..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تتلاشى أحزان العراق؟

عبد الحمزة سلمان

تناشدنا جثامين الشهداء ودماءهم التي روت أرض العراق, وأرواحهم التي تراقب دموع وأنين أيتامهم وأراملهم من بعيد, رغم أنهم يؤمنون بقدسية الدفاع عن الوطن, وتقليدهم شرف الشهادة, لهم حقوق على الشعب والحكومة,تتمثل بالحفاظ على أرضنا, ومبادئ العقيدة الإسلامية, ورعاية عوائلهم, وتماسك ووحدة أطياف الشعب, التي اختلطت أشلاءها ودماءها, لترسم خارطة العراق من الشمال تعانق قمم الجبال, وإلى الجنوب حيث شموخ النخيل, حين تداعب الريح أطراف جدائله, وهي تحمل الثمار, وصمود الشعب الصابر, ليتخطى الصعاب, ليقف أمام مرحلة جديدة.


المرحلة الراهنة وتشكيل الحكومة الجديدة, تحتم علينا تخطي المرحلة السابقة, بما فيها من تخبطات سياسية والإخفاق في إدارة الحكومات المتعاقبة, وعلينا أن نتعامل فكريا, رغم مرور السنين ونحن نطالب بالإصلاح, وكان الرد خداع لنعيش واقع مرير.


هل نستنشق أريج الخير والسلام, وتحرير النفس والذات, من أطواق التأثيرات الداخلية والخارجية, التي تريد دفع البلد نحو الهاوية؟ ونجني ثمار الخير من الشخصيات التي تم إختيارها, حيث يتصف الكثير منهم بالنزاهة والإخلاص وحب الوطن والشعب.


 نأمل أن يكون عمل حكومة العراق موحد يشمل من الشمال الى الجنوب, ليعم الخير على الشعب الواحد, عدم تشتيت الأفكار بالدفاع المناطقي, ونبذ الطائفية والتعصب, التي عشنا مرارتها في السنوات السابقة, وربط أواصر الأخوة بين مكونات الشعب الواحد, وتكون الكلمة والحوار الفكري البناء هي السلاح, ويتحد الجميع, لتوجيه أقلامهم وبنادقهم بإتجاه أعداء الإنسانية والعملاء, وفرزهم وإخراجهم من بين الصفوف وإبعادهم,


عجزت الحكومات السابقة عن استخدام يد الحديد لضرب رؤوس الفاشلين والفاسدين,والخونة والعملاء , وخابت الآمال, لمحاباتهم والتستر عليهم.


 نلتمس في شخصية رئيس الوزراء الجديد الدكتور عادل عبد المهدي, القوة والصلابة, والإمتثال لأوامر المرجعية الرشيدة, وإرادة الشعب, وسبق وأن تخلى عن المناصب, ولا يبحث عنها, ولم يتشبث بها, هذا يعني أن المنصب هو الذي يبحث عنه.


أكرر ما ذكرت في مقالاتي السابقة, هل عندما يكتمل تشكيل الحكومة الجديدة, تضرب الفاشلين والفاسدين بيدها الحديدية, التي أوكلها الشعب والمرجعية لها, وتعيد للعراقيين ما سلب منهم من حقوق وخيرات البلد, خلال السنوات السابقة, وتكشف ستار الغش والخداع عن الحقيقة, وتعيشها مثلما يعيشها الشعب؟.


 هل ستجيبنا الأيام المقبلة أن شخصا إنفرد بإنقاذ العراق من الهاوية؟ وهل يسجل التاريخ صفحة مشرقة ؟ تثبت أن العراق تعافى من سقمه.

عبد الحمزة سلمان


التعليقات




5000