..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى فارسة الاعلام العراقي رفيف الفارس (كلمة شكر وتقدير لمركز النور )

اسراء العبيدي

في مثل هذا اليوم بدأت معكم حكايتي الجميلة .. وكانت لي تجربة معكم أعتز بها ومازالت لليوم هذا حاضرة بذاكرتي لاتغيب ..

يسرني أن أكتب لكم كلمات شكري واعتزازي بكم وأقول لكم في مثل هذا اليوم بالذات أكملت معكم أربع سنين . فهنيئا لي بكم وهنئيا لمركز النور بي . 

معكم وجدت الحب والتقدير وغمرتوني بحبكم ومهما تكلمت لن يتسع القلم لكتاباتي ..

وجودي معكم يجعلني أشعر إني لي منزلا اسمه مركز النور بل خندقا لأراجيح القمر أخبئ فيه أوجاعي وآهاتي .. 

أبصرت معكم بالنور في مركز النور وأصبحت ابنتكم وكبرت معكم ... كنت قبل اربع سنين معكم طفلة عمرها 25 واليوم أصبحت بعمر 29 وعندما سأدخل بسن الثلاثين سأتذكر معكم أيامي الجميلة . وأولها اني كنت يوما ما طفلة ترسم على كتبها قلوبا صغيرة تُزينها بأول حروف من اسم امي ويوم مات امي وكأن الكون انقلب على رأسي .. كبرت بعد وفاتها 50 عاما وكأنني أصبحت امرأة طاعنة بالسن أكل الدهر علي وشرب . فهل من سبيل للنسيان ؟ نعم أنا انسى كل شيء إلا الذي أود أن افصح عنه , وهو اني فتشت في مركز النور عن مفردات الحنين وعن سر وجودي في الحياة فوجدت نفسي بينكم وبين كلماتكم ..... 

يارفيف الحبيبة ويافارسة الاعلام العراقي عاجزة أنا عن شكرك . كيف لي أن أشكر انسانة رائعة مثلك نذرت عمرها للكتابة وللصحافة والاعلام .. كيف لي أن أشكر امرأة مثلك رغم بعدها عن الوطن لم تنسى حتى وهي في بلاد المهجر حبها للعراق .. ومن أجل العراق تكتب فكان الحب عراقيا .. يارفيف الجميلة يامديرة مركز النور أشكرك على جهودك الجبارة .. يارفيف المبدعة لك أقف احتراما وأتمنى أن أرسم البسمة على وجهك وأنا أحدثك قليلا عن شيء وهو : لقد تشابهت ضروفنا قليلا , وبشيئن أولها : حبك للوطن وحسك الوطني يشبه حسي وحنيني . كل كلماتي وكل ماكتبته كان للوطن وأنت كذلك ( عراقية حد النخاع ودمك من ماء النهرين ) . وثانيهما : اهتمامك بأمك . أنا أحترم ( هكذا نوعية من النساء واحبهم جدا ) تتحمل مسؤلية الام وترعاها حتى الموت وتتحمل أوجاع الام وأمراضها . 

أنا والله قبل وفاة امي أتذكر انها مرضت لسنتين متالتين . رعيتها أنا وصرفت عليها من دم قلبي الذي كان ينزف وجعا دون توقف . كان هذا قدري أن أرعى امي وتوقفت عن كل شيء واعتزلت العالم لرعايتها . ومن ثم أخذها الموت مني وفارقتني رحمها الله . أسأل الله أن يطيل في عمر امك ويعطيها الصحة والعافية طول العمر .. فوجع فقدان الام لايعرفه سوى من عاشه وجربه . أسأل الله أن يريح قلبك ودعواتي لأمك بالشفاء العاجل ..

رفيف الجميلة في كل شيء صاحبة الروح النقية والوجه المحبوب شكرا لك يافارسة مركز النور على جهودك الرائعة .. وتحية لعينك التي تسهر من أجلنا نحن الكتاب وتراقب كلماتنا وتهتم بنا .. ومن ثم تنشر لنا كتاباتنا بكل حب . 

فلا تحسبيني طفلة الحب ومجرد طفلة عابثة لأني بحثت في زوايا قلبك عن طفولتك ووجدتك أنت أيضا طفلة وشبابها متجدد .. بل طفلة مدللة تشع بالعطاء والانجاز والابداع .. لاتكبر بمرور السنين بل تزداد بريقا .. مهما كبرتي ستبقين تلك الطفلة التي لاتشيخ .. تلك الطفلة التي يرفع بها العراق رأسه شامخا بها .. وهكذا خبأتُك يارفيف ً بين أضلعي كي تأخذ منك بغداد ملامح تشبه وشم الطفوله بروحك ,وشكلتك حلما ً يراود أحرفي برحيق عطر آمال قدومك.. وزرعتك بذرة شوق تنميها مياة الطهارة بروحي وتغذيها أشعة خجلي و عبير قبلاتي ..

تنفست أوجاعي معكم يامركز النور وذقت الكثير من أوجاع الغربة ووجدت نفسي بينكم هائمة تبحث عن ملاذ آمن فكنتم خير محبين لي .. 

تقبلوا كلمات شكري يا مركز النور الذي أدمنته وبالأخص ( رفيف الفارس ) .. فقد نسجت من مركز النور معطفاً يغمر قلبي دفئا وزينت عنقي بقلائد عشقه .. وجعلت حبه مشتعلاً كالحنين الذي بداخلي ..

سأحبكم مهما قست اقدارنا و ليالينا , وسأخلدكم بين خطوط ضلعي وأجعل من نبض قلبي لكم لحن يقيم بعشقكم ... ولن تفرقنا سخافات الزمن … وسذاجة الظروف لن تخدش طهر قلوبنا… 

ومن المخجل جداً أن ينادوني بسفيرة الحب وأميرة العشق وأسطورة العاشقين ..ومن ثم أجد الابجدية تخونني والأحرف تتسلل هرباً مني فلا أكتبكم كما أنتم . فأي أميرة عاشقة أنا ؟ وأي سفيرة للحب ؟؟ وأنتم أجمل من إغنيات الصباح ومن تغاريد العصافير وأعذب من صوت المطر ومن عزف الناي الحزين ...

أكتب لك كلماتي يارفيف وأكتب لمركز النور فهل هنالك أجمل من الكلام أنه يشتعل في ثنايا أرواحنا ببريق من الذكريات .. ويغذي مشاعرنا وأحاسيسنا .. مهما طال الزمن فأنها تتأجج وتزداد وقودا ولايخبو رمادها .. وحتى لو خبى رمادها فأنه سيشتعل في نفوسنا ليبعث الأمل في قلوبنا .. ويعزف بأصابعه الفضية على أوتار قلوبنا .. لتنطق منه الانغام الشجية فتحلق في الأفق الواسع ..

وفي آخر المطاف لو طفنا الأرض جميعا مابين المشرق والمغرب سنعود إلى بلد المحبين .. سنعود إلى العراق متهالكين بين ذراعيه ....... فيا حبيبي ياعراق هنيئا لك ما أخذت مني ..فقد أخذت قلبي لان حبي لك ياعراق يلغي الزمان ويمحو المكان .. وحيثما أكون أنا تكون انت .. فنحن حاضران وان غبنا متلاقيان .. وان افترقنا متحدان .. وان تجزأنا حبيبان .. فنحن قريبين متلاقيين على الغياب ............. فليرعى حبي لك رب السماء .. فقد انهلت عليك دموعي أنهلال الغيث من القبة الزرقاء .. وروحي طارت إلى عالم الارواح .. لتردد تراتيل حبك .. فليعلم الأحياء والاموات كم أحبك ياعراق يا بلد المحبين ..

وفي النهاية مهما زاد البعد سأكتبك يارفيف الفرس ويامركز النور .. سأكتبك و تكتبني ولن يجف حنيننا ولن يكون لي مصير غيركم ... 

فأنا ابنة مركز النور ..

دمتي (رفيف ) لمن تحبين انتَ... و دام حبكَ لك ...

ابنتكم

الكاتبة اسراء العبيدي

اسراء العبيدي


التعليقات

الاسم: داودالماجدي
التاريخ: 04/11/2018 15:36:05
كل التوفيق والنجاح والتالق والابداع

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 01/11/2018 20:18:23
الوفاء من شيم الكرماء .والاستاذة الفاضلة رفيف الفارس المحترمة لطالما حفتنا برعايتها وحكمتها واحاطتنا بنبل اخلاقها واستقبلت ما نرسله اليها بكرم اخلاقها. وفي كل مرة نقدم خلالها الشكر والتقدير ..فياتي الرد..باعلى درجات الادب والتواضع .انه واجبي ياسيدي وكلنا في خدمة النور.جعل الله حياتها ومن يقدر جهدها المضني نورا على نور




5000