..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزملاء في الكويت العزيزة المحترمون هل الاعتذار يطوي صفحة الماضي الاليم ؟

عزيز الخيكاني

اللقاء الذي جرى قبل ايام قليلة بين دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ونخبة خيرة من الاعلاميات والاعلاميين الكويتيين عبٌر بمالايقبل الشك عن عمق الروابط الحقيقية التي تربط الشعبين العراقي والكويتي وضرورة العمل بكل جديةلغلق الملفات العالقة بينهما خصوصا وان الاسباب التي ادت الى فتح  تلك الملفات قد زالت والتي كانت سببا رئيسا في التوتر الذي حصل بين البلدين واهمها سقوط  واندثار اعتى نظام شهدته المنطقة والذي ادخل العراق والمنطقة في مغامرات وحروب كانت وبالا على شعوبها ، لذلك كان لابد ان يكون هناك تحرك سريع على جميع الصعد لطي صفحة الماضي  ، والعراق في هذه الظروف الصعبة يحتاج الى وقفة شريفة ومشهودة من اخوانه العرب  ليعيد تنظيم ستراتيجيته وفقا للدستور الذي اقره وصوٌت عليه اكثرية الشعب العراقي وهو يسعى لبناء دولته من خلال تعزيز اركان مؤسساته وان الماضي سوف لن يعود ، وعلى الجميع ان يطمئن بعدم عودة نظام الدكتاتورية وحكم الفرد الواحد والقرارات الفردية التي ادخلت الجميع في منعطفات وانفاق مظلمة استمرت آثارها سنين طوال .

اخوتي وزملائي :

تعلمون جيدا ان الاعلام هو السلطة الرابعة الذي له الصوت العالي والمؤثر في الكثير من المجالات ومنها المجال السياسي ، وايضا نحن متأكدون بأن الاعلام الكويتي يملك مساحة جيدة وواسعة من حرية التعبير والرأي وهو عامل مهم في استقرار دولة الكويت الشقيقة ، والاعلامي الكويتي صوته مسموع وله ثقله الجماهيري ، واليوم الاعلام العراقي بدأ يخطو خطوات حثيثة نحو تثبيت حقه في ابداء الرأي والنصيحة والتوجه بكل قوة في المساهمة في بناء دولة القانون والمؤسسات ، والعمل على ترسيخ ثقافة النقد الموضوعي بعيدا عن التشهير والاثارة والتسقيط وهذا الجهد لايُبنى بين ليلة وضحاها خصوصا ونحن بدأنا خطواتنا من ركام كبير ودولة محطمة شارك في تحطيمها حكام وانظمة  فاسدة جاءت عن طريق الانقلابات ومنها نظام البعث الفاشي ، لذلك كان توجه الاعلاميين العراقيين هو بناء منظومة اعلامية تتميز باستقلاليتها وحبها للبلد وضرورة خدمة المواطن والانفتاح نحو الاخوة والاصدقاء من دول الجوار وبالتأكيد الدول العربية الشقيقة التي كنا نتمنى منهم موقفا ايجابيا لهذا الانفتاح ولكن مع الاسف الشديد وجدنا نفور وابتعاد البعض ومصادرة من قبل البعض الآخر للكثير من الخطوات التي سعينا لها ومع حرصنا الشديد لان يكون هناك اندفاع ودعم قوي من اخوتنا العرب وجدنا اتباع اساليب رخيصة من الكثير منهم تحت شعارات وافكار ما انزل الله بها من سلطان ، ومنها الدعم الكامل لما يسمى بالمقاومة الشريفة التي لم تحقق اهدافها الحقيقية التي لو اتجهت بشكل حقيقي لكان لنا  كلام آخر فيها ، ولكن كانت بأساليبها الرخيصة والمبتذلة تقتل العراقيين في الاسواق والشوارع وعلى الهوية وسببت كارثة يندى لها جبين الانسانية ، ولم نر موقفا قويا سواء من الاعلام العربي او من القادة العرب الا القليل وكنا بأمس الحاجة لموقف مبدئي وصلب يُعبِر عن حقيقة مفادها ان التطرف والارهاب ودعم الجماعات المسلحة التي تعيث في الارض فسادا سيكون عامل هدم وتدمير لكل الآراء والافكار المنفتحة البعيدة عن التعصب والغلو ، وكل الذي حصل في العراق من دخول للارهابيين والقتلة من دول الجوار وغيرها التي تصِدر الارهاب له لم نجد موقفا ينبذ ذلك ويسهم في تشخيص الاسباب التي دعت هؤلاء للمجيء للعراق او على اقل تقدير رفضه وكشفه من خلال وسائل الاعلام لكي تكون الصورة واضحة لدى المسؤولين في تلك الدول لاتخاذ المواقف الايجابية من هذا المد الارهابي الاجرامي الذي راح ضحيته الآلاف من العراقيين .

زملائي :

الذي اريد ان اصل اليه هو مطالبة البعض من الزملاء الاعزاء باعتذار للاخوة  في الكويت عما جرى من قبل نظام صدام المقبور ولكم الحق في ذلك ، ولكن تعلمون جيدا ان ماحصل لهذا النظام اكبر واعمق من كلمة الاعتذار ،ولانريد العودة للماضي الاليم ونسعى الى ان نركنه خلفنا ونبدأ صفحة جديدة مبنية على الاحترام المتبادل والاخوة الحقيقية الصادقة وان يكون دوركم مشهودا في دعم العراقيين على اقل تقدير في الجانب الاعلامي مع امكانية تسخير اقلامكم الشريفة في دعم العملية السياسية في العراق لانها تحتاج الى كل الافكار الناضجة والصادقة ، وكنت اتمنى استثمار هذا التواجد مع السيد رئيس الوزراء العراقي في طرح مشروع اعلامي من قبلكم للمساهمة في دعم الاعلام العراقي ومساعدته في التوجه نحو بناء اعلام دبمقراطي حر وتبادل الافكار بين مؤسساتكم الاعلامية التي لها الثقل الكبير في الاعلام العربي والمؤسسات الاعلامية العراقية فضلا عن الكتاب العراقيين وكنت اتمنى طرحه عبر وسائل الاعلام وفي هذا اللقاء بالذات لكي تتقارب الافكار ،والاعلاميون في العراق ينتظرون منكم الدور الحيوي لتبادل الافكار والآراء وتبادل الزيارات وايجاد مشروع مشترك للتواصل وتلاقح الافكار لخدمة البلدين .

اتمنى للكويت العزيزة التقدم والازدهار وطي صفحة الماضي الاليم والعودة الى العقل والمنطق والافكار المنفتحة والعلاقات الطيبة ، والعراقيون اليوم بأمس الحاجة لكل جهد شريف يعيد ماخربته الاجندة والافكار المنغلقة والهدامة .

  

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 24/10/2008 23:28:57
تحية حب واحترام وتبجيل لهذه الوطنية الرائعة والوعي الاعلامي العالي لك حبي وتقديري تحياتي




5000