..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيره (فارسة الفضاء)الجزء الثالث

نعمت مهدي البياتي

-حسنا ،،حبيبتي...هاأنت الآن معي وقد اصبحنا زوجين حسب نظام كوكبنا وقوانينه وانظمته وعاهدتك على حبي وكوني زوجا لك في السراء والضراء كما عاهدتني انت،، حسب شرائع وأنظمة كوكبك...فلم الحزن إذا...؟؟؟

قال الفضائي للفتاة الأرضية وهو يجلس الى جوارها فوق سرير لازوردي ليس له حواف ولافراش فوقه بل كان مصنوعا من مادة تمنح الجسد ارتياحا لانظير له ماإن يستلقي فوقه...

نظرت الفتاة الأرضية الى عيني الفضائي الحمراوين متسائلة في نفسها كيف انها احبته بتلك السرعة وكيف أن نظراته الحانية رغم غرابة لون عينيه بالنسبة لها ،،جعلتها أسيرة شباكه...تخاطرت معه بحزن عميق ظهر فجأة في عينيها ..

_أنني مشتاقة لوالدي..وكنت اتمنى لو انهما يعلمان بزواجي وسفري...انا أخشى أن يظنا انني قد مت مع بقية المسافرين الذين ظننت أنا عن نفسي انهم ماتوا...

لكن....

وتململت بشكل فجائي وانتفضت بينما كان الفضائي يحاول أن يفسر لها كيف سيعد لها الاحتياطات اللازمة لرؤية أسرتها الأرضية، ،عندما اطلقت ذلك السؤال الرهيب..

_لكن قل لي ،،،بحق كل مقدس على كوكبك ...لماذا فعلت بسكان سفينتي مافعلت،،وكيف زعمت أنك دافعت عن كوكبي من هجوم فضائيين وفي نفس الوقت نفيت العمال على متن السفينة الى أبعاد فضائية مجهوله؟؟؟


نظر الفضائي بذهول اليها وابتسم بفتور..

_حسنا،،اذا...الجواب على سؤالك الاول ،،هو أن هؤلاء الارضيين، قد نفيتهم كي اجنب الارض من هجوم محتمل،، فانا اعلم نوايا حكام ذلك الكوكب الذين يطمعون بغزو الارض منذ،وقت طويل...ورؤيتهم لرجال من الأرض يعملون عندهم ، ،كان بمثابة تصبيرة جوع كي لايصيب كوكبك مكروه ما،،، سليني أنا عنهم فإن لي معرفة طويلة بهم عبر حروبنا المستمرة معهم ،،، انهم أحد ألد اعدائنا الذين استعمروا كوكبي قرونا طويله قبل أن نتمكن من تحرير أنفسنا وتحقيق كيان كوكبنا الحبيب،،فهل عرفت الآن لم فعلت فعلتي تلك!!!

نظرت الفتاة الأرضية الى عيني الفضائي الحمراوين بامتنان وعرفان...وابتسمت بسعادة وهي تقرأ في عينيه الصدق والحب لها ...وضعت رأسها بين جنحيه غنجا ودلالا،، وخاطرته بفكرها وهي تدفن رأسها فوق صدره..

"ماذا عن أهلي...او لن يعلموا بحالي!!!"

_لاتخافي...

رد عليها الفضائي وهو يضمها بقوة اليه ويقبل خصلات شعرها السوداء...

_أبدا،،، لن ادعهم يشعرون بذلك ،، لكن علينا انجاز مهام اكبر من هذه حاليا أنا وانت...

_ماذا تعني بذلك...

قالت بفكرها بذهول..

اوضح لها ...

_حسنا...هناك بوابات وممرات زمنيه ...عندما يحين الوقت،، سترجعين عبر احدها الى وقت تكون فيه احدى سفن الارض قد رست للتو من سفرة بعيده الى المريخ...وستقولين لوالديك انك قد نجوت باعجوبة مني وانك صعدت على متن هذه المركبة...هناك تفاصيل كثيرة لن اذكرها الآن، ، دعيها في حينه...

لكن...الآن، ، عليك ان تتعلمي وتدرسي كل علوم كوكبي بينما اذهب لقتال اعداءنا مع بقية الفرسان  ...يجب ان تحفظي كل شيء..عليك ان تكوني على دراية بلغة كوكبي وكل علومه...ذاك أني لن استطيع اخراجك من هذه الحجرة حتى تكوني مؤهلة لذلك...هل تفهمين ذلك جيدا...

نظرت الفتاة الأرضية الى عيني الفضائي بثبات وقالت له بثقة كبيرة..

_سأكون مصدر فخر لك..لاتقلق..

_شكرا لك...قال لها بسعادة وامتنان..وأضاف وهو يتثاءب بينما خيطا التنفس يتدليان من أنفه ،، كونه قد ملأ الغرفة بغاز الاوكسجين لأجل الارضية ،، وترك لنفسه تلكما الانبوبين على شكل خيطين ليتنفس الميثان..

شعرت الأرضية بالامتنان له واحست بحبها له بفعلته تلك كونه فضلها على نفسه...

اخذت تعبث بخصلات شعره وتهدهده كي ينام بينما ارتسمت ابتسامة رضا على شفتيه..

_حسن،،، شكرا لك ايضا حبيبتي..

قال لها ذلك وهو يقرأ افكارها الواضحة حيث انها لم تتعلم كيف تواري افكارها عن الشخص المقابل عندما تريد التحدث تخاطريا ولم تكن تعرف شيئا عن تلك الطاقة الغريبة...

فتح احدى عينيه وهو  يغمزها بالاخرى فابتسمت الارضية حياءا... عندما غط هو في نوم عميق... نهضت الارضية نحو بزته السوداء ،، امسكتها متأملة من اي مادة صنعت...كانت ذات قوام اشبه بالمطاط وشعرت بوخزة في كفها فجأة فتأوهت متألمه وهنا وثب الفضائي ثائرا وكشر عن انيابه بغضب فارتعدت فرائص الأرضية..

_ماذا هناك...!!!

_كان عليك ألا تعبثي ببزتي أبدا...أنت لاتفهمين شيئا عن علومنا...

جلست الفتاة على السرير بحزن بينما ارتدى الفضائي بزته والتفت اليها وابتسم...

_لابأس،، لنأمل خيرا وانها لم تنتبه...سأذهب الآن..

قال ذلك وفتح بوابة ضوئية بيده واختفى خلفها...

وبعد ثوان قليله ظهرت بوابة أخرى..ذهلت الفتاة وتحيرت،، لماذا عاد مسرعا..ولكنها وجدت امامها بدلا منه أمرأة طويلة جدا تشبه زوجها الى حد كبير وترتدي وشاحا أسود طويلا...

_من أنت كي يتزوج ولدي منك!!!

ايتها البدائية المتخلفه...لقد اخبرتني خلايا الاستشعار في بزة ولدي بوجود كائن غريب....وعرفت سبب اختفائه عني هذه الايام....ايتها المحتالة الصغيره..عليك أن تغادري هذا القصر وهذا الكوكب الى الابد...اتفهمين..

قالت ذلك تخاطريا ومدت ذراعها الطويلة اكثر من المعتاد بالنسبة للفتاة الارضية لتمسك بمخالبها ذقن زوجة ابنها...وتفرست فيه مليا قبل أن تقرب وجهها منها..

_أتعلمين كم من حبيبة تنتظر ولدي ..وكم فتاة خطبت له...؟؟؟

إنني في حيرة من أمري، ، لم اختار فتاة متخلفة من كوكب ناء لاشأن لنا به....يجب أن تهربي وسأساعدك...

عليك ذلك...وإلا ،، كيف لي أن أقدم هكذا فتاة متخلفة لشعبي،، ماذا اقول لهم وأنا امبراطورة هذا الكوكب العظيم ذو الامجاد الساحقة في قهر الأعداء الذين استعمرونا قرونا...ماذا سأقول لهم ،، أن قائد هذا الكومب ومليكه العظيم ، قد ارتضى لنفسه فتاة متخلفة من بين كل كوكب في الكون كله...!!!!؟؟؟

ياللسخرية ...لا لا...لن اقدمك ابدا ، يجب أن تختفي..أنت نزوة في حياة ولدي ويجب عليك أن ترحلي،، سوف ينساك...

_كلا،،، أنا زوجته...وقد اختارني ...ولن اهرب...

قالت منتفضه وهي ترمي بكف تلك الامبراطورة بعيدا عن وجهها..رغم أن مخالبها الزرقاء قد جرحت اصابعهاوسالت بعض قطرات الدم من بين أناملها، إلا أن الأرضية لم تبال بذلك ووقفت بتحد مقابلة تلك الامبراطورة..ونظرت مباشرة في عينيها..

_حسن جدا،، لقد اختارني رغما عن كل ماقلته أو تقوليه..ولسوف اثبت لك أني اهل أن أكون زوجا له وأن احكم كوكبك ايضا ولاتنسي الآن انك تكلمين زوجة ابنك،، امبراطورة الكوكب العظيم الذي تحدثت عنه...

_لن تكوني ولاتجرؤين ان تكوني...ماالذي تعرفينه عن كوكبنا كي تحكميه ايتها الجاهله..يمكنني باشارة من مخلبي هذا أن انفيك الى بعد كوني لاتعلمين مكانه ولن يعرف احد به حتى ولدي...لكن مايدفعني للرأفة بك الآن،  أني لاارغب بفطر قلب ولدي الاوحد،، سأدعه يلهو معك زمنا ...ثم انفيك الى حيث يليق بحثالة مثلك تتجرأ على الحديث معي بهذه الوقاحه...

وبينما كانت تتحدث مع الفتاة الارضية وعيناها تتوهجان حمرة لامعة يخفق قلب اكثر شجعان الارض رعبا لها.. ..إذا ببوابة ضوئية تفتح على حين غفلة ويظهر  الفضائي خلفها..

_أماه ،، استحلفك بحبك لأبي ...

جثا الفضائي عند قدمي والدته وحال بينها وبين زوجته الارضية...

رفع رأسه نحوها فإذا بنظراتها الغاضبة تلين وتتحول الى نظرات حنان لامثيل له..

_ولدي الحبيب، ماالذي جاء بك من مهامك الصعبه..

_أماه،، انني احبها ،، ارجوك دعيني اثبت لك انها اهل لذلك..ارجوك... اقبل قدميك ياوالدتي الغاليه..اعلم انك تفكرين في مصلحتي لكنني لم اعد صغيرا...

رفعت رأسه بكفها وقربت شفتيها لتقبل جبينه ..

_حبيب قلب والدتك...أنا لن اتجرأ على ايذائك وسأدعك تلهو معها ماشئت...وسنرى...هل تكون فعلا ذات نفع يوما ما...فأنت وأنا لن نخسر شيئا...مجرد لعبة غبية ..أيامها معدوده..وسنتخلص منها عندما تملها...

_أماه...عديني أنك لن تخبري احدا الآن بأمرها ،، لانهم سيقتلونها إن علموا بوجودها هنا...

_كلا ياحبيبي، بالطبع لن افعل..

ورفت رأسها تنظر الفتاة الأرضية ازدراءا..بينما كانت الاخيرة ترتعد غضبا ورعبا من مصيرها المجهول وهي تستمع لحديثهما التخاطري...

_سأذهب الآن  ياحبيبي ،، لن ازعج خلوتك بعد هذا ابدا حتى اعلم انك قد تخلصت منها...

قالت ذلك واختفت بسرعه...بينما رفع الفضائي رأسه ملتفتا الى زوجته...كانت نظراته عتابا لها..بينما كانت تنظر اليه رعبا وتوجسا..._ماذا بك!!!هل أخافتك امي؟؟؟

_إنها..انها...بلا مشاعر..انها...

_صه!! لاأرضى لك التكلم عن امي هكذا...انها كل مالي في الوجود وهي التي ربتني بعد وفاة  أبي،،،امبراطور الكون..احذري عند ذكر اسمها...

_لكنك رأيت ماحصل معي وتهديداتها بنفيي وقتلي!!!!

_لاتبالي بذلك...فأنها قد عبرت بذلك عن نفسها ذاك لأني لم اخبرها عنك..

_دعني اعود لكوكبي اذا إن كنت مصدر عار لك او خجل..لماذا جلبتني كزوجة لك اصلا ولم تختر واحدة من أولئك اللاتي خطبتهن الامبراطورة لأجلك...هه، خبرني..انا لااريد البقاء هنا...

قالت الأرضية وهي تنظر الى عيني الفضائي مباشرة بكل ألم...نهض الفضائي من حيث كان جاثيا عند قدمي والدته ورفع رأس زوجته بقبضة يده اليمنى ونظر اليها بعينين تتوهجان حبا ...

_أيتها الحمقاء أنا احبك....لن اتركك ابدا...هل يطاوعك قلبك على تركي؟؟؟

_ولماذا لم تخبرني بحقيقتك!!! 

قالت بعتاب وهي تنظر اليه ،،كان طوله فارعا بالنسبة لها وقد شعرت بالم في رقبتها وهي تحاول تتبع نظراته فأثنى الفضائي ظهره وقرب وجهه منها...

_حسنا...كان ذلك احد اهم اسباب حبي لك ايتها الارضية..فأنت قد ساعدتني واحببتني ولما تعرفي شيئا عني..بلا مصلحة ولاطمع بي ...هل تظنين انني سأجد في الكون كله فتاة لها قلب كقلبك...أنا احبك ياغاليتي...

خفق قلب الفتاة بسعادة وهي تستمع لتلك الكلمات العاطفية... وقالت له بعقلها بسرعة ..

_ وأنا ايضا...لأجلك سأدرس كل علومكم وسأثبت لوالدتك اني قدر المسؤولية وأهل لها...

نظر الفضائي بسعادةغامرة الى زوجته الارضية وضمها الى صدره بقوة وقال لها تخاطريا...

_فليحفظك لي رب الكون ياغاليه، ، أنا متأكد انك ستستوعبين كل مايعلمك إياه هذا الحاسوب في مدة غيابي هذه...ولسوف تتعلمين في فترة زمنية قصيرةمايدرسه فضائي في كوكبي عمرا كاملا...أنت ذكيه وقادرة على ذلك،، انني على يقين ...ولسوف تتعلمين لغة كوكبي ، وعلومه الواسعه ،، وتصبحين ذات خبرة بالابعاد الزمنية وكل تقنياتنا المتطورة...

_نعم ياحبيبي ،، أنا سأفعل كل شيء لأرضيك...

قالت ذلك وقلبها الصغير يخفق سعادة كونها قد اختيرت  زوجا من قبل قائد وملك ذلك الكوكب ولم تكن تعلم من قبل هذا...

يتبع....

نعمت مهدي البياتي


التعليقات




5000