..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع سفير العراق في سويسرا

د.علاء الجوادي

سفير العراق في سويسرا السيد علاء الجوادي : اكتمال العملية الديمقراطية في انتخاب البرلمان والرئاسات 2018 خطوة متقدمة نحو ترسيخ الديمقراطية في العراق

حوار مع سعادة السفير الدكتور علاء حسين الجوادي سفير جمهورية العراق في سويسرا اجر الحوار الزميل محمد الحسيني لموقع عراقيون في سويسرا ولتعميم الفائدة اعدنا نشر نص الحوار مع رابط  

 برن / محمد الحسيني

الدكتور علاء السيد حسين السيد موسى الجوادي الموسوي، ولد في منتصف القرن المنصرم، في العاصمة العراقية بغداد ـ محلة قنبرعلي الشعبية القديمة العريقة لأسرة علوية هاشمية تنحدر بنسبها من الامام السابع موسى بن جعفر الملقب بالكاظم، ذات علم وثقافة وأصالة وطنية، حيث أتم دراسته الابتدائية والثانوية والجامعية في بغداد.

تخرج من كلية الهندسة التكنولوجية من جامعة بغداد ـ قسم هندسة البناء والإنشاءات، وفي رحلة تغربه حط الرحال في مدينة لندن، وفيها حصل على درجة الماجستير (امفيل) من جامعة لندن مدرسة بارتلت للعمارة والتخطيط والبناء، والدكتوراه في اعادة تأهيل مراكز المدن القديمة من جامعة ويلز، وكلها جامعات بريطانيا رصينة وذات باع طويل في مجالات تخصصها… وهو كاتب ومفكر ومؤرخ وشاعر ورسام وسياسي، وله العشرات من المؤلفات الفكرية والنقدية والإبداعية والتاريخية والتخصصية في تخطيط المدن والمئات من الدراسات والمقالات والأبحاث المنشورة في هذا الشأن، وقد بلغت الثمانين مجلدا في مختلف المجالات المعرفية.

الزميل محمد الحسيني مع سفير العراق سويسرا علاء الجوادي
 السفير الجوادي ، بدأ حواره مع موقع ” عراقيون في سويسرا ” يوم الاربعاء 3 تشرين الاول2018 حول انتخاب رئيس جمهورية العراق الخامس بعد 2003، وفوز مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح،بـ 219 “صوتا” في الجولة الثانية التي إنسحب منها مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين الذي حصل على 89 صوتا مقابل 165 لصالح في الجولة الاولى.
فقد ذكر السفير الجوادي:

إن، انتخاب رئيس الجمهورية من خلال وجود مرشحين اثنين لهذا المنصب في الجولة الثانية من التصويت يمثل ممارسة الديمقراطية الصحيحة في التصويت على مرشحي رئاسة الجمهورية من قبل البرلمانيين بحرية كاملة وبالتصويت السري.
واضاف السيد السفير:

إنها خطوة متقدمة في العملية السياسية الديمقراطية في العراق منذ 2003 والتي شابها بعض الأخطاء، والان أصبح عندنا رئيسا للجمهورية ورئيسا لمجلس النواب المهندس “محمد الحلبوسي” ومرشحا لرئاسة الوزراء الاستاذ “عادل عبد المهدي”.
وعن ملكة الكتابة يقول:

ملكة الكتابة نشأت عندي بطريقة طبيعية، حيث تربيت في بيت ديني وعلمي، فكان أبي وأعمامي رجالا مثقفين، وشكل الكتاب والقلم والورقة لم بكن غريبا عني.
قبل ان اتعلم القراءة كان ابي يحفظني مقاطع وعبارات مثلا في ذاك الزمان كان ثمة علبة للقطن للتعقيم ومطبوع عليها عبارة “قطن خاص طبي” وحفظتها وعرفت ان هذه الصورة تعني هذه العبارة، وذهبت لجدتي مدعيا اني تعلمت القراءة وكان عمري عندها ثلاث سنوات، وصدقت جدتي ادعائي الساذج واردفت:

بيبي لا تقول لاحد بذلك يروحون يضربوك بالعين!!! وبعدها بسنوات تم تسجيلي في المدرسة الابتدائية وهي مقابلة لبيتنا في المحلة، وتعلمت فيها فعلا القراءة والكتابة البسيطة وممارسة الكتابة في موضوع مادة الأنشاء في رس اللغة العربية وكتابة بعض القصص في الجريدة الجدارية المدرسة المتوسطة والاعدادية.
وقد وكان لوالدي الدور الكبير في توجيهي للمطالعة وقراءة الكتب ودرسني المنطق والفقه واللغة العربية والفقه، وأهداني خلال فترة دراسة المتوسطة عدة كتب اهما كتب الروائي الكبير جرجي زيدان، منها كتب في علم النفس والتاريخ واداب اللغة العربية وعلم المنطق وعيرها من الكتب ، فكانت الخميرة الاولى لمكتبتي التي تحتوي الان ما يزيد على العشرة الاف كتابا، فكان نعم الأستاذ لي.
في محلتي قنبرعلي الشعبية التي تسكن فيها عوائل مسيحية ويهودية وصائبية ومسلمة شيعية وسنية والكل يعيش بسلام وأمان ويسود التعاون فيما بينهم واحترام معتقدات وطقوس عاداتهم الدينية… فمحلتي علمتني الكثير من العادات والتقاليد، ولم ادرك الأبعاد التاريخية العميقة في بناء شخصيتي الا بعد مراحل النضج بلحاظ العمر والتجربة والدراسة والتأمل بتلك الايام ومساراتها…

وأثرت عليً هذه الحالة في اهتمامي المعرفي وقيامي بالدراسات الدينية المقارنة والحضارية الانسانية في المستقبل.

وذكر السفير الجوادي، ومن خلال ممارسة الشعائرالاسلامية الدينية من قبل العائلة وخاصة ذكرى استشهاد الأمام علي والحسين وبقية الأئمة عليهم السلام وزيارة مراقدهم المقدسة وقراءة الأدعية، فقد غرسوا عندي الانتماء لأهل البيت انتماءا طبيعيا بلا تعصب ضد احد او مقاطعة للاخر او تعال عليه، وبلور شخصيتي اكثر هوانتمائي إلى محلتي ذات الهوية المتعددة والمنفتحة فهذا اليهودي إلى جانب المسيحي والصابئي والمسني والشيعي والعربي والكردي والتركماني، كنا نعيش كبشر توحدنا محلة واحدة وتوحدنا المشتركات الوطنية والانسانية. وفي بيتنا كان التوجه يساري هو السائد فكان اهلي يكرهون الظلم والاستبداد والاستعمار والصهيونية ويتطلعون نحو تقدم البلد ولا يستسيغون التحجر الفكري والسلوكي مع عدم الانفلات بسلوك غير منسجم مع عموميات المجتمع واخلاقياته.
وقد وكان والدي من الوطنيين ومن محبي الملك غازي، وبعد ثورة تموز 1958 كان المرحوم عبد الكريم قاسم هذا الرجل العظيم الذي لم يقدره الشعب العراقي فكان رجلا وطنيا خدم الشعب العراقي وكان والدي يميل اليه، وللاسف تأمر الجميع عليه وقتل من قبل البعثيون والقوميون بعد قيامهم بانقلاب على حكم عبد الكريم قاسم عام 1963 .

القصيدة الشعرية
وفي مجال كتابة القصيدة الشعرية يقول، الجوادي الموسوي: أول ما نظمت في الشعر سنة 1968 قصيدة حول موضوع وجود الله ورفض مزاعم المنكرين لوجوده وذلك من خلال النقاش الذي دار بيني وبين صديق كان شيوعيا لا يؤمن بوجود الله وكان توجهي ديني.

العمل السياسي والتنظيمي
وفي مجال العمل السياسي والتنظيمي يضيف السفير: أنا دخلت في المعترك التنظيمي وعمري 14 حيث كان يصطرع علي ثلاث توجهات شيوعي وبعثي يساري واسلامي توجه الاخوان المسلمين!!! مما منحني نضجا مبكرا وأهلني ان أفاتح فيما بعد سنة 1966 من قبل افراد في منظمة المسلمين العقائديين التي أسسها عز الين الجزائري.
في العام 1966، كنت قد قرأت الكثير من الكتب الدينية وكتب حسن البنا وكذلك كتب مفاتيح الجنان والجوشن الكبير والأدعية التي أعطتني من الكنز اللغوي طاقة وكنوز من هذه الكتب، وبعد إكمالي الدراسة الثانوية ـ الفرع العلمي ـ وقبولي في جامعة بغداد كلية الهندسة التكنولوجية ـ قسم هندسة البناء والإنشاءات ـ أصبحت عندي مكتبة كبيرة مئات الكتب لنقل اكثر من ثلاثمائة كتابا، وشرعت وانا في الجامعة بكتابة أول كتاب بحثي عن الأمام السجاد (ع) وعن بقية الأئمة الأطهار، ليس في مجال السير التقليدية بل في مجال مناهجهم الحركية والسياسية والتنظيمية…
وكنت في بعض الحلقات الحزبية التي اقودها أدرس خلاصات من بحوثي تلك اضافة للنشرات والمقررات الحزبية…
احاط أعضاء وأصدقاء المنظمة عملهم بالسرية المطلق، والقارئ لفكر منظمة المسلمين العقائديين يجد مساحات التقاء بينه وبين الفكر الانساني اليساري!!! كنت عضوا فيها وكنت حذرا في كل تحركاتي واتصالاتي السرية في العمل التنظيمي للمنظمة وحفاظا على حياتي وخوفا من انكشاف عملي التنظيمي للأمن وحزب البعث،
قد أكملت الدراسة الجامعية وتخرجت من جامعة بغداد قسم هندسة البناء والانشاءات، وبعد ذلك أكملت الخدمة العسكرية الإلزامية وهذا شرف عظيم لي ولكل عراقي الخدمة في الجيش العراقي، تم تنسيبي الى وظيفة في وزارة الثقافة والفنون في المؤسسة العامة للسياحة، ومن ثم في مديرية الأثار وكنت مشرفا هندسيا على الكثير من الأثار العراقية.

الهروب من العراق الى الكويت
وبعد ثلاث سنوات من العمل الوظيفي اضطررت إلى الهروب من العراق سنة 1979 وذلك عندما أخبرتني احدى الموظفات التي كانت تعمل معي وهي عضوة في حزب البعث وقالت: علاء ورد اسمك في اجتماع الخلية بالسوء ويمكن أن يدعوك للأمن العامة فقلت لها: كم من الوقت سيأخذذ تنفيذ الاستدعاء؟ فقالت: بحدود أسبوعين على الأغلب، وهنا طلبت إجازة وأكملت إجراءات حصولي على جواز السفر وبعدها سافرت إلى الكويت وعملت هناك كمهندس في احدى الشركات الكويتية، وكان للمخابرات العراقية باع طويل في الكويت يومها، وبعد مدة اخبرني احد أعضاء منظمتنا المقيم في الكويت بان احدى خلايا التنظيم في بغداد قد كشف أمرها من قبل الأمن وورد اسمك في التحقيق فيجب عليك مغادرة الكويت خوفا من أن تختطف من قبل المخابرات العراقية المنتشرة في الكويت وترسل إلى العراق كما حصل مع اخرين تم خطفهم ثم تصفيتهم في بغداد.

وبعد تدارس الأمر مع الأخوة قررت ترك الكويت وسافرت إلى سوريا وبقيت هناك فترة قصيرة وبعدها سافرت إلى ايران وذلك في سنة 1980 .

غريب في ايران
في إيران بدأت مرحلة جديدة من العمل على صعيد الكتابات والعمل السياسي، فبدأت بكتابة المقالات وتأليف الكتب وممارسة العمل السياسي القيادي… كانت العقبة الرئيسية امامي هي جهلي الكامل باللغة الفارسية وساعد في ذلك ان معظم ملتقياتنا كانت عراقية…

ولكني من طرف اخر كنت حريصا على الاطلاع على الثقافة الفارسية ولا يتم ذلك الا بتعلم اللغة الفارسية، وهكذا شرعت جادا بمتابعة الاخبار عبر التلفاز وقراءة الأخبار عبر الصحف الفارسية، او الحديث مع ابناء المجتمع من باعة وسياسيين وجيران، واخذت التقط الكلمات ثم الجمل وتمكنت من القراءة والحديث وافهم المقابل… الا اني لم اتمكن من تعلم الكتابة بهذه اللغة الجميلة مع انها تكتب بحروف عربية!!!
في الايام الاولى من وصولنا الى ايران كانت هناك نشاطات عراقية معارضة او ثقافية تعبر عن ظهور التجمع العراقي في ايران وكان مورد البشري لذلك منبعان هما اولا المهاجرين لايران، والثاني المهجرين الذين اخرجهم الصداميين ظلما من ديارهم!!! وتم تأسيس عدة مؤسسات ومراكز ثقافية للتحركات الإسلامية.

تأسيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عام 1982
وفي عام 1982 تم تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وكنت من المؤسسين الاربعة عشر له الشهيد محمد باقر الحكيم والسيد كاظم الحائري والسيد محمود الهاشمي الشاهرودي والشيخ مهدي الاصفي والدكتور ابراهيم الجعفري والسيد اكرم الحكيم والشيخ محمد باقر الناصري، وعند توسعة الجمعية العمومية للجلس سنة 1986 اصبحت عضوا في الشورى المركزية” للمجلس المكونة من (15) عضوا، وقمت بالدور الثقافي والسياسي وكنت مسؤول الأعلام ورئيس اللجنة الثقافية في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

“أنا من ضيع في الأوهام عمره” والسفر الى بريطانيا
وفي عام 1990 غادرت إيران متوجها إلى إنكلترا للإقامة هناك، والسبب الأساسي الذي جعلني اخرج من ايران هو شعوري بالغربة واخذت انظر إلى نفسي، أنا من ضيع في الأوهام عمره كما في Hغنية الموسيقار محمد عبد الوهاب، وراودني هاجس الذهاب إلى إنكلترا لإكمال دراستي وتقديم رؤية حضارية عن الإسلام أخاطب بها العالم وتقديم بديل اسلامي عن النظام العراقي الصدامي، وفعلا أكملت الدراسة وحصلت على الشهادات العليا في دراسة هندسة المدن، وعملت كثيرا في صفوف المعارضة الإسلامية ضد النظام البعثي الفاشي المتواجدة على الساحة البريطانية وكان لي تعاون تقافي دون السياسي السيد محمد بحر العلوم، اما نشاطاتي السياسية فكانت عبر اكثر من واجهة، وحضرت الكثير من مؤتمرات مثل مؤتمر سنة 1992 في صلاح الدين ومؤتمر سنة 2002 في لندن وغيرها من المؤتمرات التي اقامتها عموم المعارضة العراقية وكنت حذرا من مؤتمرات اقامتها اطراف محددة من المعارضة!!! وجوابا على سؤالكم نعم انا اؤمن بالانفتاح على الغرب فليس كل ما يأتي من الغرب هو سيئ بل ان معظم ما يأتي منه هو نعبير عن التطور الانسان وعلينا ان نأخذ منجزات الغرب ونبتعد عن القشور وعلى الصعيد السياسي انا لا أؤمن برفع شعار الاحتراب مع الغرب بل أؤمن بشعار التعايش السلمي في عالم لخدمة الانسان.

 

وفي سنة 1990 بدأت تصير عندي تبلورات وانا مع كوني إسلامي مؤمن بأفكاري إلا اني اؤمن مثلا بالنظرية الديالكتيكة لهيكل وقبلها بنظرية الصيرورة الجوهرية قانون الفعل والقوة لملا صدرا الشيرازي… في تطور المجتمع هذا أولا وثانيا أخذت افهم الحركة الماركسية ليس بالخلفيات الإسلامية القديمة التي تقوم على أساس هؤلاء كفرة وزناة و”سرسرية” لقد تولد هذا الانطباع عن الشيوعيين لوجود عناصر تافهة في صفوفهم شوهت سمعتهم النضالية الوطنية من قبيل شعار “بس هلشهر ماكو مهر” وغيرها من الشعارات، فهذه طفيليات وحشرات في الحركة الشيوعية، اما الشيوعيين الكادحين الفقراء المدافعين عن مصالح الفقراء، وشعارهم النضال من اجل وطن حر وشعب سعيد هؤلاء هم أخواني فهذه الأمور بدأت تتبلور عندي بهذه الصورة.

كما تبلورت عندي اكثر افكاري في بداية شبابي وانتماءاتي السياسية وبالذات ايماني بالعروبة والقومية العربية… ثم أضاف السيد الجوادي: إذا جاز للإيراني أن يؤسس دولة قومية، فلماذا لا يجوز للعراقي أن يؤسس دولته القومية ولم يراد منا إن ننسى ونلغي بالعد العربي من شخصياتنا في الوقت الذي الكردي الإسلامي هو كردي، والهندي الإسلامي هو هندي والمصري الإسلامي هو مصري والإسلامي الإيراني هو إيراني، فلماذا عندما تصل إلى العراقي يتنكرون لقومتيه وبممارسات اشد من من ممارسات الشعوبيين كما يحدثنا التاريخ!!! وكأن امتنا نحن أمة ليس لها وجود، الا، ان امتنا اعظم امة وقسم من الناس عندما يسمعون حرقتي هذه، يقولون لي: هذه شوفينية وعنصرية فهم يريدون باسم الشوفونية، ان الغي قوميتي واصبح بلا ملامح أمامكم.

 

مؤلفات علاء الجوادي

وفي مجال تأليفه للكتب والبحوث كشف الدكتور لـ “عراقيون في سويسرا”: عندي ثمانين مجلدا نائمين على رفوف مكتبتي والطباعة اليوم تخضع للعبودية الاجتماعية والسياسية في الكثير من الاحيان فلا تطبع الجهات الا لمن يخضع او يتبع لها وانا مستقل حر لا اخضع لاحد من الاشخاص او احدى الجهات… مع ذلك طبع لي ما يقرب من عشرين كتاب وما زالت بعض المجلدات في دهاليز الطباعة والاعداد وهي في ميادين متعددة.

وكذلك، كشف ان لديه أربعة دواوين شعرية طبع منها ديوانان.

كما علمنا انه رسام مبدع وله اكثر من (150) لوحة.

علاء السيد حسين الجوادي الموسوي، متزوج وله بنتان وولدان وقد توفيت ابنته الثالثة وهي الصغرى 2008 وكانت قد تخرجت بدرجة ماجستير في الصيدلة. 


وفيما يلي بعضا من مؤلفات الكاتب والشاعر والرسام الدكتور علاء الجوادي:

أولا : تاريخ الأئمة من أهل البيت.

* منهاج التحرك عند الأمام السجاد. 1979 منشور .

* منهاج التحرك عند الأمام الجواد . 1982 منشور .

* منهاج التحرك عن الأمام الهادي . منشور .

* منهاج التحرك عند الأمام العسكري. منشور

* الأمام الصادق فكر “يتجدد بالاشتراك مع كاتب أخر”. منشور .


ثانيا : في الفكر الإسلامي .

* في المنهاج الثقافي والتربوي. 1983 .

* نظرات في حزب الله 1981.

* الأطروحة المهدوية بين الأدعية والزيارات 1981 .

* الدعوة الإلهية للتفاهم .


ثالثا : حول العلماء والمرجعية الدينية .

* الشاهد الشهد السيد محمد باقر الصدر. 1981 أول كتاب طبع ونشر عن السيد الصدر.

* المنهج الإصلاحي عند الكواكبي 1998.

* عبد الرحمن الكواكبي ونظريته في الإصلاح الاجتماعي 2000.

* قيادة العلماء والأمة الإسلامية 1983.

*خط الأمام الخميني. سنة 1986.

* كتاب عن السيد محمد بحر العلوم مجلد ضخم، مطبوع.

* كتاب عن الامام محمد طه نجف ودوره في بناء المرجعية العراقية، مجلد ضخم، شبه مطبوع.


رابعا : من تاريخ الحركة الإسلامية .

* المجلس الأعلى وخلفيات التحرك الإسلامي دراسات وملاحظات نقدية كتبت في الفترة بين 1982 – 1989.

* نظرات في خط المجلس الأعلى 1987 .

* يوميات الانتفاضة الشعبانية أو ثوار بلا نصير، 1996 منضد وبعدة مجلدات. الان تحت الطبع


خامسا : حول المدن والعمارة .

* النجف مدينة الأمام علي : دراسة تخطيطية معمارية ، باللغة الانكليزية

* مساجد المسلمين في بريطانيا ونظام تخطيط المدن ، باللغة الانكليزية

* الأسواق البغدادية : دراسة تخطيطية معمارية.

* العتبات المقدسة بين الواقع والطموح ، “باللغتين العربية والانكليزية” 1996.

* القدس اصالة الهوية ومحاولات التخريب، الطبعة الاولى سنة 2000، تم اعادة تأليفة سنة 2008 مجلدين كبيرين.

سادسا: الشعر والأدب .

* قيثارة اللحن الحزين ، ديوان شعر يشتمل على عشرات القصائد في مختلف مجالات الشعر الإسلامية والوطنية والاخوانيات والفكاهيات والمراثي والغزل والعرفان. مطبوع.

* ترانيم الموج الازرق، ديوان شعر يشتمل على عشرات القصائد في مختلف مجالات الشعر الإسلامية والوطنية والاخوانيات والمراثي والغزل والعرفان. مطبوع.

* عبود غفلة ألنجفي صوت الرفض في زمن الانحطاط 1989.

* رحيل بنتي كوثر…كلمات وخواطر ، 2008 .


سابعا : بحوث سياسية .

* مواطنون لا سبايا : حول مأساة التهجير وقانون الجنسية العراقية في الجذور المكونة للشعب العراقي ومشكلة قانون الجنسية العراقية ومأساة التهجير كتب منذ سنة 1982 وأعيد تأليفه سنة 2002.

* منظمات المجتمع المدني رؤية عراقية.

* القيادات الإسلامية والموقف من الإرهاب.

* الإسلاميون والديمقراطية.


ثامنا : كتب وبحوث في علم الأنساب

* رجال المجد والعزة في ذرية الشريف حمزة ، منضد غير منشور يقع في خمسة مجلدات ضخمة حول ذرية السيد حمزة بن الأمام الكاظم عليه السلام.

* بحوث حول الجنس البشري .

* قريش من غير الهاشميين .

* الهاشميون من غير ذرية الحسنين .

* بحوث حول انساب العرب .

* دراسات في علم الأنساب .

* جواد علي ومنهجية البحث التاريخي 1999.

 

 

سفير العراق في سويسرا الدكتور علاء الجواديمحمد الحسيني- السفير علاء الجوادي

 

 

علاء الجوادي الموسوي سفير العراق في سويسرا

 

الزميل محمد الحسيني- السفير العراقي في سويسرا علاء الموسوي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  رابط الصفحة http://aliraq.ch/%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A5%D9%83%D8%AA/

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: فاروق عبدالجبّـار عبدالإمام
التاريخ: 25/11/2018 07:34:11
الغالي الذي له في مكان وزمان وجود
البروفيسور علاء الجوادي الموسوي أمـــد الحي الأزلـــي في عمره وسانده في مسعاه المحترم
بدايةً أود الاعتذار عن تأخري في الرد والتعليق على هذا اللقاء الذي هو استعراض كامل لمسيرة حياتكم المهنيّة والأدبية الزاخرة بكل ما هو رائع وبكل ما هو مثير للتأمل خاصةً تلك الفترة التي سبقت الانضمام لحزب الدعوة والانخراط في العمل السياسي الذي آمنت به وأوليته كل إهتمام في سبيل الارتقاء بالواقع المعاش ودرأ الغمة الكالحة التي سودت سماء العراق الحبيب ولأربعين عاماً .
وثانيةً: أود أن أهنيء نفسي لتوليكم ممثلية الوطن الحبيب في سويسرا سفيراً مقتدراً وانساناً نبيلاً عرفته عن قرب ، وأشكرك يا سليل الدوحة الهاشمية المعطاء بما توليني من خاص الاهتمام والكثير من الأخوة التي باتت عملة نادرة في أيامنا هذه . ثالثاً :وكنت على ثقة بأن السيد الجوادي سيكون له مقعد الوزارة في التشكيلة الحالية بما عرفته عنه من غيرة ونكران ذات وهمة عالية في أداء أصعب المهم ، لكني عـــدت وقلت في نفسي { إن عرضت على البروفيسور إحدى الحقائب الوزارية سيكون من الصعب أن يوافق عليها أخي وصديق العمر ابن السادة الأماجد ؛ لأسبابٍ عديدة ... }
وكلي ثقة يا سفير الإنسانية أنْ سيكون بيننا لقاء في القريب العاجل إن شـاء المولـــى القدير المقتدر ~
على الودِّ والــــورد نلتقي
أخوكم دائماً الصابئي المندائي

فاروق عبدالجبّــار عبدالإمام
بيرث غرب استراليا

الاسم: علي نوري
التاريخ: 07/11/2018 21:03:08
الاخ الفاضل الاستاذ الدكتور مسعود عبد الرزاق المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنت على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري / قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 07/11/2018 21:01:51
الاخ الفاضل الاستاذ ماهر الدراجي المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنت على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري / قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 07/11/2018 21:01:12
الاخ الفاضل الاستاذ الدكتور محسن الحيدري المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنت على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري / قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 07/11/2018 21:00:20
الاخ الفاضل الاستاذ مرتضى جعفر المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنت على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري / قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 07/11/2018 20:59:28
الاخ الفاضل الاستاذ محمد خالد الجنابي المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنت على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري / قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 07/11/2018 20:58:51
الاخ الفاضل الاستاذ قاسم منصور المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنت على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري / قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 07/11/2018 20:57:30
الاخ الفاضل الاستاذ محمد صادق الموسوي المحترم
شكراً جزيلاً على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنت على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري / قسم الاعلام

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 06/11/2018 20:39:44
احترامي واعتزازي بعمي النور الهاشمي المشرق ومفخرة العشيرة العلوية الفاطمية...

ان عمي الجوادي مجموعة متكاملة من الالهام والعطاء
اعتذر اني لم امر على صفحاته منذ فترة واعاود المرور شوقا الى شخصه الكريم وافتخارا بانتمائنا اليه

الاسم: ماهر الدراجي
التاريخ: 06/11/2018 20:36:06
تمنياتي الحارة بالنجاح للسفير علاء الجوادي

الاسم: الدكتور محسن الحيدري
التاريخ: 06/11/2018 20:34:50
أتألم ان مثل هذا الرجل المثالي لم يعط حقه الذي يستحقه في يلده فهو اعلى بكثير من منصب سفير انه رجل قادر على قيادة كل البلد من فلان او علان امامه؟؟؟؟!!!!

وافرح من جهة أخرى ان هذا الرجل المفخرة احتفظ بشخصيته السامية النزيهة ولم يرتضي لنفسه الهبوط مع الشلة السياسية الحاكمة وأحزاب الانحطار والقاذورات وبقي مبتعدا عن اسواقهم وبازاراتهم المتخصصة بتعاطي الرذييلة

الاسم: مرتضى جعفر
التاريخ: 06/11/2018 20:29:01
السيد الجوادي ملحمة ابداع وعطاء

الاسم: خالد الجنابي
التاريخ: 06/11/2018 20:27:29
سفير متميز الله يحفظه

الاسم: قاسم منصور
التاريخ: 04/11/2018 22:51:55
السيد الجوادي أفضل دبلوماسي عراقي على الإطلاق
وأكثر فهو اشرف سياسي عراقي على الإطلاق كذلك

الاسم: محمد صادق الموسوي
التاريخ: 03/11/2018 01:08:35
السفير البروفيسور السيد الجوادي كنز معرفي وعرفاني

الاسم: علي نوري
التاريخ: 29/10/2018 21:30:33
الاخ الفاضل الاستاذ نظمي صابر المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق الطيب والكلمات الرقيقة...
وان العالم كالسيد الجوادي حفظه الله حينما يقدم علمه فذلك نابع عن طبيعته في العطاء.
وان الإنسان المخلص الذي يخدم بلاده لاينتظر تقييم من احد لجهده الوطني فبالتالي هو يخدم بلده، كما ان التقييم الحقيقي هو تقييم الله للإنسان وتقييم التاريخ.
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 28/10/2018 19:06:44
الاخ الفاضل الاستاذ رفيق قاسم المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق الطيب والكلمات الرقيقة...
وان العالم حينما يقدم علمه فذلك نابع عن طبيعته..
وان الإنسان المخلص الذي يخدم بلاده لاينتظر تقييم من احد لجهده الوطني فبالتالي هو يخدم بلده، كما ان التقييم الحقيقي هو تقييم الله للإنسان.
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: نظمي صابر
التاريخ: 27/10/2018 21:37:57
ما قراته عن معالي المفكر الكبير الجوادي اعجبني جدا لكن تأسفت ان هذا الرجل بين بين وحوش وتجار السياسة لم يحصل على ما يتناسب مع امكانياته قطعا هو اكبر بكثير من منصب سفير وأنا اعتقد. انه مؤهل ان يكون في اعلى موقع بالعراق
لكنه لنزاهته ووطنيته لا يسمح له الوصول إلى موقع قيادة البلاد

الاسم: علي نوري
التاريخ: 25/10/2018 14:07:33
الاخ الفاضل الاستاذ رفيق قاسم المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 25/10/2018 14:07:13
الاخ الفاضل الاستاذ سلام الحسني المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 25/10/2018 14:06:53
الاخ الفاضل الاستاذ سرمد صبري المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 25/10/2018 14:06:34
الاخ الفاضل الاستاذ هاشم راضي المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/10/2018 13:34:00
اخي الغالي وولدي العغزيز الاستاذ دشتي المحترم
اطلعت على تعليقتكم الراقية التي تعبر عن نفس صادق وقلب عامر بالطيبة ... اعتز كثير ان يأتي من اشخاص مناضلين ومثقفين وهو الوصف الذي اكنه لرجل مثل دشتي ... دمت لي ولدا مخلصا واخا نجيبا....

الاسم: رفيق قاسم
التاريخ: 24/10/2018 23:10:40
لقاء جميل مع شخصية عراقية كبيرة مفكر وسياسي وفنان وشاعر
ودبلوماسي متميز بكل جداره واستحقاق

الاسم: سلام الحسني
التاريخ: 24/10/2018 22:54:54
البروفيسور السيد الجوادي فخر للعراق

واحد رموزه المشرفه المشرقه

وامثاله يجب ان يقودوا البلاد بعد تطهيرها من الحثالات والسراق وسياسيو الصدف واليانصيب

الاسم: سرمد صبري
التاريخ: 24/10/2018 22:49:52
لوحات الدكتور الجوادي جميلة جدا لكن لم يكن اخراجها جيد وتحتاج كل لوحة إلى شرح مختصر لمعناها

واقترح اجراء لقاء فني مع الدكتور الجوادي حول الرسم والعمارة والفنون التشكيلية

الاسم: هاشم راضي
التاريخ: 23/10/2018 23:52:27
المفكر البروفيسور السيد الجوادي مفخرة عراقية نادرة وقد ترفع عن المحافل السياسية المنحطة السائدة اليوم بالبلاد وهو يتميز بالنبل وسمو الاخلاق

الاسم: Daschti Amedi
التاريخ: 23/10/2018 21:17:50
مساء الخير ، لماذا لم يتم نشر التعليق الذي بعثته قبل 8 ساعات ؟؟ ارجو الإجابة مع التقدير

الاسم: Daschti Amedi
التاريخ: 23/10/2018 15:05:33
انجبت الدبلوماسية العراقية والعربية الكثير من الاسماء المرموقة في هذا الحقل ، كالشاعر نزار قباني ، والشاعر والمفكر غازي القصيبي ، والمفكر الدكتور مصطفى الفقي، ولكن الدكتور علاء الجوادي يبقى ارفع قامة وأغزر إنتاجاً ، فهو باحث وأكاديمي في مجال تخصصه وشاعر غزير تسيل الابيات العذبة من قلمه كسيلان العسل من شرنقة مملوءة ومفكر يربط الدبلوماسية والسياسة والتاريخ والجغرافيا بالواقع والمستقبل ورسام تنتج ريشته اجمل اللوحات. دمت علماً من أعلام العراق وقامة يصعب الوصل الى مستواه وأتمنى من الدولة ووزارة الثقافة خصوصاً طباعة عصارة فكره ودواوين شعره لكي يستفيد العالم اجمع من علمه.

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 13:00:19
الاخ الفاضل الاستاذ مرتضى السيد حسن زين العابدين المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:59:32
الاخ الفاضل الاستاذ ماهر عبد الغني المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:59:14
الاخ الفاضل الاستاذ صفوت حلمي المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:58:52
الاخ الفاضل الاستاذ جابر علوان الجابري المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:58:34
الاخ الفاضل الاستاذ الياور المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:58:18
الاخ الفاضل الاستاذ امين سيد محسن المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:57:54
الاخ الفاضل الاستاذ صهيب نجم المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:57:35
الاخ الفاضل الاستاذ مهدي البغدادي المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:57:12
الاخ الفاضل الاستاذ عبد الامير لفتة المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:56:33
الاخ الفاضل الاستاذ اعلي العلي لمحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:56:15
الاخ الفاضل الاستاذ منذر نعمان المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:55:46
الاخ الفاضل الاستاذ نادر مصطفى المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:55:23
الاخ الفاضل الاستاذ صبري الفيلي المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:54:59
الاخ الفاضل الاستاذ رحيم دلشاد المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: علي نوري
التاريخ: 23/10/2018 12:54:29
الاخ الفاضل الاستاذ السيد محسن الموسوي المحترم
شكرا جزيلا على تكرمكم بالمرور على المقابلة...
واحسنتم على التعليق المعبّر الطيب...
مع تحيات الدكتور السيد الجوادي الخالصة لكم...
علي نوري/ قسم الاعلام

الاسم: مرتضى السيد حسن زين العابدين
التاريخ: 17/10/2018 01:23:21
ابتعاد المفكر البروفيسور السيد الجوادي عن اجواء الصراعات السياسية الرخيصة على الكراسي والمناصب والاموال في الساحة العراقية لا يعني ابتعاده عن العمل السياسي والقيادي والانساني فهو قاىد رسالي ومدرسة فكرية وحضارية كبيره تخرج منها آلاف الناس والكوادر ،،،،، لقد اختار السيد منهجه بوعي كامل وادراك عميق وقد سمعت منه القول “أني أتحرك على الساحات المهمة التي لا يتحرك عليها الآخرون كما أني ازهد واحتقر ما يصطرع عليه المصطرعون”

حفظك الله لنا أيها القاىد المفكر على طريق الانبياء انت سيدي اكبر من منصب سفير ووزير ووو لأنك انسان ومناضل وفنان وشاعر ومفكر وبروفيسور وموسوعي،،،،،،،،، فكم يوجد من امثالك بين الناس؟؟؟

تلميذك المخلص الوفي

الاسم: ماهر عبد الغني
التاريخ: 16/10/2018 01:52:32
احسنت سيدنا الجوادي
انت شعلة نور تضيء الطريق
تلميذك

الاسم: صفوت حلمي
التاريخ: 15/10/2018 18:53:10
مقابلة جيدة جدا وممتعه ومفيده
شكرا لسعادة السفير سيرتكم عطره وحياتكم مليئه بالانجازات

الاسم: جابر علوان الجابري
التاريخ: 15/10/2018 18:47:29
والنعم والف تنعام من السيد السفير الجوادي
الكريم ابن الكرام والشريف ابن الاشراف
مفخرة العراق ورمزه الوطني في زمن سبطرة الاقزام واشباه الرجال

الاسم: الياور
التاريخ: 15/10/2018 11:01:01
الاستاذ والانسان والمعلم الدكتور علاء الجوادي...
أقل ما يمكن قوله في حق هذا الرجل انه انسان بكل معنى الكلمة ولعل من التقى به سيعرف ماذا اعني، بسيط ولطيف وسريع البديهة. ابتعد عن اجواء السياسة بعدما كان مجاهداً بفكره طيلة فترة مقارعة النظام البائد وها هو اليوم يمثل بلده بكل تفانِ واخلاص، هذا معنى ان تحب بلدك وترابك أكثر من ذاتك.

الاسم: امين سيد محسن
التاريخ: 15/10/2018 01:32:11
الله يعطيك الصحة و العافية سيدي الكريم
مقام السيد البروفيسور الجوادي كبير ورفيع لو قسناه بهذه الاسماء السياسية المتداولة هذه الايام والتي تحتل اعلى المناصب

الاسم: صهيب نجم
التاريخ: 15/10/2018 01:27:30
لقاء جميل ولوحات جميلة جدا
وتحبة للسفير الشاعر الرسام الكاتب

الاسم: مهدي البغدادي
التاريخ: 13/10/2018 01:07:13
مقابلة رائعة
مع انسان راقي

الاسم: عبد الامير لفتة
التاريخ: 13/10/2018 01:05:02
نفتخر بالسفير الجوادي
وندعو له بالصحة والعافية ويحرسه الله من الأعداء الخبثاء والحاسدين

الاسم: علي العلي
التاريخ: 13/10/2018 01:02:33
رجل نموذجي قليل النظير!!
مفكر
دبلوماسي
كاتب
شاعر
رسّام
متحدث لبق
رجال عدة جمعوا في جسد انسان واحد هو الأب والمعلم والصديق الجوادي
اللهم احفظه لاهله ولنا

الاسم: منعم رمضان
التاريخ: 13/10/2018 00:57:44
نتمنا ان تطبع كل كتب المفكر الجوادي فهي ثروة وطنية كبيرة.
وشكرا للإعلامي الاستاذ محمد الحسيني على مقابلته العميقة للسيد الجوادي......

الاسم: نادر مصطفى
التاريخ: 13/10/2018 00:53:42
لقاء ثقافي سياسي روعه حيّا الله الدكتور الجوادي

الاسم: صبري الفيلي
التاريخ: 11/10/2018 23:59:29
مقابله جميله وراقيه ندعو للسفير السيد الجوادي بالصحة وطول العمر
الجوادي انسان جدا جدا متواضع

الاسم: رحيم دلشاد
التاريخ: 11/10/2018 23:18:30
نعتز بسفير بوزن الدكتور الجوادي يكون سفير العراق في برن
انه موسوعة علمية كبيرة جدا ونسأل كم يوجد من مسوولين العراق مثل المفكر الجوادي

الاسم: محسن الموسوي
التاريخ: 11/10/2018 22:50:39
المفكر الدكتور علاء الجوادي شخصية عراقية بهية المعالم ورائعة التكوين،،،،
اعظم خصلة فيه ابتعاده عن الصراعات السياسية بين أطراف الساحة على المناصب والمكاسب ،،،،
اقولها بكل صراحة لقد ضيعه قومه والأقربون له ،،،، بل ان البعض بدلا من الاشادة به يحاول حسدا وحقدا الغمز واللمز،،،، ولكن أنى لطنين حشرات ان يصل لشخصية سيسجل لها التاريخ كل الاحترام لما لها من عطاء كبير،،،،
محسن




5000