هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات فندق ابن الهيثم .. وشهادة الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي بحقها

جواد الحطاب

في احتفائه بتجربته الضخمة قال موقع "الناقد العراقي" عنه ما يلي: 

..( منذ صدور مجموعته الصادمة المجدّدة (السيف والسفينة) (1966) ثم روايته الحداثية الفذة (الوشم) (1968) ، وقبلهما وبينهما وبعدهما وحتى يومنا هذا وعبر أكثر من ثلاثين عملا، روائيا، وقصصيا، وشعريا، ونقديا، صار المبدع العراقي، والعربي، الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي، نخلة إبداعية شاهقة تسّاقط علينا ثمرا سرديا جنيا عزّ نظيره.) موقع الناقد العراقي في 2018/03/05

.

هذه النخلة الشاهقة، ربما لم يشهد الأدب العراقي والعربي مثل نرجسيتها المعتزّة بمنجزها، وله الحق، فهو : عبد الرحمن مجيد الربيعي الذي شغل اطاريح الدراسات الاكاديمية العليا وعلى امتداد الوطن العربي، وبعض دول العالم، وليس العراق وحده، فضلا عن عشرات الكتب النقدية التي رصدت تجربته، عدا عن التراجم لجميع اللغات العالمية الحيّة.

.

هذا المبدع والذي بهذه المواصفات، ليس من السهولة ان ينتزع منه اي كاتب اعترافا كهذا : (انه نوع نادر من الكتابة الوجدانية؛ التي جعلت من دم القلب مدادا لها؛ نوع لم يعرفه الادب العراقي من قبل؛ لانها التجربة الاولى التي تحمل هذا الزخم) .

.

أيّة شهادة كبيرة ورائعة يحق لي الاحتفاء بها، وأنا أريد ان احتفي بـ"يوميات فندق ابن الهيثم" الكتاب الذي ربّما احرقته "دائرة الثقافة الوطنية" الوحيدة المعنيّة بطبع وتوزيع مؤلفات الكتّاب العراقيين.

.

شكرا "ابو سومر".

شكرا عبد الرحمن مجيد الربيعي.

شكرا صديقي.. 

...................  

نوع نادر من الكتابة

( عن يوميات فندق ابن الهيثم )

..............  عبد الرحمن مجيد الربيعي  


1-


هذا كتاب في موضوع حي وساخن؛ وما دام كاتبه شاعرا فان كلمات الكتاب كانت قصائد صادقة وصافية


2-


عرفت جواد الحطاب قبل سنوات؛ كان في طريقه لان ينشر كلماته الاولى؛ ورغم ان قصائده الاولى تتميز على الكثير مما ينشر يومذاك من شعر الا ان تردّده في النشر كان مبعثه الايمان بدور القصيدة واهميتها ومكانتها؛ وانها ليست مجرّد كلمات تُنشر بل هي اكبر من ذلك بكثير؛ انها فعل مغيّر؛ هكذا حلم بها جواد؛ وهكذا اردناها كلّنا ..

وبدا الحطاب النشر فوجدت قصائده صداها؛ واحتُضن ديوانه الاول (سلاما ايها الفقراء) بمحبة؛ ووجد له موقعا لافتا بين دواوين الشعراء العراقيين ..


3-


عندما بدأت الحرب؛ وجد الشاعر نفسه في صفوفها الاولى مجنّدا؛ وما دامت الحرب كغيرها من الاحداث الكبار تكشف عن معادن الرجال؛ فان هذا الشاب الحييّ؛ ابن الجنوب والنخل وبيوت الطين؛ قد اظهر تميّزا خاصا؛ لم يتسرّب الى قلبه خوف دفاعا عن وطن يَهجمُ ويُهاجم، كما هي كل الحروب في التاريخ..


4-


لكنّ جواد الحطاب؛ حتى وهو يقاتل ظل شاعرا؛ يكشف في الحرب جانبها النبيل والشعري؛ الذي من اجله يسقط الشهداء ليعمّدوا بدمائهم تراب بلادهم، ويجعلوا لروح الانتصار طعمها الحلو ...

.

لم يكن كتابه السردي تحقيقا عن الحرب؛ رغم ان فيه حديثا طويلا عن رجال، ومعارك، وانتصارات، وبكاء؛ بل انه نوع نادر من الكتابة الوجدانية؛ التي جعلت من دم القلب مدادا لها؛ نوع لم يعرفه الادب العراقي من قبل؛ لانها التجربة الاولى التي تحمل هذا الزخم؛ وهذا الاندفاع الذي نعيشه؛ فكيف اذا كان الكاتب مساهما فيها بسلاحه قبل قلمه؟..


5-


ان هذا الفتى الذي شبّ وصار محاربا؛ ظل محتفظا بنقائه الأوّل الذي جاء به؛ ليصافح وجه العاصمة الكبيرة؛ التي قد يكون حلوله فيها يشكّل بداية الطموح والرغبة في اسماع صوته الذي قد يتلاشى ويضيع ان بقي هناك بعيدا عن مركز الضوء والاستقطاب؛ خاصة بالنسبة للادباء ..

.

كان واحدا منا؛ نحن الذين جئنا هذه المدينة؛ محملين باحلامنا التي تكبر معنا؛ والتي تنادي دوما: هل من مزيد ؟؟


6-


انني لا استطيع ان استلّ شواهد على لغة الكتاب؛ ولا على الحياة اليومية للمحاربين؛ عندما يتواجهون؛ او عندما يتوقف الرمي؛ فيتحركون؛ ليمارسوا حياتهم المغمسة بالمقالب؛ والنكات؛ وحرارة العواطف ..

.

.. كل سطر في الكتاب؛ ينبض؛ ويعطي؛ ويفرح؛ وكل من يقرأ – ولو صفحات منه _ يتمنى لو انه عاش هذه التجربة؛ ليكتب مثل هذا الكتاب : الوثيقة. 

 
 
 

جواد الحطاب


التعليقات

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 2018-11-14 21:43:14
شكرا كبيرة لمركز النور على هذه البادرة التي تنم عن مسؤولية ادبية..
فمتابعة الادباء العراقيين والعرب ونشر ما يكتبون، وان لم تكن جديدة على المركز النوراني، الا انها تشكل تميزا لأخي الصائغ احمد وللعاملين معه .

بالغ التقدير مع امنيات النجاح والتألق.




5000