..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في العراق فقط , ولا سواه .!

رائد عمر العيدروسي

في مفهوم وفلسفة وسفسطة مصطلح " الأغلبية – Majority السائد استخدامه في العراق , فأيّ تفسيرٍ ممكن استيعابه لهذا المفهوم حين يجري هذه الأيام قطع شبكة الأنترنيت عن كافة سكان او المواطنين العراقين " لساعتين يومياً " بسبب امتحانات " الدور الثالث " لطلبة المتوسطة والأعدادية , كأجراءٍ ستراتيجي او Super Strategy لمنع اية محاولاتٍ للغش في الأمتحانات .! , بينما لا يجري قطع الأنترنيت في اقليم كردستان اثناء هذه الأمتحانات .! , وما الفرق بين الأقليم وعموم محافظات العراق .؟ ومحاولات الغش هي ظاهرة عالمية وتأريخية في كافة دول العالم ولم نسمع ذات يومٍ أنّ دولةً قطعت النت عن شعبها بسبب امتحانات " الدور الثالث " الغير موجود في كلّ الدول والملل والنحل .! ولا حتى في الدَورين الأول والثاني .! والأغرب أن لا < حيدر ولا عادل , او لا فؤاد ولا برهم > يتدخلون في منع ذلك وكأنّ الأمر لا يعنيهم في مديات الضرر في المؤسسات الحكومية والمصارف والشركات وسواها , فضلاً عن السكّان .! فماذا تفسير ذلك وتحتَ ايّ مسوّغ او مبررٍ لا يُبرّر نفسه .؟


    وإذ لا نرغب في الإسترسال " تقنيّاً " بأنّ قطع وتقطيع اوصال النت سخيفة للغاية , إذ طالما يمكن اختراقها والأتصال بالشبكة الرئيسية خارج نطاق وزارة الأتصالات , من خلال الأتصال بالقمر الصناعي وبأستخدام منظومة VSAT المتوفرة في الأسواق العراقية , بل أنّ الأمر يتجاوز ذلك ويتخلى عنه , فبالأمكان استلام اسئلة الأمتحانات في ايّ مكانٍ في العالم " مجاناً " عن طريق الأتصال ببرنامج < ONE WAY BROADCAST > الذي يمكن التعامل معه بواسطة اجهزة الستلايت المنتشرة .


  ماذا يمكن استخلاصه واستنتاجه عن السلوك الحكومي وعن الجالسين او الذين جرى إجلاسهم على المقاعد السلطوية الوثيرة والفارهة لوزارة الأتصالات , سوى أنّ اغلبهم من الجهلة والرعاع , وجيء بهم إمّا لصلة القرابة بمسؤولي الدولة , او لأنتماءاتهم لأحزاب الأسلام السياسي .! , كما لا ادري ويحيّرني لماذا لا تفصح المنظمات التابعة للأمم المتحدة في العراق وكذلك اليونسكو , وسفارات الدول العظمى والصغرى في العراق عن رأيها في مسرحية قطع الأنترنيت اثناء الأمتحانات ومنذ سنوات .! , فهل باتَ كلّ العراق موضع استخفاف من كلّ العالم .! , ولربما ...!


وعطفاً " دونما تعاطفٍ او عاطفةٍ " مع مصطلح الأغلبية في جانبه السياسي والحزبي , وانعكاساته على جماهير او الجمهور العراقي , فهذه الأغلبية المتحكّمة في مفاصل وجزئيات وزوايا الدولة , فهي ليست سوى أقلّ بكثيرٍ من الأقلية القليلة من طبقة السياسيين العراقيين الوطنيين وبمختلف احزابهم وانتماءاتهم المرتبطة بخارج الحدود واجهزة المخابرات الدولية التي التقتطتهم من الأرصفة وزوايا الشوارع الفرعية – الضيّقة .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000