..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رباعيات الخيام بالعربية

مهدي شاكر العبيدي

جاء في تقديم محمد لطفي جمعة لكتابه المترجم عن الايطالية والموسوم بـ ( الأمير ) ، وهو لا يعدو دروساً في السياسة العملية ، أنه حظي على امتداد الأحقاب منذ رحيل مؤلفه ( ميكيافلي ) ، بكم هائل من البقاء والتخليد في الذاكرة الانسانية ، بحيث يقوى على مغالبة محاولات طمسه وتعفيته كمثل ما كتب لرباعيات العالم النيسابوري الفلكي والرياضي والشاعر الذائع الصيت أيضاً عمر الخيام ، بناءً على تماثلهما في خصيصة بعينها ، ذلك أنهما يستوحيان ما يَعِن للوجدان الانساني من شعورٍ وإحساس ، ويساوره من هواجس وظنون  ، يلفي معها المرء ذاته قبالة ألوان من الذعر والفرق والحيرة والخوف ، تسوقه سوقاً للتفكر في الاِهتداء للوسائل والسبل الموفية به على الدعة والسكينة ، والضامنة له تباعداً عما يستتبعها جميعاً من افتقاد السعادة في الحياة ، هذه التي لا يؤتى بها للاِنسان إلا مرة واحدة ، إذا به يواجه فيها من ضروب العثرات والخيبات في سعيه ما يظل معه دوماً متلهفاً للدنو ، ومشارفة عتبات عنقائه فلا يؤوب منها بغير قبض الريح .

 

     نستقري ذلك رغم ما يبين فيهما ويتبدى من اختلافهما في الغايات والمقاصد ، وتباينهما في النوازع والأغراض ، وافتراقهما في البواعث والملهمات ، وما يترتب عليها من تخير فن ٍ من التعبير ، ونمط ٍ من الأسلوب في كليهما بطبيعة الحال . ولا نبغي أبداً المعاودة على ما هو معروف في الأدب الغربي من ظهور ترجمة لها بالانجليزية 1859م لأول مرة ، فتداولها القراء والدارسون في أوربا ، وكثرت عندهم المباحث والفصول حول مصادر فلسفته ودوافع شعوره الأليم بالهم الحياتي ، وهل انه ألفى نجوةً منه وخلاصاً بارتشاف الخمرة الجالبة له الأنس والابتهاج باجتهاد بعض الباحثين ، أم أنه لم يغشَ مجالسها أو يتعاطها ويقرب منها ، في ظن آخرين غيرهم ، اِنما هي ضربٌ من الافصاح عن خلجات الشعور و القلق الانساني المحض بوساطة اللغة ما واتته ألفاظها و طاوعته أدواتها ، وأنجدته بما لم يعن لباله من فنون الخطرات والنوازع ، وصنوف الأفكار و الآراء ، قبل أن تستغرقه تجربة الفن وتأسره فيغرى بالكتابة ، أو أنها مجرد صرخة بوجه الظلم والأمور الدخيلة على الدين الاسلامي في عصره كما خلص لهذا الاستنتاج آخر معربيه من المغتربين في الولايات المتحدة اَلا وهو الدكتور حسن عبد القادر يحيى المقيم بولاية مشيغان والذي لم يعّرفنا بالبلد الأصلي الذي نصل منه ، وانبثرت آصرته به من البلدان العربية ، و ذلك يكون عادة في صفحة ما من الكتاب المحتوي ترجمته للرباعيات ، ولا عن أي لغة أخرى غير الفارسية أودعها غرائب المعاني المشتملة على المماحكات الفلسفية المحيرة والباعثة على الادهاش والذهول ، وطول التفكير في مسائل القدر والثواب والعقاب ومبتدأ الخليقة ومنتهاها ، مع افتراض أن الله سبحانه ، قد جبرَ الانسان على المعصية واقتراف الذنوب ، فكيف جازَ له أن ينذرنا بأسوأ العواقب ، و ذلك من خلال رسالاته المضمنة بكتبه المقدسة والمتوارثه من جيل الى جيل رغم تغير الأحوال و الظروف ، وتقلب النظامات والدول ، وتعاقب الأزمات و الكوارث ، وعبث الأخيرة بالمصير الانساني وإيدائه المخلوق الآدمي لصنف من العمه والضلال والخبط ، لا يتجرد معه ابداً من استمساكه بأمل الخلاص والاهتداء الى الحق ، فيلوذ بتلك الأسفار الكريمة ويجتلي ما فيها ، على ما يعروه في غمار وجوده بين بني النوع و تعامله معهم ، من بعض التجديفات والشكوك .

        اِنما اقتصر الأُستاذ حسن يحيى في تعريفنا ذاك المُرجى أن يجيء كاملاً ، على اِشهار مشروعه بصدد اِحياء التراث العربي في المهجر ، بالتعاون مع الموسوعة العربية الأمريكية التي أسسها لهذا الغرض ، ومعهد البحوث الادارية ، ومطابع شركة البركان ، وتليفزون الدكتور يحيى في الولايات المتحدة ، هذا وأنا أنقل هذه الحقائق بنفس ألفاظها من الصفحة ذات العدد 43 من كتاب (رباعيات الخيام بالعربية ) ، و يكون بذلك و في حالة توفقه ونجاح مشروعه ، قد عوّض المهاجر أولاً عن غياب أقطاب الآدب العربي الأوائل من السوريين و اللبنانيين ، والذين ارتحلوا في السنين الأخيرة عن هذه الفانية , وكاد ينطمس أثرهم في التواصل مع أخدانهم في الديار التي فارقوها ، اِما كراهية للتعسف الذي سادها زمناً ، أو طلباً للرزق ، واشباع بعض الحوائج و الرغاب ، وعسى أن يفلح في ما عقد العزم عليه وانتواه و باشره لحد الآن ، من طباعة جملة كتب بالاِنجليزية تعدادها اثنان وستون كتاباً ، ليليها من التسلسل 63 لغاية 166 ، وقوامها بعد جرد حسابي بسيط 103 كتب بالعربية من القديم والحديث ، تكفل بمجموعها للقارئ العربي المغترب هناك ، حصيلة ثقافية متنوعة ، ينصقل بها طبعه ، ويتسع معها اِدراكه ، ويزداد فهمه كنهَ ما في الوجود من غرائب و مدهشات ، فمن بين هذه المطبوعات أو منشورات الموسوعة العربية الأمريكية ، كما تروق هذه التسمية للدكتور حسن عبد القادر يحيى أستاذ الادارة التربوية وعلم الاجتماع المقارن  سابقاً ، قلت من جملتها مذخورات الثقافة العربية زمن العباسيين والاندلسيين أمثال رسالة الغفران لأبي العلاء المعري ومقامات بديع الزمان الهمداني ومقامات تَليّه الزمخشري وكتاب كليلة ودمنة ورسائل اخوان الصفا وقصة التوابع و الزوابع لأبن شهيد الأندلسي وقصة حي بن يقظان لأبن طفيل ورياحين الموشحات الاندلسية ، ويليها من الحديث المعاصر قصة قنديل أم هاشم ليحيى حقي وطبائع الاستبداد للكواكبي و أرض البرتقال الحزين لغسان كنفاني ، وثلاثة مجموعات من مقالات أنيس منصور وغيرها ، والطريف انه أعاد طباعة روايتين لكاتبهما صدام حسين هما زبيبة والملك وأخرج منها يا معلون ، والأخيرة لم أسمع بها ، ويجوز أنها كانت مخطوطة وبذل ما في وسعه لاِحيائها .

       وتذكر المصادر المتعددة المعروفة في تاريخ الأدب العربي وفنونه أن الرباعيات " هي عبارة عن مقطوعات شعرية من أربعة أشطار ، والشطر الثالث منها مطلق بينما الثلاثة الآخرى مقيدة " ، وهي تعرف بأسم الدوبيت بالفارسية التي ألفها بها ، علماً أن باِمكانه صياغتها بالعربية ، التي يحسنها كما دلل على ذلك العراقي الراحل عبد الحق فاضل فقد ساق في مبحثه الصافي عن فلسفته وشعره والذي يسبق ترجمته الرائعة المنسية للرباعيات ، بضعة أبيات شعرية باللسان العربي ، ثم أنه كان ذا اهتمامات متعددة من لغة وفقه وتاريخ فضلاً عن تخصصه بالرياضيات والفلك ويجاوزها الى تفرغه وانقطاعه لدراسة حساب المثلثات والمعادلات الجبرية ، كما يجتلي ذلك وينص عليه حسن يحيى وغيره من المعجبين المشغوفين بمسالكه في الحياة وبين معاشره من الناس والتي يغلب عليها طابع الجد و الرصانة و وقار ذوي الفضل والعلم ، بحيث يرفض المرء تصديق ما اتهم به من دعوة للمجون و اللهو ، ويستهجن ما ريم به من الالحاد والزندقة شأن غيره من المتنورين و أحرار الفكر في التاريخ الاسلامي ، ومما يحصل أن تمر بأمثاله وأشباهه كثير من الأمم على وجه البسيطة . فأما الزعم بأنه من أصل عربي لذا يجيد العربية ، فهذا من باب التزيد و الغلو كما نخال .

     وما دمنا بصدد توصيف معنى الرباعيات فلننغمر بتعديد بعض معربي رباعيات فيلسوفنا عمر الخيام من مختلف الأوطان العربية لنكتشف عدم تقيدهم ومراعاتهم لخصائصها ، بل أرسلوا نفوسهم على سجيتها ، أثناء نسجها وحبكها بالتعبير المناسب ، وبرعوا بطريقة نظمهم لأربعة أبيات شعرية تلزم قافية واحدة لتؤلف قوام الرباعية ، ويأتي في طليعة هؤلاء المعربين من المصريين محمد السباعي وأحمد رامي وأحمد زكي أبو شادي وينضاف اِليهم بعض الكلِفين بمعاني أقسام منتقاة منها فترجموها ، أمثال ابراهيم عبد القادر المازني وعبد الرحمن شكري ، وللأول دراسة مقارنة بين نصوص مترجمة لها ، منها التي تعول على النثر كالنص المدبج والمصوغ من قبل أحمد حامد الصراف خلص منها جميعاً بكتابه النقدي ـ حصاد الهشيم ـ الى أنه يكاد يكون مشبهاً في سيرته لسير الشقاة من بني الانسان و تصرفاتهم ، مع غفالته و تجريده من العلم والفلسفة والاِنحاء عليه بالقدح والذم إن لم ينضُ عن اِهابه جلباب الحكمة و الفضل .

      ومن معربيها في العراق فضلاً عن النص المفرغ بقالب النثر والذي ألمعنا اِليه قبل قليل ، صفوة الشعراء أمثال أحمد الصافي النجفي وعبد الحق فاضل وحكمت البدري وطالب الحيدري وصالح الجعفري ويقال أن لجميل صدقي الزهاوي بعض السبق في هذا المجال ، كما تحتفظ عائلة السياسي المرحوم محمد مهدي كبة بمخطوطة لم تنشر لحد التاريخ الجاري قيل عنها أنها تحكي ترجمته الكاملة لرباعيات الخيام توفر عليها أوان تخففه من متاعب السياسة . كما عربها شاعر البحرين ابراهيم العريض ونشر اقساماً منها في مجلة الدوحة القطرية يوم كان على قيد الحياة. كما ترجمها الشاعر اللبناني وديع البستاني ، وهناك سع ترجمات اردنية من ابرزها ترجمة الشاعر الاردني المشهور مصطفى وهبي التل.

    والملاحظ أن غالبية أولاء التراجمة في مصر والعراق وسواء منهم مَن اعتمد على اللغة الفارسية التي يتقنها أو يلم ويحيط بمفردات وألفاظ منها ، ومَن وجد ضالته بلغة غيرها نُقلت اِليها الرباعيات من قبل بعض مثقفيها من متوخي الاِبقاء على النص بتمامه وصدوره عن جموح صاحبه وسرفه في السخر والتهكم بمفارقات الحياة ، قلت انهم يستهلون نصوصهم المترجمة عادة بادعاءات ومزاعم تحكي استبعادهم لبعضها وأنها منسوبة للخيام من طريق الخطأ لأنها لا تمثل نزوعه وتلائم مشربه ، فأما الاستاذ حسن يحيى فقد تميز عن سابقيه بدراسته المقتضبة الموجزة ذات السبع صفحات من القطع المتوسط وباينهم في ترتيب الأشعار المنظومة بحسب الحروف الهجائية جاعلاً منها قوافي مؤهلة لتجسيد لذعات الخيام من مرارة الواقع ولجاجته في رفضه ، لأنه مزحوم بتسيد ذوي الغباوة والجهل ، وإقفاره من رادة الفضائل والمروءات ، والمتناهين في النقاوة والنجابة والذكاء ، مؤثراً لتصفح كتاب رباعيات الخيام بالعربية من لدن أي قارئ أن يقتفي وجهة تقليب صفحاته من اليسار الى اليمين ، كما هو الحال في الآداب الغربية وبخلاف مألوفنا من لزوم وجهة اليمين في مطالعة الأسفار العربية .

     وأظن أن في انتهاج هذا المنوال من الترجمة صعوبة ما ، وتحميل للذات ما ليس في مكنتها من قسر للمفردة التي رمنا اعتمادها قافية للبيت الشعري ، على مواءمة ما نبتغي تجسيده من معاني الخيام ، غير أن المترجم العربي المغترب بلغ من شدة نفسه بحيث ذلل هذه الصعوبة وجاوزها ، وهاكم :

   مـا خلق الله راحة وهَنا       اِلا لمن عاش مفرداً عَزَبا

  مـن تركَ الاِنفراد واقترنا       فقد جنى بعد راحة ٍ تعبا

     ونتقرى نفس صنيع عبد الحق فاضل في التصرف بالمعاني الخيامية لولا أن شفعها وعجل عليها ببعض التعديل والتفصيل والتحوير والتطويل دونما زهادة في ابتسار الكلم واقتضابه ، غير أن كلتا الترجمتين أبقيتا على جوهر المعنى وصفوته ، يقول عبد الحق فاضل الصيدلي ! *

             إنما الراحةُ في الدنيا و لذاتُ الصفاء

            خُلقِتْ للضارب المطلق في كِل فضاء

             فِاذا أصبحَ فرد مستريحُ البال زوجـا

             فـلـقــد بّــدل مــــن راحتـه أي عـناءِ

    وأرى أن الدكتور حسن يحيى أدرك بغيتَه من اِيداع المعاني الخيامية تعابير مقبولة وفي الغاية من الرواء والسلاسة ، وتقف بازاء ترجمات سابقيه مدلة بفصاحتها من غير تزيد و تحريف للملهمات والدواعي ، وحسبها أنما متوخية للمباشرة في صوغها وتتخير اللفظة المناسبة بعينها لتحل في محلها ولا غيرها من المرادفَ يصلح لأداء نفس وظيفتها :

 يا دهرُ هل بالذي تأتيه تعترفُ  ألمْ تزلْ بزوايا الظلم تعتكف

تعطي اللئيمَ نعيماً والكريمَ عنا   لا شكَ إما حمارُ أنت أم خرِف

_________________________________

    * فاضل الصيدلي : شاعر من أهالي الموصل درج في الحياة أوآخر العهد العثماني و زمن ما بين الحربين العالميتين ، واحترف حرفة الصيدلة ونزع الى التصوف حتى في شعره المتجاوِب به مع المشكلات الوطنية ، وقد لا يعرف الكثيرون أنه والد الآديبين البارعين في الشعر والنثر عبد الحق والدكتور أكرم .

والاخير من خيار الناس الذين دنت اسبابي منهم وانست بمجالستهم قبيل وبعيد تقاعده من وضيفته بوزارة الاعلام بصفة خبير في شؤون الفولكلور والعادات الشعبية، مبايناً في ذلك تخصصه بالقانون من جامعة ديجون الفرنسية، ترجم لمجلة المورد ابحاثاً مما كتبه المستشرقون الفرنسيون في موضوعة العرب وحضارتهم وتاريخهم وفضلهم على العالمين، كما انقطع آونة للنشر في الصفحات الثقافية لجريدة العراق ابان ثمانينيات القرن الماضي ، والمهم تصونه ودماثة اخلاقه وثقته بنفسه ووداعته فتحاشيه الهرف واللغو بخصوص التجاوز وتخطي آلاء الاجيال الادبية السابقة شأن المتاخر منها مبتغياً صنائع ذوي السابقة في الصنعة الادبية كي يخلص له وحده الاستئثار بالمجد الادبي الموهوم، وذي حال بائسة ومقرفة ومنافيةُ لما يلزم به الادب من التعفف والتأبي وزكاء النفوس، واجدني في غير حاجة للتنويه بابتداره لترجمة رائعة تورجنيف الى البيان العربي تحكي عبر (الآباء والابناء) عن اطوار العدميين في روسيا القرن التاسع عشر وغرائب احوالهم وشذوذهم عن المالوف والمعتاد في الحياة والمجتمع ، علماً ان قطع غير واحدٍ من حذاق ترجمة اداب الدنيا ومنهم الدكتور ضياء نافع ، ان مجهود ذنون ايوب في تهيئتها واستكمالها لا يعدو ان يكون هيناً وشكلياً ولا يعتد به أو فضل مقحم عليها.

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات




5000