..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرأي في رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء .!

رائد عمر العيدروسي

منْ قبلِ ساعاتٍ لكتابة هذا المقال , او منذ اعلان ترشيح الرئيسيين برهم صالح وعادل عبد المهدي لتبوؤ الزعامة وأدائهم اليمين الدستوري , بدأت وانطلقت الملاحظات النقدية الحادّة والأقلّ حدّةً في وسائل التواصل الأجتماعي للسيدين الرئيسين , وسوف تتبعهما وسائل اعلامٍ في صدورها عند وبعد منتصف الليل , ونرى أنّ ذلك شبه طبيعي من خلال السيرة الذاتية – السياسية للرجلين , وكذلك الإنطباع الذي ساد في رؤى الرأي العام خلال ال 15 عاماً الماضية , بالأضافة الى الصورة الذهنية التي يمتلكها الجمهور العراقي تجاه هذين الشخصين – الرئيسين قبل الأحتلال الأمريكي , وموقفهما وموقعهما خلال الحرب العراقية – الأيرانية , وفي فترة الحصار الأمريكي .

وإذ يختلف الوضع الراهن في العراق الآن وفي جانبيه الأقليمي والدولي , ويرافق ذلك التوجهات الأمريكية والفرنسية بالضد من الجمهورية الأسلامية والشروع بتوجيه العقوبات الأقتصادية تجاهها , وانعكاس ذلك على العراق في مختلف الميادين السياسية والأقتصادية , فنرى أنّ الضرورة تقتضي منح فرصة لرئيس الوزراء الجديد وكذلك لرئيس الجمهورية للإطلاع على طريقة وسبل ادارتهما لشؤون الدولة في المدى المنظور وخصوصاً المعضلات الداخلية " وتظاهرات البصرة واحتجاجات المحافظات " كأنموذجٍ اوّل , بالرغم من أنّ شرائحاً من الجمهور العراقي ستنظر الى طبيعة موقف وتعامل الرئيسين مع الفصائل المسلحة المنتشرة على الساحة العراقية .

وبالرغم من أنّ كافة شرائح المجتمع العراقي تلتقي في نظرتها ومصالحها الى هاتين النقطتين اعلاه , فلا ريب أنّ النخب الثقافية والأكاديمية ستنظر بتركيزٍ اعمق نحو مدى قدرات رئيس الوزراء المفترضة في اقامة التوازن في علاقة العراق بين الولايات المتحدة وايران للمصلحة العراقية اولاً .

وعلى الرغم من وجود آراء استباقية شبه راسخة عن التوجهات السياسية – السيكولوجية لرئيس الوزراء ورئيس الجمهورية على صعيد السياسة الخارجية والأرتباطات الأقليمية , إلاّ أنه يتوجب عدم التعجّل في تكوين الآراء القاطعة في ذلك وخصوصاً في وسائل الإعلام , وبخصوصيةٍ اكثر في وسائل اعلام الأحزاب ووسائلها في السوشيال ميديا , ولاسيما في جيوشها الألكترونية التي لم تعد فتاكة .! , وينبغي اعطاء وأخذ فترةٍ من الأنتظار – الحارّ .!

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000