..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة ابراهيم محمد شريف

ابراهيم محمد شريف

باشراف مركز  نظامي جانجافي الدولي

جهود مكثفة لتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات ونشر المعرفة

القاهرة - 

استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية وفداً من مجلس أمناء "مركز نظامي جانجافي الدولي"، والذي يعمل في مجال التقريب بين الثقافات والأديان، برئاسة الدكتور إسماعيل سراج الدين وعضوية 13 من رؤساء الجمهوريات والوزراء السابقين من المنطقة العربية وأوروبا وآسيا، والسيد عمرو موسى الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، وكذا الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المركز يضم في عضويته لفيفاً من القامات  السياسية والثقافية والقيادات السياسية رفيعة المستوى التي تسعى إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات ونشر المعرفة من خلال إثراء التفاهم بين الثقافات والشعوب، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التواصل بين العالمين الإسلامي والغربي.

وأشار عفيفي إلى أن الأمين العام حرص على أن يشيد خلال اللقاء بعمل المركز وبأهمية الموضوعات التي يناقشها من أجل بناء جسور الحوار والتفاهم بين الثقافات، منوهاً إلى أن المجتمع الدولي يواجه تحديات غير مسبوقة خلال المرحلة الحالية وهو ما يضع مسئولية كبيرة على عاتق الحكماء وأصحاب الخبرة والتجربة لتأسيس جسور التواصل بين الحضارات والثقافات والشعوب، وبما يقطع أيضاً الطريق أمام أصحاب الأجندات المتطرفة الرافضة للآخر. وأضاف الأمين العام أن العلاقة بين الإسلام والغرب على سبيل المثال واجهت مراحل تاريخية شهدت تعقيدات كبيرة، وأنه يتعين العمل خلال المرحلة الحالية على بلورة رؤى وأفكار تتجاوز سوء الفهم والانطباعات المغلوطة لدى الجانبين، مؤكداً استعداد الجامعة العربية لتقديم مساهماتها في تدعيم الحوار والتواصل بشأن هذه الموضوعات الهامة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن أعضاء وفد المركز حرصوا بدورهم على تأكيد أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الجامعة العربية في مجال تعزيز الحوار بين الثقافات، معبرين عن تطلعهم لاستمرار التواصل والتعاون مع الجامعة في هذا الصدد، وقدموا دعوة للأمين العام للمشاركة في المؤتمر السنوي للمركز والمقرر عقده في مطلع العام المقبل في العاصمة الأذربيجانية باكو.



ابو الغيط يقدم رؤيته وتقييمه للوضع العالمي والعربي

القاهرة -

استعرض الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد أحمد أبو الغيط، أبعاد رؤيته وتقييمه للوضع العالمي والعربي في محاضرة أمام المجلس المصري للشئون الخارجية شارك فيها نخبة من السفراء المخضرمين والأكاديميين والخبراء في مجال الشئون الخارجية.

وتناول الأمين العام في المحاضرة المخاطر غير المسبوقة التي يمر بها النظام الدولي خلال المرحلة الحالية، حيث أكد أن الأوضاع العالمية تمر بحالة من السيولة والتغير السريع، كما تشهد عودة للصراع بين القوى الكبرى،

مضيفاً أن التضافر بين ظواهر مختلفة مثل صعود التيارات اليمينية وعودة القومية في صورها المتطرفة تُنذر باضطرابات مقبلة، وأن ظواهر أخرى، مثل التغير المناخي وتزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، قد تخرج عن السيطرة وتزيد من حال السيولة وانعدام اليقين.

وأشار أيضاً أبو الغيط إلى أن الوضع العربي يمر بمرحلة مأساوية، وأنه يعاني من حالة من التشرذم والتفتيت بما يجعله عاجزاً عن التعامل الفعّأل مع التحديات الخطيرة التي يفرضها الوضع العالمي في المستقبل، مُضيفاً أن جامعة الدول العربية ما زالت تُمثل الإطار الوحيد الذي يمُكن العرب من مناقشة مشكلاتهم والتعامل معها بصورة جماعية، إلا أن غياب الإرادة السياسية وضعف الدعم من جانب الدول في بعض الأحيان يقلل من هامش حركتها وفاعليتها في التعامل مع التحديات والمخاطر التي تواجه العالم العربي، خاصةً على الصعيد الاستراتيجي، لافتاً إلى أنها تستمر في القيام بدورها رغم ذلك من خلال السعي إلى تحقيق التكامل والتنسيق بين الدول العربية فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.


 

ابراهيم محمد شريف


التعليقات




5000