..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصائدُ تشرينَق

مرام عطية

لتشرينَ في دمشقَ قصيدتانِ فينيقيتانِ ، قصيدةُ إباءٍ وقصيدةُ فخارٍ ، قصيدةُ انتصارٍ وقصيدةُ سنابلٍ ، قصيدةُ عشقٍ وقصيدةُ فراتٍ .

في ربوعِ دمشقَ للجمالِ مذاقٌ مختلفٌ، وعطرٌ آخرُ أنتَ في حضرةِ  العشقِ و الجمالِ ، فلا تستطيعُ أنْ تكونَ إلاَّ سلسلاً من بردى أو صخرةً من قاسيونَ ، وفي سهولِ حمصَ سيحتفي بكَ العاصي فتصيرَ صنوبرةً أو سروةً أو حديقةَ برتقالٍ ، و في ثرى حلبَ وإدلبَ والسويداءَ سينهمرُ من جبينكَ الزيتون والعنبَ كالسحابِ،  وفي ضفافِ طرطوسَ ستصيرُ شجرةَ سنديانٍ، أو نورسَ شطآنٍ، وفي اللاذقيةِ ستصبحُ خميلةَ ليمونٍ أو طائرَ فينيقَ .

على تخومِ دمشقَ أنتَ أمامَ محفلِ النورِ الإلهيِّ 

وفي قلبِ دمشقَ يطلُّ عليكَ المجدُ مختالاً  في صورِ الخالدين (يوسفُ العظمة ) والقائد الخالدُ ( حافظُ الأسدِ )   ( فارس الخوري )والشعراء والكتابِ نزارُ قباني) و ( حنا مينا) ....الخ ويستقبلكَ الشموخُ في القائدِ المفدَّى الصامدِ الدكتورِ ( بشار الأسد ) ويلقاكَ نقاءُ الياسمين في ياسمينة الشآم السيدة الأولى ( أسماءِ الأسد) حماهما المولى لعلياءِ سوريتي

في الشآمِ أنتَ أمامَ جبالِ السنديانِ وبركانِ التحديِّ ، للصمودِ فيها أسرارٌ وقزحُ عطاءٍ دائمٍ ، في كلِّ خطوةٍ داليةُ حبٍّ ، كرمُ علمٍ ، ومنارةُ حرفٍ  . في دمشقَ أنتَ أمامَ جزرِ الماسِ و الشِّعرِ ، شلالُ الحبِّ فيها يروي صحراءَ الكراهيةِ ، ويزرعُ الوطنَ في كلِّ خليةٍ بجسدكَ و على كلِّ مسامٍ تعانقكَ أرواحُ الشهداءِ، ويعاهدكَ الشرفاءُ على الذَّودِ عن حياضِ الوطنِ .

في أنفاسها تموجُ البطولةُ ، ويزهرُ تشرين ، يصهلُ المجدُ : موطني دمشقَ

في نوادي دمشقَ تتفتحُ الأبجديةُ بأناملِ الأدباءِ بساتينَ أقحوانٍ ونرجسٍ وتعبقُ بالياسمين والجوري ، وتغدو بريشةِ الفنانينَ لوحاتٍ من الفنِّ الأصيلِ تسمو بالقيمِ والإنسانِ . 

من يأتي إلى  دمشقَ عَلَيْهِ ألاَّ يهتمَّ بالقشورِ والمظاهرِ الفارغةِ ، عَلَيْهِ أن يخلعَ عباءةَ الدين ويدخلَ مدرسةَ الوطن ، فيلبسَ ثوبَ العلمِ ويتزيَّنَ بأقراطِ الحبِّ الزمرُّديةِ . 

في معاهدِ العلمِ  الرفيعةِ ينقِّي فكرهُ من زؤوانِ الخرافاتِ وطقوسِ  الصحراءِ  : تقاليدِ الثأرِ المسمومةِ بالأحقادِ ، ورائحةِ منشمَ

ويمتطي صهوةَ الفكر الحضاريِّ ، كما قَالَ جبرانُ خليل جبران : ( الحياة لا ترجع للوراء ولاتلذُّ لها الإقامة في منازل الأمسِ )

وحتى تكونَ دمشقيَّاً عليكَ أن تتدمشقَ ، تنتقي مفرداتكِ من أريجِ الياسمين و مذاقِ البرتقالِ ، وتتقنُ لغةَ السِّحرِ والغزلِ ، وتقرأَ في إنجيلِ الوطنِ،  تصونَ الأمانةَ  تحرسَ بالأهدابِ وصايا الشهداءِ ، وتكملَ الطريقَ للشَّمسِ ؛ فتحفظَ سورَ الطفولةِ و المرأةِ ، تنحني للمعلمِ ، وتقبِّلَ جبهةَ العاملِ والفلاَّحِ .

مرام عطية


التعليقات




5000