..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على هامش: أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيْبٍ

أحمد محسن العمودي

في ذِكْرِ اليمني


اِستقمتَ لنا.. فاستقمنا، وقام سبيلٌ يُهَيِّجُ فينا البريقْ

يَشْخَصُ النسرُ نَحْوَنا.. لا يَتَبَدّى لهُ إلّا حشدٌ عميقْ

أنتَ ظِلُّ قلوبٍ..

وعُنْفُ جنوبٍ تَرآءى له.. (رجلُ المَرْحَلَةْ).


من وُجُومِ عيون الثكالى أتيتَ

بطول شرود اليتامى ظهرتَ

وكنتَ رَجِيْعَ اكْتمال الجروحِ

وكنتَ صدى المسألةْ

أيّها (اليُمْنُ) فينا

لقد ثُرْتَ من جمرات الفؤادِ

وصغتَ هوانا.. كمثل زُلال العقيقْ

تتساقط ُحولكَ أقنعةٌ، وتذوبُ وجوهٌ

وأنتَ غزيرُ الملامحِ.. بكرٌ.. رقيقْ

والضياء -كمثل الكرى للعيون- إليك يشقُّ الطريقْ


هكذا أنتَ فينا

ومنْ يستبيحُ الحِما.. فَسَيَندَمْ

هكذا نخوة العربيّ القديمَ 

إذا ما انْتَخَى: ستكون جهنَّمْ


فاضربِ الأرضَ حتّى تَئِنَّ الجذورْ

اضرب السقفَ حتى يَعُمَّ الهُطولْ

وافتحِ النّارَ.. واطلِقْ عَنانَ الرَّدَى

فالخِرافُ بِإِفْكِ الذئاب.. مُسَوَّمَةٌ كالنذورْ


لا تُسالمْ عواصفَ تَهتِكُ كلَّ الفصولِ

فإنَّهُمُ من عُتُلِّ الزواني،

ولا توبةً قبل جَزِّ النهودْ


لا سلامَ.. إذا لم يجيئوا جِثِيًّا بأرْبَعِهِمْ

فسلامُ الأعراب كَسِلْمِ اليهودْ

وجههم.. قلبهم.. طَبْعهم واحدٌ

همْ ضباعُ الوَرَى

لا أمام لهم.. لا وَرَى

هل ترى لليهود عهودْ


لا سلامَ.. فإنَّ القلوبَ تريدُ الشِفاءَ

بغير احتِطابِ رؤوس الملاعينَ..

لن تتفتَّحَ فينا الورودْ


لا سلامَ.. وبدر السماء لنا ينحني

بعد أنْ أثقلتهُ الدماء

فحنَّتْ عليه ظفافُ النَّكَفْ

وتَجَلَّتْ رعودْ


(ساعةُ الفصلِ) جِئتَ إليها..

وجِئنا على قَدَرٍ 

وإلى فَلَقِ الوَعْدَ، نكتبُ سطرًا،

وسطرًا ستصرخُ فيهِ الحيودْ...


لا تأتي ليلًا ليس فيهِ أنجما

والشمسُ تَبْسُقُ.. إنْ غَمَرْتَها بالدِّما

فلقد بُخِسْنا بالضَّحَالة، هُتِّكَتْ

روحُ القوافي، وكِدنا ننسى الملهمَ

لم نلقى في تلكَ الوجوه سوى اللَّظى

والهاجس اليمني يَخْبِتُ في الظَّمَى

فقفزنا من بحرٍ إلى بحرٍ نَفَضُّ..

ضحالةَ الشطآنِ.. نطوي موسما

حتّى استقامَ الوزنُ سكينٌ، يقصُّ..

تَرَهُّلًا.. استشرى حتّى تَوَرَّما

فاسري بنا، والشوق يهتفُ أنْ هنا

ركبٌ يمانيٌ سَيُسْقَى زَمْزَما

نمضي على الأعراف، بِرُّنا مشعلٌ

والوجهُ يَنْدَى من لَدُنْ تلكَ السَّما

غير الرصاص مُحَدِّثٍ لا تبتغي

والـبـنـدقـيّـة روضـهُ.. فَـتَـكَـلَّـما


أحمد محسن العمودي


التعليقات




5000