..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نبي الأخلاق وثقافة التعايش

صباح محسن كاظم

الإنتماء إلى النبي الأعظم ،والرسالة المحمدية السمحاء ،التي جاهد لتطبيقها سيد الأولين والآخرين ،رسول رب العالمين ،يتطلب من أبناء الأمة اليوم التمسك بها ،لإثبات السمو الأخلاقي، والإلتزام الروحي بالإطروحة الإلهية التي جسدها نبينا الخاتم -صلوات ربي عليه - ،وتأكيده على ثقافة السلام ..والمحبة ..والوئام بين الإنسانية جمعاء ..فثقافة السلام بين جميع العقائد والأديان كانت هي العقيدة النبوية المحمدية التي أرسى قيمها الخاتم للرسل والأنبياء ،ورفع شعارها مع جميع الأعداء والمناوئين ،داعياً إلى التعايش بلافتن وحروب ، وبعيداً عن ثقافة العنف ..والقتل..والغدر..والمكر .

وهنا تكمن المفارقة (نبينا )يُجاهد في سبيل السلم الإجتماعي و(مشايخ الإسلام اليوم) يدعوّن إلى الفتنة.. والشقاق.. والنفاق..والقتال ،وقد نتج عن ذلك مجازر وحشية في تأريخنا الإسلامي من مذابح وعدوان الحكام الأمويين والعباسيين إلى البعثيين ،وماتشهده المنطقة العربية والإسلامية من إحتراب طائفي لامبرر له ،بين الأخوة المسلمين ،يُسوق له إعلامياً بقنوات فضائية ضالة مُضلة ،وصحف صفراء ،وفي مساجدٍ تدعو للفرقة من -شيوخ الفتنة- وفتاوى التكفير التي لاتُعبر ولاتُمثل الإسلام المحمدي الأصيل..

في المبعث النبوي الشريف للنبي الأعظم.. الخاتم الأكرم.. المعصوم المؤيد.. المنصور المسدد.. أبو القاسم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) هو منتهى الكمال البشري ،والنموذج الإنساني الأسمى ،والأطهر، والأقدس، داعية السلام والمحبة ..حتى وصفة القرآن بـ ( أنك لعلى خلق عظيم ) . 

إن المقامات العالية التي تكاملت فيها شخصية نبينا الأعظم،من كمالات اخلاقية، و حُسن السيرة ، وعلو المنزلة، والمكانة الرفيعة، تجسدت في سلوك الخاتم كما قالت: زوجته عائشة -رض- كان خلقه القرآن فاالإستعدادات الفطرية، في شخصيته قبل الرسالة بما وصف من أمانة، وصدق الحديث، وصفاء، ونقاء السريرة ،أهلته لحمل أسمى رسالة سماوية، ونزول أقدس الكتب السماوية عليه، فقد كانت الوثنية ،والصنمية، والشركية ،هي الإعتقادات السائدة في الجاهلية ..كالأوثان في الجزيرة ،والنار في فارس ،والصليب عند الروم، والأنسانية غارقة في الظلام، وفي هذا المفصل التاريخي تأتي ولادة الرسول الأعظم حيث خمدت نيران فارس، وسقطت شرفات قصر كسرى، ونكست الأصنام، وأطل فجر التوحيد المشرق بضياء الرسالة ، وإنعتاق الإنسان من جاهليته العمياء بالتوجه الى خالق الكون وموجدة . 

ولادة الرسول الأعظم جاءت من أجل مسيرة التوحيد في البشرية من ابي الأنبياء إبراهيم الخليل -عليه السلام-ومن أجل هداية الإنسانية لطريق الحق ،فلقد أُرسل نبينا الأكرم الى البادية فأرضعته حليمة السعدية، ولتعلم الفصاحة ..والفروسية ، وعند بلوغه السادسة من عمرة الشريف رافق أمة آمنة في سفرها الى يثرب، وعند الرجوع توفيت آمنة في ( الأبواء ) وتركته يتيم الأبوين، وفي الثامنة توفي عبد المطلب جد النبي وكفيله، وترك كفالته الى أبي طاب عمه.. وكان بمثابة والده لحبه الشديد له، ورعايته الخاصة له ،وكان يصطحبه في تجارته الى اليمن والشام وفي إحدى رحلاته للشام، مر على صومعه فيها راهب أسمه ( بحيرا ) فأخبره: بأنه نبي أخر الزمان فأعجب به من كان في القافلة وقص على الناس تلك السفرة فأشتهر أمرة بعد تلك الحادثة ثم أخذت عظمة النبي ( صلى الله علية وآله وسلم )تزداد وتنتشر بعدما هدم السيل بنيان الكعبة الشريف فأختلف رؤساء القبائل حول وضع الحجر الأسود في مكانة فقالوا : نحتكم لمن يدخل علينا أولاً من هذا الباب فأطل النبي بطلة الشريفة فقال أحدهم هذا الأمين قد رضينا به حكماً ،فأمر النبي محمد ( صلى الله علية وآله وسلم ) بأن يؤتى بثوب وتناول الحجر بيديه الشرفيتين ووضعه على الثوب.. ثم أمر بأن يستلم كل -رئيس قبيلة- بطرف منة ثم رفع الحجر ووضعه في المكان المخصص له فحفظ حقوق القبائل ..ثم بدأ دور النبي بالتجارة مع كفيلة أبي طالب؛ وكانت خديجة ذات تجارة كبيرة ، ورغبت بالزواج من النبي وهو في الخامسة والعشرين من عمرة.. وقد كان العالم في تلك المرحلة المظلمة في أمس الحاجة إلى نبي لهداية البشرية ؛ ودعوتهم لدين الحق لذا كان المصطفى يمثل العودة للديانة التوحيدية الإبراهيمية ؛ لقد كان النبي العظيم (صلى الله علية وآله وسلم ) رمزاً للأخلاق، والعفاف ، والموحد المخلص ،والعارف للحق ، والمُجسد للعدل ،والمتمثل بالذوبان والإخلاص للحب الإلهي ،والإخلاص للعقيدة من أجل إنقاذ الإنسانية من العنف.. والفساد ..والرذيلة.. والشر.. فجاءت شخصيتة نموذجية في طرحها الفكريّ، والتربويّ، والأخلاقيّ، وقاد ثورة جذرية في الإصلاح الإجتماعي .. والمثل النبيلة ..وقيم الطهر ..والخير ..والفضيلة، ورد على كل مفاهيم الجهل، والضلالة، والفساد، والرذيلة، وعبادة الشهوات.. فجاءت تلك المنظومة الاخلاقية ،والإطروحة الإلهية لحقوق الإنسان ،ببث منظومة فكرية ومعرفية جديدة تؤمن بقيم الحب للمرأة ،ومكانته الطبيعية الأسرية ، ومكانتها التربوية في التنشئة الإجتماعية ، بعدما كانت تُؤد وتهان كرامتها أما الطرح النبوي الشريف، بأن أوصى أحد الأعراب والأمة بأسرها والإنسانية جمعاء قائلا : (براً أمك ثم أمك ثم أباك ) , ( والجنة تحت أقدام الأمهات ) ثم قام بالبناء الأسري على أساس الأحترام وقدسية العلاقة الروحية ،والعلاقة بين الأبناء في بر الوالدين، كما ورد في القرآن الكريم ( وقضى ربك ألا تعبدوا ألا آياة وبالوالدين إحسانا ) والمسؤولية الجماعية (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) وكان يوصي المجتمع على حب القرآن وتلاوته ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) وطلب العلم والتعلم ( أطلب العلم من المهد إلى اللحد ) إن النقلة الحضارية التي أسسها النبي محمد ( صلى الله علية وآله وسلم ) في ثلاث وعشرين سنة نقلت الأمة من الجهل إلى النور...وتحمل العناء والعنت والصلف من قريش ؛واليهود وقرروا قتله،فهاجر المصطفى من مكة الى المدينة مع صاحبه ابو بكر الصديق تاركا أمير المؤمنين ليبيت في فراشه، ونزلت الاية بحقه(ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله)..واستمر الخاتم بتأسيس كيان الدولة بوضع الدستور دستور المدينة ..وبناء المسجد ..والمؤاخاة..إن الهجرة فيها دروس وعبر ..فالارض التي تلقى فيها الاستبداد، والعنف، والوحشية ، وامتهان حقوق الإنسان ..تمنحك حق الهجرة للحفاظ على النفس والدين..، واستمر الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله)بنشر العلم والأيمان والأنطلاق لحمل هذه الرسالة التي وصلت إلى كل بقاع الأرض، لأنها تمثل العدل ..والحرية ..والسلام.. وحقوق الإنسان لشمولية التشريع الإسلامي ؛وتكامل أطروحته في كل أبعاد الحياة الروحية والأجتماعية والأقتصادية ولربطها الإنسان بالعمل الدنيوي والأخروي ، إن الأصطفاء الإلهي للرسول الأعظم وأختياره كخاتم الأنبياء ورد في القرآن الكريم ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ) , ( لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) .

النبي العربي القرشي الهاشمي الذي بعث لإتمام مكارم الأخلاق، وهداية الإنسانية، وإنقاذهامن ظلمتها ، يعترف بهذا الفضل مختلف الكتاب والمفكرين من كل الأديان والطوائف والمعتقدات فمثلا يقول الكاتب الساخر برناتشو:

لو خرج محمد الآن لحل جميع مشاكل الأمم المتحدة وهو يرتشف فنجان قهوته.... وقد وضع مجموعة من الكتاب المفكرين والنصارى أ سمة على لائحة أفضل (100 ) شخصية في تأ ريخ البشرية..

فالأخلاق المحمدية التي صدح بها القران الكريم آناء الليل وأطراف النهار..بانها مثالية، وفي منتهى الكمالات الأخلاقية ، والنفسية . ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيزا علية ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) كذلك جاءت الشواهد القرآنية والنصوص بخلقه الرفيع ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضاً غليظ القلب لأنفظوا من حولك ) .


فالتربية الروحية ، والسلوكية ، والمجتمعية التي سعى لإرسائها سيدنا المصطفى تُعبر عن جنبة أخلاقيه سلميه ،تؤمن بالتعايش بين الجميع ، ولا تؤمن بالعنف والقتل والدماء سار تحت رايتها ولوائها ثلة من الأصحاب النجباء فأصبحوا رموزا للإنسانية كـ ( عمار بن ياسر- وأبي ذر الغفاري- والمقداد- وأصحاب بدر ) ومن شارك مع المسلمين للجهاد في سبيل نشر الإسلام وفضائله، وحين تمسك المسلمون بدينهم فتحوا العالم ونشروا قيم الحق؛ وحين تخلوا عن تعاليم دينهم أصبحوا طعاما لكل شذاذ الآفاق من المستكبرين والطواغيت فعندما تركوا وصية القرآن ( ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنة فانتهوا ) دخلوا في الأنحطاط الحضاري.. ودب الضعف في أوصالهم.. وتقطع الجسد إلى أجزاء متناحرة..وبدأ التكفير من ظهور الخوارج الى بومنا بالحركة الوهابية التي تشيع ثقافة القتل والعنف في بلاد المسلمين ، وتجاوزوا على كل الشعوب بالقتل والتفجير والإرهاب 

ورغم كثرة المسلمين العددية فتشير الأحصاءات الى وصول عدد المسلمين إلى أكثر من مليار ونصف مليون من المسلمين يقطنون العالم .. لكنهم غثاء كغثاء السيل وتتداعى عليهم الأمم من كل حدب وصوب .


إن التمسك بالسنة النبوية المطهرة ،التي هي أقوال، وأفعال، وتقريرات ،الحبيب الخاتم المعصوم... يؤدي إلى جادة الصواب والحق وكلما تبتعد عن سنته ومنهجه تسحق الأمة ، وتتجزأ، وتندحر... وهذا ما يتمناه أعدائها ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) لقد أكد المصطفى على سداد وصلاح ونجاة المسلمين بوصيته في غدير خم في حجة الوداع وبعد نزول آية التبليغ (( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل فما لغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين)) فأطمئن الرسول الاعظم بذلك الامر وبلغها للمسلمين ولما اخذ البيعة للامام علي (عليه السلام ) نزلت الاية الشريفة (( اليوم اكملت لكم دينكم وأتتمت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا))

حتى أن أصحاب السير والتاريخ يقولون:ان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رض)قال:بخ لك بخ لك أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة...وهنئه جميع الصحابة بتتويجه وصي الرسول الاعظم...وحينما ولي الخليفة ابو بكر الصديق(رض)قال:وليت عليكم ولست بأفضلكم وأخيركم..فالجميع يعرف مكانة علي لكن تداعيات السقيفة بعد طلب الجميع بالامرة فالمهاجرين تريد الامير منهم والانصار تريده منهم رشح الخليفة الاول....

إن الولاء والإتباع للقرآن والسنة المطهرة كقدوة للمسلمين سبيل حيوية الامة وبقائها في ظل العولمة والغزو الفكري الثقافي واطروحات صراع الحضارات وصدامها ونهاية التاريخ والتفوق الغربي والتغريب والذيلية والتبعية للاخر وتجاوز تراث الامة ورموزها وعقيدتها يؤدي الى الاستلاب الحضاري أما صيرورة النهوض والسنن التاريخية هي من خلال تغير الواقع من الذات الى الواقع الاجتماعي من خلال ربط المجتمع بقيمه فالثوابت القيم القرآنية والمحمدية والعلوية والحسينية ..فالامام الحسين عبق النبوة وأريجها الذي يقول:بحقه جده المصطفى الحسن والحسين امامان قاما وان قعدا..كلنا سفن النجاة وسفينة ولدي الحسين أوسع .....الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا...وفي أحد الايام دمعت عينا النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألته زوجته أم المؤمنين أم سلمه لم يارسول الله فقال:نزل جبرائيل بقبضة تراب قال:فيهذه الارض كربلاء يستشهد ولدك هذا....فدفعه بقارورة الى ام سلمة وقال:اذا تحول دما عبيطا حين خروج الحسين من مكة قولي ولدي الحسين استشهد....

و ما ذكره ابن عباس قال:ربع القرآن الكريم نزل بحق أهل البيت(سلام الله عليهم أجمعين) فعلى الامة التمسك بالعترة الطاهرة في كل عصر ومصر.. وعدم الابتعاد عن طريقهم ،و مثلهم، ومبادئهم، وسيرتهم العطرة ، ومنهجهم للأنسانية جمعاء.،ونحن نستذكر نبينا الأعظم بهذه الدراسة نتوجه إلى الأمة بترك العنف.. والقتل ..والفوضى كما يجري بسوريا واليمن والبحرين ومصر وليبيا وكل أرجاء الأمة .. فلقد ثُكلت النساء؛ وترملت الفتيات؛ وجيوش من اليتامى والأرامل خلفها العنف الطائفي، جرائم ترتكب لمسميات بعيدة عن الإسلام القاعدة –جيش النصرة- والجيش الحر-النقشبندية -والوهابية -وداعش والبعثية ومليشيات لاتنتمي لخط النبي بأي إرتباط ووثاق .. وبعيدة عن جوهر الإسلام ،وحقيقته، وإطروحاته بالتعايش مع الآخر ،إن العنف في عراق المقدسات والدماء الزكية التي تراق على ثراه يوميا منذ سقوط أكبر طاغوت ،وأعتى حزب بالتاريح الإنساني ،حيث إقترفوا بحكمهم الدموي لعقود أبشع الحروب والجرائم،وبعد سقوط الدكتاتورية أبدلوا الزيتوني بالثوب القصير ، فكل ذلك الذبح الطائفي والتفخيخ والكواتم لايمارسها إلا من كفر برسالة نبي الرحمة،نبي السلام من أتباع البعث وداعش

صباح محسن كاظم


التعليقات




5000