

 

يمتد الحديث مع الدكتور الدبلوماسي المثقف .. سارقا الوقت .. ناثرا عبق الابتسامة واريج الخلق الرفيع.. انه شخصية تحتاج اليها الدبلوماسية العراقية لما تمثله من غنى في الثقافة والادب واتساع المعارف والاطلاع الدائم على مجريات الامور والاحداث ..

لم نقل له وداعا .. لانه سيبقى القريب منا ..

وداعنا له كان امنية محبين بالمزيد من التوفيق لخدمة الوطن .

 

 

 

 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: ماجد حمدي
التاريخ: 25/12/2018 15:02:12
المقابله مع معالي المفكر الأديب الفنان السيد الجوادي عميقه جدا من حيث أسئلة الاستاذ الإعلامي رعد اليوسف وإجابات السفير المتميز السيد علاء الجوادي.... وعندما كنت اقرأ اجابات سيادته كنت اكتشف أني امام شخصية وطنية عراقية رفيعة المستوى
شكرًا لموقع النور المتميز برفد القاري بهذه العطاءات الراقية

الاسم: جميل النعيمي
التاريخ: 26/11/2018 08:51:54
مقابلة رائعة جدا جدا

الاسم: الياور
التاريخ: 25/11/2018 00:01:49
مقابلة لطيفة توضح جزءً بسيطاً من فكر الدكتور المفكر علاء الجوادي
ولعل من جالسه ولو لفترة وجيزة يعلم انه يقف امام عملاق في الفكر والادب والانسانية،
شخصية وطنية لم التقي بمثله، يفكر الى ابعد الحدود وبادق التفاصيل للحفاظ على اسم العراق عالياً خلال عمله كسفير في اي مكان في العالم.
واختم هذا التعليق بالقول "ملىء السنابل تنحني بتواضعٍ والفارغات رؤوسهن شوامخ"

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:51:04
الاخ الفاضل الدكتور ساجد الحسني المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:50:27
الاخ الفاضل الاستاذ مرتضى عبد الكريم المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:49:57
الاخ الفاضل الاستاذ ماهر الربيعي المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:49:27
الاخ الفاضل الاستاذ علي ناصر المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:49:04
الاخ الفاضل الاستاذ رعد صبري المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:48:44
الاخ الفاضل الاستاذ عباس رشيد المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:48:18
الاخ الفاضل الاستاذ باسم سلمان التميمي المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:47:42
الاخ الفاضل الاستاذ خلف حمودي المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:47:08
الاخ الفاضل الاستاذ طارق محسن المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 23:46:30
الاخ الفاضل الاستاذ محمد صادق الموسوي المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: علي نوري
التاريخ: 24/11/2018 11:56:15
الاخ الفاضل الاستاذ قاسم منصور المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري

الاسم: الدكتور ساجد الحسني
التاريخ: 22/11/2018 23:32:25
السيد علاء الجوادي من رجال العراق الأبرار وهو مدرسة مثالية في فكره وأخلاقه وإبداعه وهو دبلوماسي عربي عراقي ناجح وسياسي ملتزم ومثقف واعي ومفكر مبدع وفنان وشاعر لو قارناه موضوعيا مع كل القيادات العراقية المتنفذة لوجدنا تفوقه عليهم واضح وضوح الشمس... ولكن ماذا نقول الا: لا كرامة للافذاذ في بلادهم

الاسم: مرتضى عبد الكريم
التاريخ: 22/11/2018 20:18:24
قضيت وقتا ممتعا مع هذه المقابلة وتعرفت على شخصية عراقية وطنية كبيرة

الاسم: ماهر الربيعي
التاريخ: 21/11/2018 06:57:56
تحيتي لسعادة السفير ابن العراق البار

الاسم: علي ناصر
التاريخ: 21/11/2018 06:56:32
مقابلة روعه العمر المديد للسيد الجوادي

الاسم: رعد صبري
التاريخ: 21/11/2018 00:01:09
أسجل اعجابي بالمقابلة واحترامي للدكتور الجوادي
وشكرا للاستاذ رعد اليوسف على ما قدمه لنا وشكرا لموقع آلنورالذي أعاد نشر المقابله الراقية

الاسم: عباس رشيد
التاريخ: 20/11/2018 23:56:33
مقابله ثقافية. جميله جدا وتمتاز بالعمق والصراحه
حي الله السفير الجوادي ابو العراقيين أينما يعمل

الاسم: باسم سلمان التميمي
التاريخ: 20/11/2018 23:53:30
هذا الرجل اكبر بكثير من منصب سفير مع أهمية هذا المنصب.... انه قايد ومعلم لشعب وأمه وليت شعبه يقدر دوره وإمكانياته ،،،، تحية محبه واحترام لمعالي المفكر الانسان

الاسم: خلف حمودي
التاريخ: 20/11/2018 19:55:59
تحية كبيرة لسعادة السفير المفكر السيد الجوادي وشكرا للاستاذ رعد اليوسف
مقابلة مليئة بالمعلومات الثمينة

الاسم: طارق محسن
التاريخ: 20/11/2018 19:53:23
مقابلة راقية راقية راقية
الله يحفظ الرمز الوطني المناضل وابن العراق الاصيل علاء الجوادي

الاسم: محمد صادق الموسوي
التاريخ: 20/11/2018 19:50:35
شكرا للاعلامي الرائع الاستاذ رعد اليوسف... لقد احسن الاختيار بمقابلة العم المفكر االسيد علاء الجوادي ومع معرفتي بالبروفيسور الجوادي الا ان المعلومات في هذه المقابلة تضعنا وجها لوجه مع احد كبار رجالات العراق علما وادبا وفنا وسياسة
الجوادي رمز العراق المغيب من قبل اركان الفساد وسدنة معبد الرذيلة

الاسم: قاسم منصور
التاريخ: 20/11/2018 14:16:22
المفكر السفير علاء الجوادي أين ما عمل هو كذلك في مركز الوزارة. كما كان أبو العراقيين في سوريا وكان انجح سفير في الدنمارك واليوم يفتتح صفحة جديدة للعمل المثمر الجاد في سويسرا ....
لو كنا نبحث عن رجال حقيقيين لقيادة العراق فان البروفيسور السيد الجوادي سيكون نموذجهم المثالي... ولكن استشراء الفساد والعمالة للأجانب والطاءفية وهبوط مستوى العملية السياسية سوف لا يتيح الجوادي وامثاله حكم العراق فالعملة الرديئة تطرد العملة الجيدة!!!!!




5000