..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع طالب زعيان

طالب زعيان

 حوار مع طالب زعيان

حاورته سهى الطائي

-  قاص من العراق / محافظة الانبار

-  ولد عام 1970/ ناحية البغدادي على ضفاف نهر الفرات

-  بكالوريوس لغة عربية 1993 / جامعة الانبار - كلية التربية

 - نشر العديد من المقالات والقصص في الصحف والمجلات العراقية

 - شارك في كثير من المهرجانات الأدبية العراقية في بغداد وخارجها

-  نشط في فعاليات شارع المتنبي مشاركا في قراءة قصصية في المركز الثقافي البغدادي - شارع المتنبي.

-  باكورة أعماله مجموعته ( نصوص مهجرة ) قصص قصيرة جدا 2017.

**البدايات دائما تكون بسيطة فكيف كانت بدايتك القصصية ؟؟

البداية كانت تقريبا في المرحلة الإعدادية لكن بدون تحديد جنس أدبي معين فكنت مثلا أجيد كتابة مادة الإنشاء وكان مدرس اللغة العربية يثني علي بالمديح...

 في وقتها اكتب القصص القصيرة بأفكار بسيطة لكن لم ادع أحدا أن يراها من باب الخجل  اكتب وأمزق كانت تولد لدي كتابة القصص راحة نفسية لا أعلم لماذا؟ ...متابعا جيدا للنشرات الإخبارية ربما أعطت لي فائدة من الناحية اللغوية وأيضا البرامج الحوارية التي كانت تضم شخصيات متعددة مثقفة منها الشاعر والكاتب والفنان واللاعب والرسام وغيرهم 

 في الكلية كتبت قصة قصيرة وعرضتها على أستاذي في الجامعة الدكتور حامد الراوي وهو حاليا في وزارة الثقافة عندما قرأها أمر بنشرها على الجدار الحر في الكلية فكنت سعيدا بذلك الشيء أعطى لي حافزا على مواصلة الكتابة وقراءة كل كتاب يقع تحت يدي ولاسيما الكتب القصصية ومجلة الأقلام الأدبية التي كانت تنشر آنذاك وما زلت احتفظ ببعض النسخ منها.

**لو خيروك يوما بين القصة والتدريس ماذا ستختار ولماذا ؟


حقيقة اشعر أنهما متلازمان لا استطيع الابتعاد عن واحد منهما كل واحد له عشق مختلف.. التدريس عملي ومن النجاح العمل أن تحب عملك مختص باللغة العربية التي تعتبر المصدر الرئيسي  تتفرع منها كل الأجناس الأدبية فهي أداة نجاح الكاتب  إضافة إلى أنها ضبط علامات الأعرابية لكي نحافظ على رصانة ما نقول وما نكتب

.. القصة هي جنس أدبي جميل ووعاء ننزل فيه كل أفكارنا وهمومنا ومشاكلنا بأسلوب راق فيه نوع من الخيال وبصورة جمالية أكثر فهي المتنفس لنا كباقي الأجناس الأدبية بإزاحة ما نشعر به ونثبته على الورق لنستمتع بما نكتب سواء كان حزنا أم فرحا.

**أراك تائها بين الخواطر مرة وبين القصص القصيرة مرة أخرى فأيهما تفضل ككاتب ؟

ليس في ذلك حيرة وإنما كل واحدة تلد في لحظتها الأفكار تأتي في أوقات ليست محددة أو معينة... لكني أجد أكثر متعة مع القصة ...لأن لكل قصة حدث ومكان وزمان يبقى عالقا في ذهن الإنسان حتى وأن لم يعشه... فالقصة هي كالكرة تتدحرج بها الأفكار إلى أن تنضج وتستقر.. 

الخاطرة ربما هي شعور عابر يعيشه الإنسان في لحظة ما .


**قرأت في مجموعتك القصصية نصف أمنية..هل حقق زعيان جميع أمنياته الأدبية؟

بالتأكيد لا .. فهناك أمنيات كثيرة وطموح يتجدد ليس له نهاية ولكني سعيد بذلك لأني اتخذت الكتابة طريقا لي وهي التي لا تطعم خبزا ولكنها تطعم إنسانية وحبا لنا وللآخرين وكم نحن بحاجة إليها فلم تعد الكتابة فقط مجرد نزهة بل ينبغي أن تنشر ثقافة السلام والتسامح بين البشر كافة بعيدا عن الطائفية والعنصرية والمذهبية.

**كيف تقييم أدباء اليوم بلغتهم الركيكة بعض الشيء وهل تعتقد أن اللغة العربية انتقلت لرحمة الله ؟

نعرف أن اللغة هي أداة كل كاتب وأديب بل هي الوعاء النص فينبغي عليه أن يتقنها وإلا سيكون نصه غير ناضج وغير مؤثر .. قوة النص من قوة اللغة بكل ما تحتويه من نحو وبلاغة وصرف وغيرها وفي نهاية الذي سيبقى شامخا بحرفه في الساحة الأدبية من كانت لغته سليمة نظيفة

اللغة لم تنتقل إلى رحمة الله أنا واثق من ذلك فهي حية ومتجددة لكن نحن نعترف بذلك هناك إخفاق لدى الكثير وهذا لا يعني موت اللغة وان حصل ذلك الإخفاق ربما لأسباب تزال بعد حين وتعود اللغة بكل قوتها .

**هل راهنت يوما على قصة وفشلت 

وكيف تختار عنوانين القصص القصيرة ؟؟

ربما تحصل هكذا تجد قصة لكن لم تجد لها مخرجا أو دهشة أو صدمة تتناسب مع قوتها فتتوقف عندها وهذا ليس يعد ضعفا بل لأنك تبحث عن صدمة أقوى جدا تأثر بالقارئ ... أما اختيار العناوين شيء مهم غالبا ما اختار العناوين بعد اكتمال القصة... في البداية يكون لدي عنوان معين لكن عندما ادخل في أحداث القصة يتولد عندي أكثر من عنوان وبالنهاية اختار الأجمل والمؤثر.. العنوان شيء له وقع خاص يجلب القارئ أو المتلقي خاصة أذا كان يحتمل عدة تأويلات تجعل القارئ يفسره بعدة أشياء .

**هل وجدت نفسك حارسا للغة وبما تحتم عليك مهنتك وتخصصك؟؟


اللغة لا خوفا عليها يكفي أنها لغة القران.. لكني اعشق اللغة واعتبرها زوجتي الثاني أذا صح التعبير فهي لغة حية تجد فيها المتعة بكل صنوفها وبحكم مهنتي أحاول اجعلها محببة لدى الطلبة وعدم النفور منها هذه مسؤولية تقع على كل التدريسيين أن يوصلوا اللغة بطرق سهلة ليست ثقيلة على الطالب فأنها لغة مرنة تستخدم بكل المجالات الحياتية..

من واجبي أن أكون حارسا قدر أمكانيتي اللغوية فهي بحر ليس من السهل ضبط كل جوانبها.

**هل تفكر بأن تكون ناقدا يوما ما وهل تظن أن كل أديب ناقد كما يقول البعض ؟؟

لا أفكر بذلك أبدا لأن النقد ليس نزهة بل له معايير وأدوات على الناقد أن يكون متمكنا موضوعيا في عمله لا يتأثر بجوانب أخرى .. قادرا على استخراج الايجابيات والسلبيات.. مرات اكتب عن الكتب التي أقرأها من رواية أو قصة كقارئ وليس ناقدا أحدى القراءات التي كتبتها وضعت ضمن الرواية في طبعتها الثانية وهذا شيء مفرح

..نعم كل أديب ناقد فالأديب يراجع نصوصه عدة مرات فيغير ويحذف ويزيد ... كان شعراء عصر ما قبل الإسلام تبقى عندهم نصوصهم سنة كاملة قبل أن تذاع فهم ينتقدون ما يكتبون إيجابا وسلبا .

**هل تعتقد أن بعض الكتب كالقبور لا يقرأ عليها فاتحة ولا توضع عليها ورود ترتل الحروف ؟؟

يبقى الكتاب سيد المعرفة والعلم لا يمكن الاستغناء عنه أبدا لكن في السنوات الأخيرة أصبح الكتاب مهجورا لا لأنه معدوم الفائدة بل لأسباب كثيرة منها ابتعاد القراء وخاصة الشباب عن قراءة الكتب بحجة أن المعلومة أصبحت جاهزة في وسائل أخرى ولاسيما في الانترنت وهذا الشيء اشغل القارئ عن الكتاب.. لكن المعلومة والفائدة لا تتحقق إلا بالكتاب لأنها معلومة صحيحة مع ذكر اسم المؤلف الذي يجعلك تثق به وخاصة أن كان معروفا إضافة إلى ذلك لا يمكن قراءة كتاب كامل في الانترنت مثل الرواية والقصص والشعر ولا تختلف الحالة في قراءة الكتب العلمية

فينبغي الرجوع إلى الكتاب وعدم تركه عرضة للغبار والفئران ويصبح شبه ميت.

**لكل منا قدوة بمن تأثر زعيان ؟ ومن كان له الفضل في مسيرتك القصصية ؟؟

لا بد أن يكون هناك تأثر ولكن ليس بكاتب معين بل هناك عدة كتّاب أقرأ لهم من روايات وقصص فهم مهدوا لي الطريق من أجل أن أحرك أفكاري وقلمي لكي أدونها فهي بمثابة وثيقة تاريخية

لا ننسى هناك شيء أثر بنا وهي ظروفنا القاسية جعلتنا نذهب إلى القلم ولاسيما نحن جيل السبعينيات ولدنا على الحروب والحصار والظروف التي نعيشها الآن كلها جعلتنا نقرأ ونكتب نبحث عن أمل يضم السلام والأمان فالكاتب ابن بيئته لا يمكن أن ينسلخ منها

الذي كان له الفضل لي هو الشاعر عبد الأمير محسن كان الدافع والمشجع دائما يوصيني أن استمر واكتب..قال لي أجد أنك تمتلك خيالا وأفكارا جميلة كانت تعجبه قصصي يحب يسمعها وبنفس الوقت كان ناقدا لي يخبرني عن مواقع القوة والضعف.


**ما هو وقع نصوصك المهجرة في نبضك وهل تعتقد أنك ستحلق خارج السرب يوما ما ؟؟

نصوصي هي معاناتي التي كتبتها في أيام النزوح وأنا بعيد عن مدينتي التي جعلت من قلمي أن يتكلم بصورة عامة ليس فقط لمعاناة النازحين من معلم أو طالب أو مهجر الذين تركوا بيوتهم ومدنهم التي يحنون إليها ولم اختصر على هذا الشيء أيضا بل كتبت للجميع عن الوطن لأننا نحلم بوطن واحد موحد معافى من كل شيء كتبت عن الانفجارات وعن سائق التكسي وحتى عن صباغ الأحذية لكل منهم معاناته

أما التحليق خارج السرب هذا حلم كل كاتب وهو توفيق من الله تعالى لكن المهم  أن يظل قلمي ينبض حرفا عن كل شيء يراه فيه من فرح أو حزن

الحياة لا تسير إلا بالسلام وحب الآخرين .

طالب زعيان


التعليقات




5000