.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنبر الحسيني ....الشيخ حسن الصفار نموذجآ

أياد الزهيري

المنبر الحسيني علامه فارقه للطائفه الشيعيه وخصيصه من خصائص الجمهور الشيعي, ولطالما كان هذا المنبر مصدرآ للأشعاع الفكري والعلمي , وقلعه من قلاع الصمود والتصدي لكل ظالم ومستبد عبر التاريخ . فقد أرتقاه الكثير من العلماء الأعلام , منهم على سبيل المثال لا الحصر عميد المنبر الحسيني الشيخ الدكتور أحمد الوائلي ,فكان هذا الرجل سفيرآ للكلمه الصادقه , وكان مكتبتآ علميه أوصلت الثقافه الأسلاميه والعلميه لكل البيوتات , وشعت كلماته في كل الشوارع والحارات, فكان مدرسه نهل منها الكثير وتربى تحت منبره العديد, فكان بحق سفيرآ للحسين وللثقافه بشكل عام , أما بعد أن رحل الرجل فقد مر المنبر بمرحله من الضعف والوهن بل ومن التزييف ما يندى له الجبين, وما يطأطأ له الرأس حزنآ وخجلآ لما أعتلى صهوة هذا المنبر أناس لا علاقه لهم به لا من قريب ولا من بعيد, وأنتحلوا صفه ليست لهم, الا أنهم أرتقوه لا حبآ بالحسين ولا حميتآ على الأسلام ولكن رغبتآ بملئ الجيوب بألاف الدولارات وملايين الدنانير العراقيه , وياريت الأمر يقف عند هذا الحد بل مارسوا أسوء حالات التجهيل من تزييف وترويج للخرافه ومغالطات التاريخ أنتج عنها تخديرآ للوعي العام , وتزيفآ للحقائق وتعطيلآ للحياة.

هذا المنبر بدل من أن يكون أشعاع معرفي أصبح وللأسف منبر للمصالح والهبات التي يمنحها الجمهور من لقمة عيشه مقابل غذاء فكري فقد صلاحيته وأصبح لا يغني ولا يشبع من جوع ,بل حتى في كثير من الأحيان بات يسبب الأذى والصداع لهم بدل من أن يساهم في حل مشاكلهم وينمي حياتهم ويدفعهم لما هو خير لحياتهم ومماتهم . بالوقت الذي يصول ويجول فيه طبقه من المترفين المنبريين الذين حولوا عشاق ومريدي المنبر الحسيني الى بقره حلوب ,يجود الزمان علينا بمنبري قد شق الآفاق بكلماته الصادحه ومعارفه الراقيه الا وهو الشيخ حسن الصفار , هذا الرجل الذي يمكن أن يمسح من المنبر كل غبار المستغلين له والذين أحرفوا هذا الموقع عن رسالته الخالده ويعيد له ألقه ولمعانه , وأن يكون ملاذ لكل العطشى للمعارف الدينيه الحقه والحسينيه الخالده . كما أني أرى في هذا الرجل بأنه الفارس الذي لا يشق له غبار وصاحب المشروع الأسلامي المحمدي الأصيل بما يمتلكه من وسطيه وأعتدال ومعرفه حقيقيه تنقلك محاضراته الى آفاق أوسع وأجواء أرحب , حتى أنك تشعر حين تستمع له بأن النفس تأخذ غذاءها الروحي , والعقل وقد أخذ نفحات من المعارف القيمه .فالرجل يتمتع بلغه عاليه , ويمتلك رهافه بالحس , وعلو في البيان وغزاره بالمعرفه.

من أجل أرجاع المنبر الحسيني الى رونقه ومكانته السابقه ,على الحوزه والجمهور معآ التعاطي مع هكذا خطباء والترويج لهم , ومحاولة بناء مدرسه خطابيه تنسج على منوالهم وتتبع نسق خطاباتهم , هذا أذا أردنا أن نبني أمه رساليه , ومجتمع ناهض ومستقبل زاهر. أننا جميعآ مسؤولين في ترسيخ هذا اللون من الخطباء وبنفس الوقت أبعاد المتسلقين والأنتهازيين المستغلين للمنبر الحسيني والذين أساءوا للأسف له أكثر مما أفادوه ,فقد عزفوا على أشجان الجمهور المنكوب بآلام واقعه الأليم وظروفه العصيبه فيحرصوا على استدرار دموعه كشهاده لحرفيتهم الخطابيه ,في وقت أراد الحسين (ع) منا العزه والكرامه والشموخ وعدم الأنكسار أمام التحدي , وهنا أشدد على دور الجمهور في أختياراته لنوعية الخطيب لأن هذه العمليه تكشف ذوقه المعرفي وجديته في تغير الواقع ونظرته للحسين (ع).

أن الشيخ الصفار يهدف من خلال محاضراته الى توعية الجمهور بأعتباره أداة للتغير , كما يعكس رغبه بالتجديد , فتراه يلتقط من التراث ما يدفع هذه الأمه الى الأمام , كما أنه يتتبع المنهجيات الحديثه في قراءة التراث الديني بعكس غيره الذي يتحرك بحركه دورانيه غير منتجه مما تركوا أنطباعآ بأن ما يطرحونه عباره عن تكرار للأحداث مما أصاب الجمهور بالغثيان من كثرة تكرارها. أن ما نصفه لواقع بائس ليس أعتباطآ ولا حسدآ لأننا ليس من أصحاب هذه المهن ولا من المنافسين لهم, ولكن ما تتصف به بيئتنا الأجتماعيه من خمول وأنقسامات و شيوع للبدع والضلالات والسلوكيات الشاذه لبعض أبناءنا ,هو ما دفعنا لتأشير ملاحظاتنا , لأن الكثير من مجالسنا يصدق عليها القول بأنها جعجعه بلا طحين .

 

أياد الزهيري


التعليقات




5000