..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اضطراباتٌ في المقبرة .!!

رائد عمر العيدروسي

عندنا في المقابر .. اللائي لسنَ ككلّ المقابر .. كأنّ فيها ظواهرٌ تتلو ظواهر .. اعداد الموتى والقتلى تكبر , فمساحة المقبرةِ تصغر .. كسرُ جبرٍ للخواطر , والخواطرُ تعزفُ تراجيديا المخاطر .


    في مقرّات الأموات , ورغماً عن أنوفهم .. فالمحاصصةُ والطائفيةُ مشرعنة او بشرعنة .. كسفينةٍ منطلقة من دونِ شراع , ليس لها في الإبحارِ نحو الآخرة أيّ باع .! .. الشيعةُ تنقلُ , وتدفنُ موتاها في مقبرة السلام – لعلّ الموتى يرقدون بسلام , في النجف الأشرف .. جماهيرُا السنة لا يأخذون الميّت الى مقبرة السلام , حتى لو سيرقد بسلام .! , وتقتضي مقتضياتٌ أن تضحى المقبرة عريقة وقريبة المسافة ولأعتباراتٍ نفسيةٍ كذلك .. لكنَّ لا تأثيراتٍ على السادة الموتى اينما وحيثما غدت قبورهم حتى لو فوق قمم جبال كردستان " البرزانية او الطالبانية  " فهي سِيان .!


    O \ قاسمٌ مشتركٌ كأنه منَ " القسمة والمقسوم " بين السيعة والشنّة برفضٍ ممتعضٍ لتشييدِ ونصبِ اعمدةٍ كونكريتيةٍ عملاقةٍ في زوايا ومن حولٍ اسيجةِ المقابر , ليقام ويُبنى من فوقها وفي فضائها مسرح , دار اوبرا , ملاعب رياضية , او دور سينما .! ولا نقول ديسكوات ! , والرفضُ الشنّيّ – السيعيّ هذا كأنه من محرّماتٍ سيكولوجية لم يجرِ إدراجها في القرآن الكريم ولا في السنّة النبوية , ولا حتى بأحاديث الأئمة الأطهار , لمْ تعترض , لم يتعرّضُ لها فلاسفةٌ اشرار ذو وقار ..


O \ < لا دالّة لعدالةٍ فوق الأرض , لمَ لا نقيمها تحت الأرض > : -  إنها دعوة لاعلائقَ لها بحزب الدعوة , لإعادةِ تنظيم – من الصميم , لتخليدِ مآثر لسكنةِ المقابر , وإعادةِ توزيعِ موتى المقابر , الى مقابرٍ متخصصة , مقابرٍ نوعية , ومقابرٍ عامّة لعموم الجماهير : -


    A – اَلا من الأولى تخصيص مقبرةٍ لشهداء الحرب ممّن دافعوا على القُطر < وطالما نردّد ونغرّد " الشهداء اكرم منّا جميعاً " > .


    B  - الكُتّاب والأدباء ورجال الإعلام , وبمعيّتهم نجوم الفنّ , اَليسَ من استحقاقاتهم وافضالهم تشييد مقبرةٍ خاصّة بهم تليقُ بنتاجاتهم : < هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون >.! ؟ سورة الزمر – آية 9


     C – لفِتَ انتباهي , وشدّ انظاري حديثٌ مدوّنٌ ومُعلّقٌ في المسجد النبويّ في المدينة المنوّرة , والحديث للرسول محمّد " ص " يُغيّر فيه كلامه للمرّة الأولى والأخيرة او الوحيدة , النّص الحرفيّ الدقيق للحديث : < كنتُ قد نهيتكم عن زيارة القبور , ولكن زوروها كي تتذكّروا الآخرة > .. ودونما تأويلاتٍ ولا تفسيراتٍ خاطئة او مغرضة لأبعاد حديث الرسولِ هذا , فالظروف الأجتماعية تغيّرت في الزمن هذا , ولم يعد عنصر الوقت وضيقهِ وضغطهِ يسمح بزياراتٍ منتظمة او في مناسباتٍ ما لزياراتِ المقابر لكثارٍ من الناس , ودونما دورٍ للوسواس الخنّاس .! , وبناءً عليهِ , وكي نتذكّر الآخرةَ عبر رؤيةِ المقابر , فلا بأسَ ولا نحسَ او شبهِ نحسٍ من تشييدِ برجٍ عالٍ كبرجِ خليفة في دبي , او برج ترامب او حتى ناطحة سحاب في ال City center تكونُ مقبرةً مركزيةً نتأمّلُ فيها الآخرةَ من كلّ زوايا الشوارع , والمقبرة العالية الأرتفاع هذه ستمسى وتضحى وسيلةً لتشغيلِ الأيادي والأذرع والأرجُل العاطلةِ عن العمل .


O \ مقابرنا متخلّفة جرّاءَ تخلّفنا الذوقي والفنّي والذهني , فهذه المقابر تخلو من التبليط والتزفيت ! ممّا يتيح الفرص للأمطار لتهرّؤ القبور وتلاشٍ لعبير البخور .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000