..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا وراء زيارة السيد الرئيس الى المتنبي .!

رائد عمر العيدروسي

وكأنَّ المِلَل والنحل متّفقة على الخلل .! او على رأيٍ موحدٍ مسبق دونما تمحَص وتمعّن وتبصّر ! , فكلّ الذين تزامن أن التقيتهم " مصادفةً وبدون تصادف " من اصدقاء وزملاء وغرباء بعد ظهيرة يوم امس " والعصر والمغرب والعشاء .! " وليلاً ايضاً أجمعوا جميعهم أنّ زيارة الرئيس برهم صالح الى شارع المتنبي قد كانت لأغراضٍ دعائية إنْ لم تكن استعراضية .!


وحقّاً تدهشني هذه الأحكام الأستباقية وسرعة إطلاقها , وحتى عدم إعطائها او منحها بُعداً ثانياً " على الأقل " ولو افتراضياً .!


    تبدو لنا جليّاً " سيّما في ميدان " الإعلام " ولاسيّما ايضاً من خلال معرفة مسيرة والسيرة الذاتية – السياسية للسيد صالح , أنّ زيارته لىشارع المتنبي كانت محمّلة بعناية لبضعة رسائل في آنٍ واحد , وأنّ جولته هذه كانت مدروسة ومخططاً لها منذ عدة أيام ولربما اكثر قليلاً , أمّا الفحاوى والعناوين غير المرئيّة " للبعض " لهذه الرسائل  : -


A \ الرئيس برهم صالح اصطحب معه حرمه السيدة د. سرباغ صالح " وهي رئيسة جمعية التنوع النباتي في الأقليم , والناشطة في مجال حقوق النساء " , والسيدة سرباغ لا ترتدي الحجاب ولا النقاب ولا العباءة الأسلامية او التقليدية , وهذا أمر اكثر من طبيعي واعتيادي << وكان سائداً بكثرة ووفرة لأغلبية الفتيات والنسوة العراقيات في العاصمة ومراكزالمحافظات منذ النصف الأول للقرن الماضي والى غاية تسعينيات القرن تقريباً وتأثيرات الحصار على ذلك , ثمّ تضاعفت نسبة النقاب والحجاب ومرادفاتهما بعد الأحتلال وقدوم الأحزاب الأسلامية , وبلغَ حدّاً أنّ الكثيرات صرنَ يرتدينَ اغطية الرأس هذه خشيةً من تعرّضهنّ لنبال النقد ولأكثر من ذلك كذلك .! >>  , وكان بمقدور الرئيس زيارة المتنبي بمفرده , لكنّ اصطحابه لقرينته تعني – فيما تعني  موقفاً ونهجاً علمانياً – اجتماعياً ونقيّاً بالضد من ممارسات احزاب الأسلام السياسي وتشددها وتطرّفها , ويضاف لذلك أنّ " السفور " حالةٌ طبيعية للكثيرات من نساء كردستان ومحافظاتها .


B \ جولة رئيس الجمهورية في شارع المتنبي تحديداً " دون سواه من شوارع ومناطق ومعالم العاصمة " , وهي ثاني زيارة له خارج المنطقة الخضراء بعد تفقّده لمحافظة البصرة ومعضلاتها التي الهبت الوضع السياسي في العراق , والتي لعلّها ساعدت على إسقاط العبادي الذي حرّر القطر من الدواعش , فهذه الجولة تعني بلا شكّ التفاتة حادّة نحو الحالة الثقافية المتردية في البلاد والتي يهدف الرئيس الى وضعها في اولويات اهتماماته ويقدّمها على غيرها . وبالرغم مما تتعرّض له وزارة الثقافة من النقد اللاذع في وسائل الإعلام والنخب الأكاديمية وخصوصاً من اتحاد الأدباء والكتّاب واعتراضاتهم على الوزير الحالي وادارته وطاقمه , فلعلّ السيد الرئيس يقصد تفهّمه وتجاوبه لذلك , ولربما يقصد " افتراضاً " دعماً غير مباشر للوزير فرياد رواندزي والسيد فوزي الأتروشي , ومن الصعب الجزم في ذلك , لكنه ايضاً اذا ما كانت اية اهدافٍ مزدوجة لولوج السيد برهم صالح لعالم الثقافة عبر بوابة " المتنبي " الرمزية , فنكاد نجزم بأنها بالضد من ترشيح السيد وجيه عباس < كتلة صادقون – حركة عصائب اهل الحق > لتبوؤ منصب وزير الثقافة , وهو يحظى بنسبةٍ كبيرةٍ من الرفض في العديد من الأوساط الأعلامية والجماهيرية , ولا نقول جميعها !


C \  يبدو من زيارة الرئيس برفقة عقيلته يوم امس الجمعة الذي يشهد تجمعاً جماهيرياً – ثقافياً في نهاية كلّ اسبوع , أنّه تعمّد أن يكون توقيت زيارته هذه قبل اعلان الحكومة الجديدة وصراع الكتل الحزبية على ترشيح اعضائها في وزاراتٍ محددة مسبقاً وكأنها مشروطة .! , كي يتفهّم هؤلاء ويحاولون فكّ رموز توجّهاته ورسالته او رسائله ...


    وللمرّة الألف وواحد , نعود ونعيد التذكير بأنّ ما نذكره او نتعرّض له عن رئيس الجمهورية والرئاستين الأخريتين وحتى سواهم , فمن المحال أن يدخل في خانة الثناء والمديح , وهذا ليس ديدننا ..

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000