..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطباء حليون (14)... عبد المطَّلب المِرعِب

د. سعد الحداد

السَّيِّد عبد المُطَّلب بن السَّيِّد محمَّد حسن بن ابراهيم بن عباس المرعب الحسينيّ الحلّيّ.

ولد سنة 1328هـ/١٩٠٩م بالحلَّة في محلَّة الطاق في (عكد المراعبه). ونشأ في أُسرة دينيَّة , ودرس في كتاتيب الحلة.

 عمل في الأَراضي الزراعيَّة، ثمَّ أَحبَّ الخطابة فتتلمذ على يد الخطيبين المشهورين الشَّيخ جاسم الحلّيّ والسَّيِّد صالح الحلِّي (رحمهما الله).

وكانت بدايته كخطيب منبريّ في قرى وأَرياف مدينة الحلَّة، وانتقل الى بغداد حيث قرأ في الكاظميّة وكثير من مناطق بغداد وخاصة منطقة الحريّة، وغادر عام ١٩٥١م الى دول الخليج العربي وباكستان فأقام فيها مجالس الذكر والعزاء الحسينيّ. وعاد الى العراق فسكن مدينة الكاظميّة عام١٩٥٢ ليواصل مهنة الخطابة فيها حتى وفاته.

كان سيّداً مهيباً يتدفق من روحه ولسانه طيّب الكلام, وكان حنوناً يسأل عن جميع اقربائه وجيرانه، بل كان مربيّاً، عفيفَ النَّفس, وكان غنيّاً لامتلاكه لكثير من البساتين.

كان خطيباً جريئاً لا يخشى الحكومة اطلاقا والمتمثلة بعصابة ناظم كزار مدير الأمن العام آنذاك. وكان ناقماً على الحكومة آنذاك بسبب استشهاد ولده (نزار) وكان طياراً حيث اصطدم جنح طائرته بإحدى القمم الجبلية في شمال العراق.

ويروى عن السَّيِّد المرعب أنّه كان حين يرى وهو على المنبر رجال الأَمن يتخذون أَماكنهم من المجلس يقول لهم: جئت بأَمتعة السجن معي.

 وقد تمَّ اعتقاله بسبب كلماته الجارحة للسلطة وبعد مدَّة وجيزة اطلق سراحه لتصعد روحه الطاهرة الى بارئها مسموماً سنة1394هـ/1974م (رحمة الله عليه).


من مصادر دراسته: 

صفحات بابلية: 190، حلَّة بابل: 2/239، معجم خطباء الفيحاء (مخطوط) للكاتب , لقاء مع السَّيِّد جليل المرعب. 

 


د. سعد الحداد


التعليقات




5000