..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيباه

علي فاهم

لكل دورة برلمانية و حكومية عراقية طعم و ملامح خاصة تشغل المواطن و الاعلام و المهتمين و لكن يبدو ان هذه الدورة لها طعم مميز يشبه طعم الفلافل التي تشعر معها بالشبع ثم سرعان ما ( يكتلك الجوع) و الجواب او الكتاب باين من عنوانه فالحكومة المزمع تشكيلها من قبل الدكتور المخضرم رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي التي بدأت بمسرحية الاختيار اون لاين للوزراء و هذه تحتاج الى (لطم ) فلم نسمع في التاريخ ان رئيس حكومة أختار وزراءه عن طريق الانترنيت فالوزير ليس موظف عادي و أنما هو أعلى منصب يرسم سياسة الوزارة لأربع اعوام قادمة و طبعاً مع التقديم من قبل الاف المواطنين لا يمكن دراسة كل الطلبات و المدة المحددة دستوريا لم يتبقى منها الا القليل و لن يصدق أي عراقي أن الكتل السياسة ستوافق على أن تشكل حكومة مجهولة النسب و تصوت عليها , و لهذا فمن المؤكد أن الوزراء هم من ينالون ثقة الكتل ومن أختيارهم فلماذا لجأ رئيس الوزراء المكلف لهذه الخطوة هل لأختيار أسماء معينين ضمن نظام المحاصصة المقيتة لكن بلباس اخر أم هو تبرء مقدم من الاسماء التي ستفرض عليه كونهم لم يخضعوا للضوابط المحددة من قبله أم هو هروب للامام من فشل قادم لا محالة و مع كل هذه الاحتمالات الثابت أن العراقيين ليسوا مغفلين و لا يضحك عليهم بهذه المسرحيات الساذجة وهي بداية غير موفقة لحكومة ينتظر منها أن تكون فاصل بين عهدين و علامة فارقة في المشهد السياسي العراقي بعد حكم حزب واحد عليه ما عليه و الجميع يتأمل في هذا التغيير أن يضع حلاً لمشاكل كبيرة عانى منها العراقيون و دفعوا ثمنها باهضاً حتى يأسوا من ألتفات السياسيين لمعاناتهم وكاد الوضع ينفجر أكثر من مرة و القنابل الموقوتة معدة للتفجير و الصاعق بأيدي غير أمينة والاصلاح لا يحصل بالترقيع و البنى التحتية مهدمة فهل نبني الامال بالرمال على شواطيء الاصلاح ؟ نتمنى الا نكون ظلمنا الرجل كما نتمنى ممن رشحه الا يتخلى عنه و يتحمل مسؤولية الترشيح ويعصبها برأسه عصابة مسؤولة أمام الله و أمام الشعب و دمتم سالمين .

علي فاهم


التعليقات




5000