..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بحيرة في الشمس

إحسان عبدالكريم عناد

حين لاتتسع ساعات النهار لادامة التواصل مع كل مستجد ..وحدث طارئ ..وحاجة مستعجلة ..تصاب باوقات تيه ليلي ..وكلنا تعصف به لحظات كهذه..اردت ان اتكئ على داخلي.بحثت فلم اجد سوى عمود من نور ..عمود يمتد اسفل خاصرتي مخترقاً كبدي. خارجاً من كتفي الأيمن..كان يقطعني واحمله.ولربما كان حاضرا هناك ..فاتكا بقلبي..وقبل ان اهم بفعل الاتكاء هذا..توقفت قليلاً اراقب انبعاث دقائق الضوء الخارجة مني.تتبعته وهو يمتد صاعدا الى غيمة..يتسلقها إلى كوكب صخري رمادي. يعبر ضواحيه ثم ينساب بعيداً الى العتمة اللانهائية الفاغرة فاها كل حين ..انه يتواصل الى المنتهى الذي لا استبينه..يقطع دروب السماء.. الى مابعد مابعد درب التبانة..فيجتاز بعض النجوم التي لاتكف عن الجري..ولا يتسع لها الزمان لتستقر في مكان..وبعد هذا لم تعد ذاكرتي تسعفني في اقتناص الخيال المرافق ..اغمضت عيني ثم نظرت الى الأسفل..تذكرت نقاط الضوء التي تتحرر مني كل ليلة..لاتلبث ان تنهمر مثل مطر..الى بئر ..بئر عميق ..الى هاوية تتكون بعد كل خطوة امشيها...

كان الصمت يلف المكان الذي حولي..اعرف هذا كلما بدأ صوت الشلال يملأ رأسي..

من قال اني حين اغمض عيني ليلاً.اغط في نوم عميق؟. من قال انني استسلم للاحلام؟.من يدري ان كل لحظة هي محطة سفر تقذف بروحي الى لحظة اخرى واخرى.حتى يجئ الصباح؟. فيكف الشلال عن السقوط ويخفت صوته..بعد ان تنبعث من حولي اصوات الحياة من جديد.

قلت لزملائي في العمل ونحن نتناول طعام الإفطار..

لقد اكتشفت بحيرة !.

لم يلتفت الي احد حتى اعدت الجملة مرة اخرى..

لقد اكتشفت بحيرة جديدة في الشمس!!

سقط الجميع في نوبة ضحك هستيري خلا شخص واحد..فلم ار سوى افواه منفرجة وعيون مغمضة دامعة ..بعضهم غص بلقمته واخر رمى ببقايا ما كان يهم بابتلاعه..

ثم ساد الصمت..قليلاً...

اشار احدهم الى ان يكفوا. وسألني..كيف اكتشفت هذه البحيرة؟ وفي الشمس؟!!.

انصت الجميع وهم يحاولون مسح اثار الدهشة والاستهزاء من وجوههم..

قلت:

ليلة امس لم استطع النوم..جبت الكون كله لكن ليس دون هدف..فقد عملت فكري بهذا الكون الفسيح..وادركت للحظة اني كمن يوغل في جسد كائن حي عظيم الهيئة..فقلت لابد ان في كل عضو فيه شئ من ماء. تذكرت قبل ايام كنت قد رايت صورا نشرتها وكالة ناسا الفضائية تظهر بقعا زرقاء على الشمس كتلك التي تظهر البحار والمحيطات على الأرض. .وتذكرت أيضاً ان الشمس تحوي على مايقارب نسبته 73.46% من الهيدروجين و 0.77 %من الاوكسجين. .

قاطعني أحدهم بسؤال كان قد شغلني أيضاً..

وكيف للماء ان يستقر في حرارة شديدة كتلك، فيما هو يتبخر في درجة حرارة اقل بكثير؟!.

اجبته على الفور..من قال لك ان المادة التي في ظرف حرارة وضغط هائلين كتلك ..تبقى على حالها الذي نعرفه نحن..ربما ماء في الحالة السادسة( البلازما).ولربما سابعة!.

نهض الرجل الذي كان محافظاً على صمته. اخذني من يدي بعيداً عن الضجيج الذي تركناه خلفنا..

قال هل رأيت عمودا من نور .يمتد اسفل خاصرتك ويخرج من كتفك؟

نظرت موافقا. دون ان أجيب..فتابع قائلا: 

حين يغيب العقل تحت وطاة الضغوط الهائلة التي نعانيها. تنمو ملكتي الخيال والذاكرة..واحدة ترتقي ما وسع الفضاء واخرى تنثال الى بئر الصور والأصوات المختزنة.

سألته..وهل رايت مثلما رأيت انا؟

خرج صوته حزيناً حين اجاب:

لم التفت لهذا. كنت معنيا باكتشاف الغابات. ولكني فشلت في ايجاد دليل يثبت نمو الاشجار المترامية حول البحيرات هناك.

ربت على كتفي .ناصحا بعد ان استعاد صوته الثقة.

- خذ إجازة قصيرة قبل ان يقضي عليك الأرق.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000