..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاتفاقية الامريكية والقلق العراقي المشروع

خضير حسين السعداوي

لا اعرف شعبا غرست فيه الروح الوطنية وكره المستعمر كالشعب العراقي ، قد قرانا ونحن صغار في مدارسنا وما يرويه لنا اباؤنا عن ابطال عراقيين قاوموا الاحتلال ومهما كان نوع هذا المحتل في ، الشعيبة وفي ، البطنجة ،وفي الرارنجية ولا زال شعلان ابو الجون شاخصا في اذهاننا وفي اذهان اجيالنا وفي ميادين مدننا وساحاتها تنتصب هذه الرموز لتؤرخ لمقاومة المحتل ولايزال عريف حسين رخيص رمزا كذلك لمقاومة المحتل هذه الثقافة التي تربينا عليها كعراقيين تجعل من قلقنا مشروعا حين يكون اللعب مع الكبار وما ينونه وما يخططون لنا سواء كان في صالحنا او ضدنا .
فلنا تاريخ حافل في الوقوف بوجه المعاهدات الاستعمارية ولازالت دماء شهداءنا الذين سقطوا على امتداد تاريخ العراق منذ ظهور الدولة العراقية الى الوجود والتي كانت اشهرها معاهدت بورتسموث والتي تندت شوارع بغداد عام 1948 بدماء شهدءنا وكم كان فرحنا عارما عندما قامت ثورة 14 تموز عام 1958لتخرجنا من المعاهدات الاستعمارية والاحلاف التي كان العراق جزء منها ، صحيح ان الحكم الوطني الذي اعقب تغيير ثورة تموز وجمهورياته الست لم يستطع ان ينهض بهذا الشعب واقتصر على حكومات دكتاتورية تحكم بالحديد والنار وخاصة الجمهورية السادسة حكم صدام حسين جعل من هذا الشعور الوطني يضعف الى درجة ان كثير من ابناء الشعب كان يبارك اي تغيير يسقط هذه الدكتاتورية حتى ولو كان بالتدخل الاجنبي على المقولة العراقية (( اشجابرك على المر غير الامر منه )) والان وقد وقع ما وقع علينا ان نكون حذرين بشان الاتفاقية الامريكية مثيرة للجدل حاليا لاننا بين امرين (( احلاهن مر ))على القوى الفاعلة في حكومة الوحدة الوطنية ان تبدي رايها وملاحظاتها على الاتفاقية ولاتناى بنفسها بعض القوي وتفضل الجلوس على التل لان هذه الاتفاقية حساسة ومهمه للشعب العراقي .
لو فرضنا جدلا ان الحكومة رفضت هذه الاتفاقية بمبرراتها المقبولة ماهي النتيجة المنطقية لهذا الرفض هذه النتيجة التي وردت على لسان المسؤولين الامريكيين ان القوات الامريكية سوف تنتهي مهماتها والتزاماتها تجاه العراق في كانون اول من العام الحالي ويبقى العراق تحت البند السابع وتحمل القضية العراقية الى الامم المتحدة هل لدى قواتنا المسلحة القدرة في حماية البلد من القاعدة والعناصر المسلحة المدعومة من الخارج وبقايا البعث عندما تفقد الدعم اللوجستي للقوات الحليفة والغطاء الجوي ومراقبة الحدود هل لدينا القدرة على ذلك ، هذه النقطة يجب ان يحسب حسابها بدقه فالامركيون مقبلون على انتخابات رئاسية قد تفرز رئيس يقرر سحب القوات الامريكية من العراق فورا وهذا الخيار وارد في الحسابات الامريكية ولدينا تجارب في فيتنام عندما قرر الامريكان وبدون سابق انذار سحب القوات من فيتنام ليتركوا حلفاءهم طعما سهلا لقوات الفيتكونغ هل ان العراق اهم من فيتنام في مواجهة الزحف الشيوعي المتنامي وقت ذاك . كذلك تجربة الصومال الم ينسحب الامريكان وتركوا الصوماليين يقتل بعضهم بعضا ..

انها تجارب ماثلة للعيان على المفاوض العراقي ان لايسقطها من حساباته ويجد البديل في حالة رفض الاتفاقية ، كما ان الازمة المالية العالمية تلقي بظلالها عالميا وعلى امريكا بشكل خاص قد يدفعها الى مراجعة حساباتها في الشان العراقي ..
اما الخيار الاخر هو القبول بالاتفاقية بعد تحقيق الحد الاعلى من التنازلات من الجانب الامريكي مما يجعلها اكثر مقبولية لدى الشعب العراقي خاصة اذا كانت تقترن بخروج العراق من البند السابع مما يجعل العراق بلد معترف به دوليا بسيادته الكاملة على اراضيه كما ان الاتفاقية قد تكون صمام امان ضد كل مغامر عسكري يقدم بالاطاحة بالتجربة الديمقراطية الفتية ، وعليه فان كل القوى الوطنية مسؤول مسؤولية تاريخية في رفض او اقرار هذه الاتفاقية وخاصة البرلمان المنتخب والذي يمثل اطياف الشعب العراقي ولكي لانعلق تبعاتها على جهة واحدة ليقرا اجيالنا القادمة ان الحكومة الفلانية كبلت العراق بهذه الاتفاقية كما نقرا عن الاتفاقيات السابقة مع فارق الزمان والمكان

 

خضير حسين السعداوي


التعليقات




5000