..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحرب على الدول بين الاصلاح والعواقب ...!؟

مكارم المختار

بدأ مسلسل التغيير العالمي وما زال مستمر مرتبطا بالتحرر والعولمة والانفتاح، مغلفا بتحقيق الديمقراطية هناك وأضفاء الشفافية هنا، ودول تواجه تحديات متعددة ومعقدة سياسية واقتصادية واجتماعية تتراوح بين زيادة الفقر وتصاعد معدلات البطالة والزيادة السكانية المرتفعة وضعف المؤسسات التشريعية وغيرها ومؤسسات حقوق الانسان وحماية حقوقه، ناهيك عن افتقار الحكومات الى الشفافية والخضوع للمحاسبة، وقطعا لن تكون الحرب على اي بلد بلا أثر ولا تطورات في المنطقة حتى وان ادعى العرب أو غيرهم، ان الاصلاح العربي، العربي – الغربي،  امر لا بد من الدفاع عنه ويستوجب انجازه وبالمقابل الغرب ومجتماعته تعمها الاستفادة من وضع مستقر مزدهر وديمقراطي من وطن عربي سيكون خطر الارهاب القائم على قاعدة اسلامية منخفظا، وهذه هي مصلحة مشتركة قد يبنغي ان يتشجع اليها الغرب والمنطقة العربية والعمل عليها معا على اساس القيم العالمية تتحقق منها اهداف مشتركة . وعن اي بلد هل يمكن ان يتحول الى لبنان اخرى على سبيل المثال من خلال نوع من الاتفاق التعاهدي؟ ام يراد جعل البلد ذاك او هذا  فيتنام اخرى،  ام ان له ان يتحول الى حكم مستقر اكثر تمثيلا وليس بالضرورة ان يكن ديمقراطيا بالكامل؟! ام انه يمكن ان يصبح  مسرح حرب بالانابة؟  هناك تطلب لوفاق قوي بين الفاعليين الرئيسين في المنطقة والعالم، لكن كل ما يبدو ان التحالفات بأي اشكالها برئاسة وادارة جهة او متمثلة بها، لا ترى قيمة الوضع الراهن في المنطقة بل انها مستعدة لزعزعة الوضع هذا كي تحقق استقرارا لها، ورسالتها مفادها انها قد لا تكون مستعدة في المستقبل ان تحمي من النقد بعض الدول التي كانت تعتبر صديقة لها في المنطقة في الماضي، وهذا ما يضفي عملية اعادة تشكيل جديد للسلطة، حتى يبدو الحال في بلد الهدف والمحيط ومن حوله تحت احتمالية حدوث تطورات لها تأثير " الـ دومينو " ولو من شك، ولا بد ان هناك سيكون تزايد من استياء كما وقود يسكب من عجز دولة عن انجاز ووعي عربي جماعي عاجز عن تصويب توجيه المسائل ونزعها، وهناك معادلة تسحب على العدوان وما تتعرض له الساحة العربية وكأن سياسات تقوم على الهوية او على الثقافة،، وهذا قد يغذي التشدد الاسلامي بشكل اكبر، وقطعا لن يكون الامر ولن يترك دون ردود افعال من ضغوط، ليكون الاصلاح " التجميلي " احد هذه الردود كأن تناط المسؤوليات او السلطة الى شخصية اكثر شعبية ازاء استياء او انفتاح ترافقه علاقة جديدة بين الدولة والمجتمع . هناك امور تبرهن واقع الحروب، كـ الكيفية التي توجه بها الدول العربية رسائلها المختلفة في المحافل الدولية " محليا " او الى العالم الغربي، وما يظهر من تعاون عربي، متمثلا بجامعة الدول العربية انه تعاون " شكلي " وليس في المحتوى، ولا يستبعد ان دولها الاعضاء ليست على غير ادراك لهذا بل ان عليها ان تدرك، مع وجوب للارادة اللازمة والالتزام، ليكون لها دورا فاعلا لاعبا حيويا بين بلدان المنطقة يتحقق منه التجديد الاجتماعي والاقتصادي.  يعتقد الغرب والحكومات الغربية ان له المشروعية في تناول الاصلاح العربي في المنطقة، بينما ينظر الى الاصلاح العربي باعتباره مسؤولية عربية وان للغرب مصلحة فيه، والواقع ان طريقة واسلوب تأييد الوضع والواقع الراهن هو التأمين للوصول الى مغانم واهداف ( الثروات - النفط اولا واخرا ) ومنها يتأمن الاستقرار الاقليمي، وعموما ليس من اخطار غير آتية منها الارهاب والمخدرات واعمال تهريب الاشخاص والهجرة غير القانونية، يتورط فيها فاعلون وكثيرون وهذا ما يدعو الى اعادة تقويم، لان المخاطر الناتجة عن تغيير في المنطقة تعد اقل من تلك التي ينطوي عليها دعم الوضع الراهن، وعلى الغرب ان يستحصل مصداقية لدى المنطقة العربية حول المسائل هذه وتقدما حقيقيا مستداما بشأن واخر، كما يتطلب حكومة فاعلة وتمثيلية في البلد المعني البلد المستهدف البلد القتيل، وحيث لايمكن فرض الاصلاح من الخارج حتى وان نظرت حكومات غربية في مقاربات للمشاركة، مع حكومات فردية او جماعية، باسلوب شراكة جديدة من اجل تنمية لتشمل الاصلاح الاقتصادي والقانوني وحرية التعبير والكلام وما للنساء من دور ناهيك عن حقوق الانسان والتعددية السياسية والاهم مسائل الامن والامان، لكن هناك تعارض واشكال يكمن في التزام اللذين ينص عليهم اتفاق الشراكة الجديدة ومن اجل تنمية، وهذا ما يتبادر في الاذهان من تساؤلات عن تلك الحكومات في المنطقة العربية التي ستتقبل مشروع الشراكة؟! وهل يمكن ان تلعب دور وتشجع على تعاون عربي ـ عربي لدعم مشروعات البنية التحتية في ميادين ما في المنطقة، والطاقة منها خاصة؟

يبدو ان الادوار التي تلعب والاصلاح المزعوم والحرب على البلدان، ما هي الا اهداف سياسات تعمل على تغيير سلوكيات حكومات وليس تغيير النظم الحاكمة ذاتها، او تحسين احوال المجتمع، حتى وان ظهر ان التغيير قد يجلب عدم استقرار او يؤدي الى ظهور حكومات تعادي الغرب!. 

عموما، الاصلاح التدريجي هو ما يمكن به تجنب نتائج ليست ببال وغير متوقعة او مرغوبة، ولا يستبعد ان حكومات الغرب قد تتبنى مقاربات متماسكة تطرح معها التساؤلات وهناك الليبراليون " الحقيقيون " اللذين يرفضون التمويل الغربي او الاجنبي، وحيث ان الحكومات عموما لا تتحدث بصوت واحد حتى وان انتبهت ...، يضاف لذلك منها من لا يحمل اي توقعا في تحقيق مكاسب عن طريق العمل مع الحكومات الحالية في المنطقة بشكل او اخر، ناهيك عمن يدعو الى تدعيم وتعضيد منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية ويفضلها بمنحها الدعم واعطاءها المساعدات، ومهما الامر هو فهناك حوارات متزايدة الحدة وحقيقة بين العالمين الغربي والعالمي مع الاطراف التي تشكل جداول الاعمال ومقاربات متنامية ومتكافلة ومع فكرة دعم مؤسسات غير حكومية مجتمعية يمكن ان يمهد الطريق لبناء قادم من مستقبل قد افضل للجميع في القرن الحادي والعشرين وما بعد . 

مكارم المختار


التعليقات




5000