..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هنا نار الإقامة والمحرقة.......!

فؤاد الكنجي

آمر من الحنظل .......


اشرب المرارات ....... هنا


وهنا الإقامة بمرها،


تغلق الممرات ................


............


ارسم حيرتي


على الدروب.. ولا أبوح،


بما أعاني..


من الم.. وجرح.. وحزن.. وعذاب


ومن عبئ إعياء..


و صداع


و أنين ..


و نواح


وكل ما ضمه القلب في الضلوع،


من جروح ..


و قروح


فاحتضر بالصمت .. والسكوت .............


...............!


بردا


أموت


امضغ أساه المرير


على السرير


ولا أنام .................


................


.....!


في حمى المستجير،


أسير


أتحدى المجهول في عتمة الطريق


يغريني الفرار،


بما رث من عمري تحت هذا الغبار،


كل حين يثار


فيغلق المدار............


..........


ليعطب الشهيق


بخفق نبض، يضيق


فأهذي بهذا المدار ...............


................


......!


فما عاد وجهها يغري


سأخليها


وامضي..................


...........


ما عاد يغويني،


طبعها..


غنجها..


ثغرها ..


وإغرائها ....................


................


كل شيء،


اضمحل ..............


............


وبات رسمها، 


رسم جمر.. وسواد


ينثر نارها من جحيم.. و رماد


...................


..........


كل شيء،


اضمحل ..........


فما بيني .. وبينه


مات الحوار .................


...................


فكيف الفرار


ومتى القرار


ينفض غبرته من هذا المكان ............


..........................


...............؟


مات


مات


مات


قلبي المسكين............ ومات


فما كان لي قد بان،


بذل ما كان............


.................


هو من انقض علىّ بعناده


وتحدى


لأروي بعناء،


مر بلاياه، كمدا.. وحشرجة


استشف من غدره


فلا أنام..........................


....................


.............!


انطفئ ضوء هنا..............


...................


وهنا ........... نسل النار جمره


و روى الرماد،


حصاد القلب في بَيادرّ العمر


يحكي لمفرق


خياره ليس إلا ...


وجه فيه


وليس... إلا بعناد


يعيد غصة النهار،


وليمة للاحتراق.........


.......


لتحترق العروق في دمي ............


فلا أطيق........


هذا المدار..................


.................


......!


فما عدت احتمل،


غصة الضفاف


والاغتراف ............


.......!


قطعت أنفاسيّ، خفقا


بما استنشقُ من عفن كلام .. و كبريت


ومن جمر المختنق بالدخان،


لا يحترق


ولا يكف عن تصاعد بالدخان..........


.........


أليافه الرطبة في جوفه،


تصاعد بالدخان،


حد الاختناق.. والجنون.............


.................


فاختنق


اختنق


اختنق


لتصعد حشرجة العين بحرقتها،


 فانزف دما  .. ودموعا،


ليل - نهار .........


.........


مات ضوءها في قلبي


وكل شيء ........................


................


فهات يا خطويّ الحزين،


طريقك للفرار


لنفر


لنهرب ....... من هذا المكان ..........


........................


...........


دمغة العمر ........هنا


وهنا.......... نار الإقامة..... والمحرقة .......


وغصة..


وإعياء..


واختناق  ...........


............


أريد أن أشعل الجمرة بالنار،


لترتاح..............


.........


ليكف ارتفاع الدخان .....


..............


فان دام


سيخنقني ..................


..................


........!


فهيا .. يا قلبيّ الحزين


هيا ..


لنفر من هذا المحيط .............


................


فهيهات من البقاء................ هنا


هنا محرقة


وبؤس


وشقاء


وهنا...... حوصر احتوائي بالاختناق


في ظل احتراق خشب،


أليافه الرطبة في جوفه،


تصاعد بالدخان،


حد الاختناق.. والجنون


فابلوا الشهيق.............


ما يكفي الاختناق.. والموت بالدخان..............


.............................


...............


أعوام طوال


محاصر هنا


ما بين الدخان الأسود.. ونعيق الغراب


أينما أكوان


اسمع صوته


يكسر الصمت والهدوء


يعلو


ويدنو


حول مداري


ينعق بوتر مشحوط


يعلو بنشاز ويضيق


يمزق الأعصاب، بشؤمه المحيق


منذ أعوام


وهو في مداري


قابع هنا


ومارد


يثير أعصابي


هدوئي


استقراري


سكوني


فابلو الإقامة هنا


ليل - نهار.................


..................!


ولا يستريح الغراب


اسمعه


بما لا أطيق ...........


...........!


أتلوى


أعاني من حشرجة


واضطراب القلب ............


...............


محيطي حوصر هنا


بين خفق قلب.. ونعيق الغراب


فاحتواني العذاب ...........


.............


وهذا الغراب


ينعق


ليل -  نهار ............


.................


وأنا اكره، الغراب


رسمه.. وشكله


صوته.. ولونه


وهو في كل صباح


يأتي .....


يتحدى سمعي بصوته بما لا أطيق........


................


لا أطيق


هذا الغراب،


اكره رسمه.. وشكله


صوته.. ولونه


بشؤم ينبئني ..


بأني سأعيش أسوء أيام العمر..........


..................!


بشؤم..


و بلايا، ينبئني


وكل نهار،


صوته يداهم صباحي


يعلو..


ويدنو، بسمعي ......


.........


يطوقني في كل حين


وبين حين وآخر


يكسر الصمت .. والسكوت


لا  يتركني،


انعم براحة البال ..........


إلا ويكسر حاجزي بصوته المقيت ................


......................


..............


صوت غراب، صوت مقيت


ينوح بشؤم


فوق جنازة الروح،


تحتضر في سجنها بحمى المستجير .........


..................


في جمرة السعير


ليت قراري يكون


نهاية لأعافى،


من عتمة هذا الكابوس


رث العمر فيه


وهو يحيك أيامه بمرارة الخفق..


والاحتراق...............


................


.......!


فكيف امسح الذاكرة


وقد مسح العمر هنا،


كل ما قبله .. وبعده


والأتي في ظله،


بسواد الرماد...............


.............!


وهذا الغراب


يأتي كل صباح...............


....................


وحين يأتي ..


بشكله


بلونه


بصوته


تفز كل العصافير من الشجر........


..........................


..................


............!


وأنا العصفور الفزع


بحدة الذاكرة


اهرب


بعيدا عن أي سواد ..........


.............


لا رماد


ولا دخان الأسود


لا ظلام


ولا وجه الغراب الأسود...............


.......................


.............!


فأطير


باتجاه الشمس


حرا


طلقا


بطراوة الروح،


 من تاريخ الم .. والحسرة .. والندم


لأبدأ


بمعجزة


فأكون .........


فهل سأكون.....

فؤاد الكنجي


التعليقات




5000