..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلاماً أبا الاحرارِ

فائق الربيعي

سَمِعْتُ نداءَ الطفِ مِنْ رُسل الهدى           

هُتافاً وقلبي رُكْنَ مَنْ سَمِعَ الندا

.

ولبْيتُ فيهِ الأمرَ طوعاً وإنني               

خطوتُ إلى قبر  الحسين تـَجددا 

.

وواليت بالصمت المبلل ظلـَهُ                  

شموساً ووجهي للسماءِ تـَهجَدا

.

ولاقيتُ نزفَ الكونِ أوَّلَ صرخةٍ                

توالت على مرَّ العصور تردّدا

.

وما تلكَ إلا لوعة ٌ لو تصعَّدتْ                 

تشقُ جبالَ النفسِ طـُراً بما بدا

.

وأحنت  ضلوعَ الذاتِ مني كأنما               

طويتُ بها روحي فزادتْ توقدا

.

وتأخـُذني حزناً إليك وعبرتي                 

مَداها على خدِّ الضريح تصعّدا

.

وَتنصبُ للذكرى جفونَ لواعجي        

 لِتـُدمي بسيل الدمع طرفاً ومَشهدا

.

وَتـَنـْعى حَماماتُ الجروحِ مواجعي         

وَتـُفرِدَ  مِنْ جُنـْحِ النحورِ مُخلدا

.

وجبريلُ مِنْ برقِ السماءِ بقربهِ             

 يُلملمُ وجهَ الطفِّ  نوراً وفرقدا

.

ومدتْ سماءُ العرش نعشَ أنينها           

ذبيحاً من الإشراقِ دراً وعسجدا

.

وطافَ بسعفاتِ الفراتِ نسيمُهُ            

 فناحَ يمامُ الكون في سحبِ الندى

.

أيا حاملاً رأس الحسين على القنا           

فهاكَ شفاهَ الروحِ  قبـَّلْ محمدا

.

وَقـَبـِّلْ جبينَ الشمس مَنْ نطق الهدى         

وصلى بلا رأسٍ وأوفى تشهدا

.

وأجريتُ دمعي والبلادُ قصية ٌ             

فما أبْعَدَتْ بيني وبينـَكَ مَقصدا

.

تمنيتُ لو أطوي العصورَ بلحظةٍ      

وأرمقُ.. مِنْ توقي  إليكَ  مُمهدا

.

لِتـُرجِعَ أنفاسََ الطفوفِ بنهضةٍ          

 وتـُسعفَ إيقاظ َ الضميرِ مُجددا

.

وتسمو بتحرير النفوس كرامة ً          

من الجَورِ إنساناً وفكراًً ومشهدا

.

وتجتابُ أرتالَ الفسادِ من الورى           

 لتـُنقـذ َ مظلوماً وتأوي مُشردا

.

إمامٌ بكَ الرحمنُ أشرقَ نورهُ            

ليبقى  لهُ في الكون ذكراً ومسجدا

.

ولولا فيوضُ الخلقِ عترة ُ أحمدٍ 

لكانَ جبينُ الحقِّ في هوَّةِ الردى

.

ولولا بريقُ الطهر ما برزَ الهدى     

ولولا سناءُ الطفِّ ما كانَ مرشدا

.

سلاماً أبا الاحرارِ أيُّ  مُصِيبة ٍ             

أصابتْ علياً والداً ومحمدا

.

سلامٌ على الأقمار في طفِّ كربلا     

 سلامٌ بهِ الشوقُ الذي جاوز المدى

.

سلامٌ على الصبر المقدس إسمُهُ          

 شعاعٌ  بهِ عزٌ ومجدٌ كما بدا

.

وذي راية ُ الأحرار  راية ُ أحمدٍ          

 تراها من الآياتِ ظلاً ومقصدا

.

كمأذنةِ الأمجادِ عُدَّتْ مفاخراً                    

يُشارُ إليها بالبنانِ تفردا

.

وطافت  بها الأجيال تشرقُ كالضحى  

سلاماً  وإيماناً وعدلاً مُمهِّدا

.

وأُقسمُ  حتى يعلمُ الناسُ أنني            

مُقيمٌ  لها نبضي أريجاً ومفتدى

.

وأعطيتُ عهدي للحسين وآلهِ              

وعهدي وفاءٌ لا يشطُّ  تعددا

.

وأني رأيتُ القلبَ يخشعُ باكياً          

 ويحنو على قبرِ الحسينِ مُوحدا

.

وصلتْ على خدِّ الضريح قصائدي 

وناحت قوافي الشعرِ مَن كانَ فرقدا

.

سلامٌ على الجسم التريبِ بكربلا        

 سلامٌ  على القرآن فيكَ تجسدا

.

قصيدتي التي ألقيتها اليوم السبت 2018-10-27 في مسيرة الإباء بمناسبة ذكرى اربيعينية الإمام الحسين ع والتي إنطلقت في مدينة مالمو السويدية / الساحة الكبيرة 

Stortorget


فائق الربيعي

 2018- 10 -27



فائق الربيعي


التعليقات




5000