..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اغتصاب النرجسة البيضاء

مريم لطفي

كعادتها.. 

وككل صباح 

اخذت سلّتها 

لتجمع الورد والقدّاح 

وضعت بالسلةِ بعض الزاد  

وانطلقت الى الحقل القريب 

تطارد الفراشات 

وتلقي السلام على الحسان 

تبحث عن الافياء

تحت اشجار الصنوبر

وتنثر الُحب بالواح الامل

مرت غمامة سوداء

رأت راياتهم السود

تلّوح بالافق البعيد

فاوجست منهم خيفةً

اسقطت منها الوشاح

وسلّة الطفولة والورود

وعناقيد العنب..

وبكل العهر وكل المجون

تاسرها مجموعة من الجرذان

وتسلبها برائتها وربيعها

وكل مقتنياتها النفيسة

وتقاد سبية ككل السبايا

وتغتال امام ناظريها

كل اليمامات

وتبقى تعافر كسمكة 

القاها الموج على الشطآن

لاللحياة ولاللممات

وتفيض روحها الما وحسرة

ويذبح عنفوانها من دون رحمة

وككل اليمامات البيضاء

 تتلطخ بالدماء

ولم يحسب للبراءة اي حساب

ذُبحت لتكون قربانا

لثلةٍ من الجرذان

وتبقى تعافر..

وتبقى تناور..

حتى تتمكن من كسر القيد والفرار

الى اي جهةٍ او عنوان

تهيم على وجهها هاربة

والرعب يطاردها

تتلفت ذات اليمين وذات الشمال

وتتخيلهم وراءها بكل مكان

بقذارتهم يطاردونها كالاشباح

تواصل تعثرها وجريها

حتى تصل الى مكان 

يقودها الى بر الامان

وتترك البلاد

الى بلادٍ قد تجد فيها السلام

وانسانا ووطنا

 اكثر دفئا واطمئنان..


الاهداء..الى المناضلة البطلة نادية مراد التي صارت رمزا من رموز السلام ..





مريم لطفي


التعليقات




5000