..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا--- ل(الدگات العشائرية) نعم لسيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة

نهاد شكر الحديثي

وجه القضاء العراقي بالتعامل مع ما يعرف بـ"الدكات العشائرية" وفق قانون مكافحة الاٍرهاب ؛ وقال بيان مقتضب لمجلس القضاء الأعلى انه "يعتبر جرائم التهديد عبر ما يعرف بـ(الدگات العشائرية) صورة من صور التهديد الإرهابي وفق احكام المادة 2 من قانون مكافحة الاٍرهاب"، موجهاً بـ" بالتعامل مع هذه القضايا وفق القانون المذكور.حيث تشهد مناطق متفرقة من بغداد والمحافظات بين فترة واخرى ما يعرف شعبياً بـ"دكات عشائرية" تنتج بسبب نزاع عشائري -

بلا شك ان توجيه مجلس القضاء الاعلى بالتعامل مع ما تعرف بـ “الدگات العشائرية” كقضايا ارهاب خطوة تحسب للقضاء العراقي. ونتظرمن الدولة والحكومة باجهزتها الامنية كافة تطبيق المادة نفسها لحماية أفراد القوات المسلحة والموظفين والصحفيين الذين يواجهون التهديدات العشائرية عند تنفيذهم لمهامهم كما نطلب الاجهزة الامنية التدخل بشدة لفض النزاعات العشائرية المسلحة ونزع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة من العشائر وحصرها بيد الدولة-

و يتساءل حقوقيون وقانونيون عن هيبة الدولة ودورها بفرض القانون على الجميع، وواجبها في حماية حقوق الأفراد وسلامتهم بما فيهم عائلة المتهم بالقتل بعد ان طغى العرف والقانون العشائري على قانون الشريعة الاسلامية وقانون الدولة ؛ حيث لا يقتصر التناقض بين القانون النظامي والعرف العشائري على هذه القضية، بل يمتد منذ عقود إلى قضايا عديدة ما زالت الدولة تشرف فيها على تطبيق العرف وإلتي تتناقض مع القانون أو الدستور، أو تسعى فيها إلى ( قوننة) جزء من هذه الأعراف، كما حدث مؤخرًا بإعلان ديوان التشريع والرأي تضمين بعض الأعراف العشائرية في مسودة قانون منع الجرائم.

وللاسف نجد ان انصار الالتزام بالعرف العشائري يبررون ذلك بثلاثة أسباب: أولًا ما تملكه الأعراف العشائرية من قبول يمكّنها من سرعة التصرف وتدارك الأزمة لحظة وقوع الجريمة، ثم فرض العقاب العشائري المناسب والمقنع لعشيرة المجني عليه، وثالثًا انتهاء القضية نهائيًا دون أي نوازع للثأر بعد عقد الصلح العشائري،.ومما يزيد الماساة اننا نجد تزايد سطوة العشائر مقابل ضعف الدولة وغياب تنفيذ القانون؛

فالاسلام يتجاوز العصبيات باحتواءها وتصريفها في وجه الخير والتآلف والوحدة نازعاً عنها جوانبها السلبية من التعصب والانكفاء والانانية والعيش والكسب على حساب الاخر وليس بالاشتراك او التعاون معه ولا نخفي وجود اتجاه قوي في مجلس النواب يسعى لاصدار قانون ينسجم مع المادة الدستورية التي تمنع الأعراف العشائرية المنافية للقوانين او لحقوق الإنسان من جهة وتنهض بالعشائر بما يساهم في تطوير واقعها الاجتماعي والاقتصادي وتطوير المجتمع من ورائها الاهتمام بالعشائر بما يساهم في تطوير واقعها الاجتماعي والاقتصادي وتطوير المجتمع من ورائها من جهة اخرى ولكي يتحقق ذلك يجب تطوير وضعها الذي يعاني اليوم من العديد من عوامل الضعف، خصوصاً في الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي>وتفعيل قدرتها على الانتاج الزراعي والحيواني والخدمي ، وايجاد صناديق للتمويل الذاتي، ووقف الهجرة وتهيئة الايدي العاملة وتنمية الريف وأصعب المشاكل يمكن حلها عندما تتوفر الارادة الحقيقية للحل ، فالمشاكل من صنع أيدينا ، وهي ليست قدراً لا يمكن تغييره ، ومادامت كذلك فهي ممكنة الحل ، لكن علينا ان نتمتع بالنوايا السليمة والارادة الحقيقية في حلها... إن الدستور العراقي حدد الحقوق والواجبات ، وعلينا أن نطالب بحقوقنا ضمن الدستور كما علينا أيضا ان نلتزم بواجباتنا الوطنية .وفقـدنا امنــنا في بيوتــنا في بلد الحرمان المثقل بالفساد والصراع والتفكك __ والله المستعان


نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000