..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مراجعي في الإملاء

د. فاروق مواسي

 ثمة اختلافات كثيرة في كتابة الهمزة وفي كتابة الألف في آخر الكلمة.
في صفحتي على الفيسبوك وضحت الكثير، وأجبت عن الكثير من المسائل اللغوية معتمدًا على أمّات المصادر وكبار الأساتذة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
..

أول من اعتمدت عليه -وهو أستاذي في هذا العلم-  الشيخ عبد الرءوف المصري- المكنى بأبي رزق، وذلك في كتابه (الإملاء الصحيح)، وقد كتبه سنة 1918، وطبع  في عمان، واعتمدته المملكة الأردنية ومصر عشرات السنين.
...

 

وأبو رزق هو كاتب مصري أقام في نابلس، وزاول التعليم في معاهدها، وهو خريج الأزهر والجامعة المصرية وجامعتي برلين وفيينا، وقد درّس فيهما.
(المصدر: مجلة المجمع العلمي العربي، عدد كانون الثاني وشباط 1947، ص 69)- مصور في الشبكة.

...

ولم أجد خلافًا بل وجدت توافقًا في كتب المحققين الكبار، ومنهم عبد السلام هارون في كتابه (قواعد الإملاء)، وفي تحقيقات الأخوين محمود وأحمد محمد شاكر، وفي كتاب (قواعد الترقيم)
لمؤلفه عبد العليم إبراهيم عميد تفتيش اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم المصرية.
..

من المؤسي أن هناك أساتذة يصرون على طريقة كتابتهم أو خطئهم، وكأن الباطل لا يأتيهم من بين أيديهم ولا من خلفهم، فإذا صوبت معتمدًا على المصدر أخذته العزة بالأثم، وكابر، أو قال لك: يجوز الوجهان، أو قرأت في كتاب فلان.
بل ثمة من يصوب لك بجرأة غريبة بدعوى أنه قرأ في قرار لمجمع اللغة العربية كذا وكذا، ناسيًا أن المجمع يقترح التجديد، ولا ينفي ما أخذ به الكبار من أساتذتنا الأجلاء.
..
وأخيرًا:
لا يؤخذ الشيء إلا من مصادره.

 

د. فاروق مواسي


التعليقات




5000