..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدةٌ وقصّة

كريم الأسدي

سبق وان نشرت هذه القصيدة في نسختها الألمانية يوم 22.03.2000 في جريدة زيورخ الجديدة والتي تسمى في الألمانية ب


  Neue Zürcher Zeitung


النص الأصلي للقصيدة كتبته في العربية ، ولكتابة النص قصة قصيرة وممتعة لم ادونها من قبل ولكنني أبوح بها الآن لأنها انضمت الى سجل الذكريات الجميلة والحميمة .. كان الشاعر العربي الكبير أدونيس ضيفاً على مؤسسة البعثة العلمية في برلين  التي يقع مقرها في ضواحي منطقة شارلوتنبورج البرلينية الراقية ، والبيت التابع للمقر كان قصراً جميلاً بحديقة واسعة ، في ضاحية كلها حديقة واخضرار ، وفي هذا القصر أو الفيلا يقيم الأدباء والشعراء والعلماء والباحثون الضيوف الذين تستضيفهم المؤسسة لتمكنهم من انجاز عمل أو اكمال مشروع .. دعاني الأخ الشاعر أدونيس لتناول طعام ألغداء معه في المطعم الملحق بالفيلا ، حيث من حق الضيف ان يدعو معه صديقاً الى الطعام بعد اخبار ادارة المقر بالأمر.  في الطريق اليه كنت اصطحب معي نسخة من مجموعتي الشعرية ـ غيوم الدماء السومرية ـ التي صدرت عن وزارة الثقافة السورية ، لأهديها له. وأنا استقل الباص الذاهب الى المنطقة حاولت أن أكتب له أهداءً ما ،  بيد ان العبارة التي أريدها لم تفد الى خاطري وذهني ، ثم انني قررت ارجاء الأمر لحين الوصول ، فالباص متحرك  ، وأنا اراعي ان يكون خطي العربي ، الذي كنت سابقاً اعوِّل عليه ، جميلاً اثناء كتابة الاهداء . حين وصلت الى المكان والتقيته أمضينا فترة رائعة في المطعم الذي ينزل الى فنائه الرحبِ الضيوفُ لتناول الطعام المخصص لهم . كان أدونيس ودوداً ورحباً ومرحاً بالاضافة الى احاديثه الشيقة وحسه المرهف واسلوبه البارع في الكلام .. قبل ان يحين وقت توديعي له أخرجت نسخة الديوان الشعري وأردت ان أكتب له شيئاً وأنا أضع النسخة على الطاولة أمامي فكتبت العبارة الأولى ( في بعيد البعيد )  ، ووددت الاستمرار نثراً واذا اجدني أكتب شافعاً عبارتي الأولى بعبارة ( في زمان الندى ) . قلت لنفسي هذا شعرٌ موزون فأكملت القصيدة 

القصيرة وقدمت النسخة له لأرجع الى البيت مع اتفاق على لقاء قادم مع أدونيس في هذا البيت الجميل .. وقد حضرني بيت المتنبي ومطلعه الرائع


 على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ

 وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ 


ساورني هذا البيت رغم انني لا أمدح ملكاً أو رئيساً في شعري ، بيد ان اللقاء كان بالفعل في غاية الروعة والألفة وعذوبة الحديث . في الباص عائداً الى البيت كانت القصيدة ترن بعد في ذاكرتي .. دونتها ، وبعد فترة وانا  اردد ابياتها ، وجدت انها تصلح للنقل الى الألمانية بسبب ثراء احتمالات التأويل في صورها الشعرية رغم انها قصيدة وزن وموسيقى ، فقمت بترجمتها وارسالها فيما بعد الى هذه الجريدة السويسرية الناطقة بالألمانية والتي تتمتع بافق عالمي الصدى والمستوى والانتشار ، فكان من دواعي سروري استلامي رسالة برد جميل من القسم الثقافي والأدبي في الجريدة ـ التي سبق وان كنت قد نشرت فيها ـ وهم يعلمونني بموافقتهم على نشر القصيدة ، وقد نُشرت فيما فعلاً بعد في التاريخ الذي اشرت اليه أعلاه  ، هنا النص العربي رفقة النص المترجم الى الألمانية مثلما ترجمته ونُشر في ذاك التأريخ 



بُعد 



في بعيدِ البعيدْ


في زمانِ الندى


كان صوتُ السحاب


بريداً


وكانَ الصدى


حاضراً في الغياب


كريم الأسدي


التعليقات




5000