..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حيثيات وجزيئيات في رواية خاشقجي .!

رائد عمر العيدروسي

مسألة ومعضلة اختفاء وإخفاء الصحفي المُغيّب جمال خاشقجي باتت حديث الصالونات والكوفي شوبات , بل حديث الشارع والأرصفة وحتى البسطات , وايضاً " الكيّات " .! لما يكتنفها من ابهام وغموض , وأنّ اية محاولة لتفكيك رموزها تجرّ الى دوائرٍ من التوسع والأفتراضات لكلّ الأحتمالات , وآخذين بنظر الإعتبار أنّ الأجهزة الأمنية التركية لا تفصح عن كلّ ما توصلت اليه من معلومات " ولأكثر من سبب , وهذا حقّ مشروع " والى أن تكتمل عملية التحقيق , والتي نجدها سوف تطول .


ظهيرة هذا اليوم , وعلى مائدة غذاء في احدى مطاعم العاصمة , طرحَ احد الزملاء من الصحفيين الحضور سؤالاً خاصاً عن لماذا لم يلفت انتباه ضباط الجوازات < او ختم الجوازات > في مطار اسطنبول أنّ 15 فرداً سعودياً غادروا المطار , وجميعهم وصلوا الى مطار اسطنبول قبل 3 ساعات .!؟ ولماذا لم تنتابهم اية شكوكٍ افتراضية قد تستدعي ادخال حقائبهم تحت اشعة الليزر , حتى لو كانت من ضمن البريد الدبلوماسي غير الخاضع للتفتيش وفتح الحقائب .!؟ , قلتُ لصاحبي على الفور : ألا تتذكّر العدد الكبير من " الكاونترات " الخاصة بختم الجوازات في مطار اسطنبول الدولي , واليس من المنطق المخابراتي او الأفتراضي أن يتوزّع ال 15 عنصراً من الفريق السعودي كلاًّ منهم الى أحد " الكاونترات " , وهل يجوز اصطفافهم الى " كاونتر" واحد ليجلبوا الشكوك الى انفسهم .! , ثمّ اضفت : ألم تلاحظ سابقاً أنّ جميع العاملين على ختم الجوازات ليسوا من الضباط , وجميعم من عناصر الشرطة ومراتبها , ومن بينهم العديد من الفتيات , وهم يواجهون طوابيراً طويلة من المسافرين او المغادرين كي يتنبّهوا الى كافة افراد الفريق السعودي المتفرقين .! , وعلى الفور ايضا سحب زميلي سؤاله وأشغل نفسه بتناول المقبلات .!


والى ذلك , ولأنّ متابعة تفاصيل ما يُنشر من مستجدات التحقيق في قضية خاشقجي يعتمد على تصريحاتٍ متفرقة لمسؤولي الأمن الأتراك وعلى ما تنشره وسائل الإعلام التركية بين حينٍ وآخر , مما جعل بعض وسائل الإعلام العربية وخصوصاً قناة الجزيرة القطرية تجتهد وتختلق وتُحرّف وتتلاعب ببعض نصوص الأخبار ذات الصلة " بسبب العداء القطري – السعودي , مما انعكس ايضاً على تغطية الصحافة العربية للحدث من زواياً غير متساوية .


< أحد الزملاء الصحفيين الذين كان معنا طرح سؤالاً عن سبب عدم اصطحاب خاشقجي لخطيبته الى داخل القنصلية وهو أمرٌ سموح ومشروع .! , لكنما اتضح في اليوم التالي أنّ خاشقجي طلب من خطيبته الأنتظار خارجاً واعطاها هاتفه النقال , طالباً منها الأتصال بأحد المستشارين الحزبيين لأردوغان او بالشرطة التركية اذا ما حصل أمرٌ ما له > , وهكذا أنّ التفاوت في نشر مستجدات الحدث قد يجعل الصحفيين او بعضهم يبنون او يرسمون افكاراً ما في مخيلتهم الأعلامية لأستكمال وضع اجزاءٍ ما من الصورة الذهنية المشوشة لأختفاء خاشقجي .


وعلى ذكر خطيبة الفقيد المفقود السيدة خديجة " التي دعاها ترامب يوم امس لزيارته في البيت الأبيض " , فمسألة هذه الخطوبة التي اقتربت من مرحلة الزواج " حيث كان خاشقجي بصدد استلام تصديق القنصلية على وثائق الزواج , فالمسالة تحمل مسحةً من الخيال الذي قد يجافي الواقع من زاويةٍ ضيقة ! رغم انها غير واقعية ايضاً , فالخاشقجي لا يتحدث اللغة التركية , ومن المفترض أنّ اللغة المشتركة بينهما هي الأنكليزية , كما أنّ خطيبته تفتقد الى الحدّ الأدنى من الجمال والكاريزما الأنثوية , والأنكى أنّ عائلة خاشقجي نفت علمها وسماعها لهذه الخطوبة اصلاً .! والإعلام الشرقي والأجتماعي - الأسلامي يفترض علم العائلة بمثل هذه الأمور , رغم انها غير الزامية , بينما أحد النشطاء السعوديين ذكر عبر قناة الجزيرة أنّ خاشقجي تزوجّ في شهر رمضان الماضي بزوجةٍ ثالثة , متسائلاً اذا ما كانت هذه الزوجة الرابعة وبهذه السرعة .! , وفي الواقع فأنّ مثل صغائر هذه المعلومات " قد " تلقي عبئاً ما على الإعلام الأستقصائي ولربما حتى على الأجهزة التحقيقية .


   والى ذلك , وعلى الرغم من أنّ اصابع الأتهام غدت تضغط على عنق السعودية ومن كافة الزوايا او معظمها ,  وإذ دخل اختفاء او اخفاء الخاشقجي اسبوعه الثاني ودونما اعلانٍ نهائي عن نتائج التحقيقات التركية بالرغم من توفّر العديد من الأدلّة , فليس مستبعداً ايضاً مشاركة طرفٍ ثالث في هذه العملية الأجرامية , ولا نودّ الأسترسال في هذه الفرضية الممكنة , انما لا نبغي الإيغال اكثر في هذه التكهنات .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000