..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


- من أنت ؟

أحمد محسن العمودي

- أتسألُ من أكونُ أنا؟! 


أنا المطروق من فولاذ هذي الأرضِ 

والحرية الحمراء حَلَّتْ في شراييني 

وللأقدار في عينيَّ مِرآة ترتب فيها أَوْجُهُها 

وتمضي حيثما تمضي.. بهَوْلٍ لا يُضاهيني 

وحينَ الليلُ يفقدُ بُرْدَهُ الـلَـيْـلِـيَّ 

حينَ النجمُ يغفو قبل أن يصحو 

وحينَ الشمسُ عن ظلٍ تُفَتِّشُ كي تفيئَ إليهِ

فاعلم أنِّي قد شمَّرتُ عن سيقان نيرانٍ

وجِئْتُ أَهُشُّ تدخيني.


أتسأل من أكون أنا؟

أنا إبنُ الكرامِ

وإنَّني الأهدى

وإلَّا هل شياطين العصور تَحَزَّبَتْ حولي بلا مغزى؟!

لفيفٌ من عوانِسِ رَبَّةِ الطغيانِ

والمكسورِ في نسبٍ

ومن صارت مضاجهم بلا بابٍ..

كأرضٍ لا تردُّ القَطّرَ -أنَّى جاءَ- ينهمرُ

لفيفٌ من نَطِيْحِ الدَّهرِ هاهم حولي قد نُثِروا

لعَمْرُكَ هذه الأحزاب تَحْصِرُني..

لِأَنِّي الضِّدُّ والأَنْدى.


أتسأل من أكون أنا؟

انا من رغم هذا الفقر في ظنكي

فبالأحقاد يصلوني

لأنَّ وُلُوجي صدر الدار أغنيةٌ..

ستَنْبُشُ سالف الخَفَقانَ في الموتى

فقلبي لم يزلْ طفلًا نقيًّ،

أحمرُ الأَوْداجِ شِرْياني.

لأنَّ الإِرْثَ - كالإلهام للشعراء - يجري حيثما أجري

وكلّ سُفالةِ التاريخ جيراني.

لأنّ غزالتي الحوراءَ لو طُلِقَتْ..

سيبدو الوغدُ تَيْسٌ بين غزلاني

لهذا غزالتي مُحْتَدَّةُ الأَظْلافِ..

بين (تحالُفٍ وغدٍ)

وبين سكوت (أنذالٍ)..

يرون دمائي خدشٌ للمشاعرِ

فانزووا بثقافة الحملانْ.

لأنّ طَبائِعي أقسى من التَّدْجينِ.. والتسمين.. والتطبيع،

أقسى من شخوص الموت.. إنساني.

لأنّي الصَّعْبُ،

حين البأس.. ليثٌ يرنو من عظمي

لأنّي نُطْفَةُ المنسيِّ في الآياتِ.. تُتْلى باسمِ رَحْمانِ.


أتسأل من أكون أنا؟

أنا ( حَقٌ )

وتلكَ جحافلٌ سَكْرَى أَتَتْ نحوي وقَدْ ( حُقَّتْ ).

إليكَ (الساحل الغربيّ)..

جاءوا كَسِرْبِ غُربانٍ،

لقد كانوا على عَجَلٍ

فجئتُ لهم على عَجَلٍ.. بوادٍ من جحيم جهنَّمِ الحمراءَ

أحصاهم بلا عددٍ

فأَبْصِرْ هل ترى لِنَعيْقِهِمْ من باقيةْ ؟!

فماذا غَرَّهُمْ

وأنا الذي ما جاءهم مِنِّي..

سوى أفراح من سمروا وريحٍ راضيةْ

ولكنْ قدْ طغى فيهم فجورُ البحرِ..

حتى صارَ ملحُ الرمل يَكْلَحُ في مآقيهمْ

ويُوحي أنَّ بَعْثيْ في صَياصِيْهِمْ.. دَنى حتَّى تَدَلَّى

كي أَجُوْسَ خلالَ أَذْقانٍ وما اصطنعتْ

وكانت واهيةْ


فإني (آيةٌ كُبرى)

وفيْ هذا الزمان (رِوايةٌ أُخرى)

أتتْ تطوي صحائفَ مُتْرَفينَ غَدَو من الماضي

وإنِّي أَعُدُّهُمْ عَدًّا

وأسعى نحوهم

والريحُ.. ريحٌ عاتيةْ .ے



أحمد محسن العمودي


التعليقات




5000