..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العودة الى بابل

فريد دوهان

يوماً ما ستعود الى بابل..

بابل التي لم تغادر قلبك

ولم تهجر ذاكرتك

هناك..

ستجد الأشياء كلها مثلما تركتها

والناس كما تركتهم..

نساء ذابلات يفترشن عتبات البيوت وقد جفت أنوثتهن من شدة الإنتظار..

وأطفال بلا أية طفولة

يلعبون في الأزقة القديمة لعبة الحرب

ورجال نهشت قلوبهم الخسارات

مازالوا يطاردون أحلامهم الهاربة تحت الشمس اللاهبة..

ستمشي وتمشي لساعات في الطرقات ..

الطرقات التي تحبها

ماخوذاً بما ترى وبما تسمع

ولكن عليك أن تكون على حذر

ففي بابل كل الطرق تؤدي الى الموت

أو الى النهر..

وحين توشك على الوصول الى النهر

ومن بعيد..

سترى طفولتك متناثرة على الماء

تتناهشها الاسماك

وتتخاطفها النوارس..

وعندما تقف على ضفته

سينهض النهر من رقدته

ويقف على قدميه فاتحياً ذراعيه المائيتين

ويضمك بقوة الى صدره..

عندها يبدا الحزن بالهطول مثل مطر في أعماقك

وستبكي على صدره مثل طفل صغير..

ثم ستعود من جديد

لتجوب الطرقات

الطرقات التي تحبها..

ستموت من الرعب كلما مر بجوارك شرطي

وستدب الحياة في اوصالك

ماإن يلامس قلبك سحرامراة..

وحين يجيء الليل

ستمضي مسرعاً وخائفاً

الى بيتك

وهناك لن تجد أحداً بانتظارك سوى نخلة الدار..

ستمشي على اطراف اصابعك مثل لص

وحين تفتح باب غرفتك ستجك جالساً على سريرك

تقرأ المركب السكران على ضوء فانوس عتيق

وأنت ماتزال في السابعة عشرة..

عندها فقط ستدرك إنك لم تترك

ولم تغادر بابل أبداً.

فريد دوهان


التعليقات




5000