..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألا يُعاد الإعتبار للعائلة المالكة .؟

رائد عمر العيدروسي

كلّما وحيثما اتّجهُ بأتجاهِ وزارة الخارجية , أجدني اتعرّض لإستفزازاتٍ تأريخيةٍ – سيكولوجية من التأريخ الحديث او القريب الذي يقلّ عن مئةِ عام .! , مؤدّى تلكم الإستفزازات يفرزها شعورٌ بتأنيب الضمير حول احداثٍ لا علاقة لي فيها , وكنت صغيراً حينها , وهي تتعلق بنظام الحكم الملكي السابق في العراق , وهو الحكم الذي أسس الدولة العراقية وقام بتجذيرها بكفاءةٍ مشهودة .


   تواجهني بنحوٍ يومي في شارع وزارة الخارجية يافطةٌ معدنيةٌ صغيرة مكتوبٌ عليها " شارع فاضل الجمالي " , ولعلّ البعض من مواليد بعد الإحتلال او قبله قليلاً لا يدرون اهمية وخلفيات د. فاضل الجمالي – رئيس وزراء العراق في العهد الملكي , وهو من الشخصيات الدولية وهو مفكّر ومؤلف ومناضل , بالرغم مما تعرّض له من حملات التشويه السياسي في بداية العهد الجمهوري الدموي بذريعةٍ سخيفةٍ لإنتمائه للماسونية .! بينما " رحمه الله " قد لعب دورا حيوياً حتى في المساعدة على استقلال بعض دول المغرب العربي .


وفي واقع الوقائع والأحداث , فهنالك تداخل " سلباً وايجاباً " بين مسألة إعادة الأعتبار للعائلة المالكة , وبين اليافطة الصغيرة المدوّن عليها < شارع فاضل الجمالي > , فأولاً : ليس هكذا يُخلّد الرجل .! وهو اكبر من ذلك بكثيرٍ وكثيرْ , ثمّ أنه ليس أحد اعضاء او افراد العائلة الملكية التي أخترناها عنواناً ورمزاً ينبغي إعادة ترصيعه وازالة الصدأ السياسي – الجمهوري عنه .!


   يدرك كلّ الشعب العراقي تفاصيل مجزرة " قصر الرحاب " التي جرى فيها تدشين العهد الجمهوري بأعدام العائلة المالكة " ومعظمهم من النساء والفتيات اللائي كُنَّ بمعية الملك الشاب فيصل الثاني والذي كانت والدته الملكة عالية تضع القرآن الكريم على رأسه , وجميعهم في حالة تسليمٍ واستسلام < ولم يكن النقيب عبد الستار العبوسي لوحده في اطلاق الرصاص واعدام العائلة , بل شارك فيها ايضا ضباط وجنود فوج الرئيس السابق عبد السلام عارف > , وإذ لا سردَ ولا استرسالٍ في تفاصيل غدت معروفة وشهيرة , لكنما التساؤل الأولي هو لماذا يجري تخليد الفقيد فاضل الجمالي بالحدّ الأدنى من الأدنى كأحد رموز الدبلوماسية الملكية العراقية آنذاك , بينما كلّ حكومات العهد الجمهوري ولغاية الآن تتغافل عمداً وغباءً عن تخليد الأسرة الملكية وبشتى السبل والوسائل وبما لا يقتصر على تسمية شوارع وساحات بأسمائهم , ولا حتى بِنُصُبٍ وتماثيل وميدالياتٍ وطوابعٍ , وما الى ذلك , ولماذا لايجري تقديم وكتابة اعتذارٍ عن تلك الأحداث التأريخية , ولأحفاد العائلة المالكة عمّا جرى مما جرى , وسيما لأجيال الشعب العراقي .


    وَ , جمهورياً وبتعاقب الحكومات الجمهورية المتضادة مع الحكم الملكي النزيه , فلماذا لم يجرِ استنكار وتقديم اعتذار عن السلوكيات الهوجاء واحكام الأعدام المفرطة التي قام بها العقيد " فاضل عباس المهداوي " رئيس محكمة الشعب بعد الأنقلاب على العهد الملكي وهو الموصوف بصاحب اللسان السليط والذي كان موضع التندّر محلياً وعربياً , وهو ايضاً الأداة المتحركة المكشوفة بين اصابع الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم , وهو ابن خالته ايضاً.


   منذ 14 تموز 1958 والى الآن إنبثقت في العراق ثقافة سفك الدماء والأعدامات والسحل , وتضاعفت بشكلٍ مهول وجنوني ومتعطشٍ للدم بقدوم واطلالة احزاب الأسلام السياسي التي افرزها عمدا الأحتلال الأمريكي – البريطاني , فماذا يضير " ومن دون خسائرٍ ماليةٍ " في تخليد العائلة المالكة والأعتذار من وعن التأريخ الجمهوري .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000