..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


موسى رئيس للكوفي شوب

مروان مازن

 بلغ موسى ابن كنش الابرش مقدم البرامج السياسية و مدير قناة الفلانية الفضائية عامه السابع عشر لذا قرر انه كبر على الخروج برفقة والديه و قد حان وقت القيام بمغامراته الخاصة مع اصدقائه و زملائه بالمدرسة فكانت اول مرة يخرج فيها مع علي و ليث "يكبرانه باربعة اعوام" الى احد المقاهي المختلطة حيث الفتيات الجميلات ذوات الشعر المسرح بعناية و حلاقة الشباب العصرية وهواتفهم و مفاتيح سياراتهم الحديثة على الطاولات و الاراجيل قربها اشياء لم يعتد رؤيتها.

سأل موسى ليث و هو ينظر باتجاه احدى الطاولات :

• ذاك الولد كل ساع واحد يسلم عليه چنه ابو الكوفي

• لا مو ابو الكوفي بس مشهور يوميه يجي يسموه رئيس الگعدة و عنده شلة يلتقون سويه هنا

قال علي الذي كان يستمع بصمت :

• عنده ١٠٠ الف متابع عالانستگرام و يسوي اعلانات للكوفي دائماً

• اهاااا

الانستغرام و الاعلانات لم تثر اهتمام موسى لكنه رغب بشلة مختلطة و معارف و احترام فصار يفكر جدياً بالحصول على لقب رئيس الگعدة.

اعترض ليث و علي بسبب الاسعار الباهظة و قدرتهما المادية الضعيفة تمنعهما من المجيء يومياً الا ان موسى عرض عليهما دفع مصاريفهما على حسابه مقابل دعمه اعلامياً و معنوياً للوصول الى هدفه. 

بعد التحقيق و جمع المعلومات عن رئيس الگعدة الذي يدعى عبد الواحد قدم موسى نفسه له بصفته ابن المقدم و مدير القناة المعروفة كنش و رحب به الاخير ترحيباً حاراً لعله يكون وسيطاً لتعيينه بالقناة و فعلاً بعد عدة اسابيع من انضمام موسى و علي و ليث للشلة حصل عبد الواحد على الوظيفة و انقطع عن زيارتهم فاستلم موسى رئاسة الگعدة.

انتشر الخبر سريعاً بين المراهقين و كذلك الفتيات المراهقات و الشابات زادت رغبتهن بمجاراة الذكور فوصلت المنافسة الى اشدها في مقاهي اخرى بل طالت حتى المطاعم و المولات.

لرئاسة گعدة المول اهمية و صلاحيات واسعة و خطيرة و قد وضعت ادارات المولات عراقيل و صعوبات لردع الوجوه الجديدة عديمة الخبرة فانتهى الامر بطريقة ما بتسليمها لعبد الواحد و رفاقه نظراً لخبرتهم الميدانية  و القابهم السابقة اخرها الذي تخلى عنه لأجل الوظيفة.

لاحقاً تعرض موسى لتوبيخ شديد من والدته لأن مصاريفه زادت و باتت تعطيه اقل من المطلوب ما جعله يعتذر من صديقيه اذ المصروف الجديد يكفي لدفع حسابه فقط و لم يرق الامر لهما فاختلقا نقاشاً حاداً انتهى بالزعل و اصبح يذهب وحده لكن عدد اعضاء الشلة تناقص فجأة و صار البقية يتململون الى ان بدأ الدوام المدرسي و توقف عن الذهاب للمقهى طيلة الفترة الدراسية و لم يعد اليه حتى العطلة الصيفية و كانو قد نسوه بالكامل و عينو رئيساً شاباً بدلاً منه.

 

السر الذي بقي خفياً عنه ان الشلة كانت تميل لرفيقيه و محادثاتهما و قصصهما و نكاتهما المضحكة اكثر منه و الاهم من هذا انهما شابان و ليسا مراهقين !


مروان مازن


التعليقات




5000