..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقارير سفارة العراق في بيرن / استقبال السفير الجوادي للقائم بالأعمال العماني في مكتبه

د.علاء الجوادي

المكتب الاعلامي في السفارة 

استقبل السيد السفير د.علاء الجوادي القائم بالاعمال العماني في سويسرا السيد محمد أحمد الشنفري في مبنى السفارة بتأريخ 4/9/2018، حيث أعرب القائم بالأعمال العماني عن سعادته بلقاء سفير جمهورية العراق في سويسرا مشيراً الى أهمية العراق في المنطقة العربية وأن دولة عمان تتمنى ان يعود السلام والأمان في المنطقة وأن يعود  العراق مركزاً للثقافة والحضارة العربية والاسلامية، فهو بلد الثرات والثروات ويجب ان يتمتع بثرواته كالبلدان العربية الاخرى. كما أضاف السيد محمد الشنفري بأنهم سيفتتحون السفارة العمانية في بيرن في الأيام المقبلة. 

من جانبه فقد أشار السيد السفير د.علاء الجوادي الى أهمية دولة عُمان مشيداً بسياستها الخارجية المتوازنة بالرغم من بيئتها الجيوسياسية الصعبة والمتنوعة، إلا ان هذه السياسة الناجحة هي التي جعلت عمان تمشي بسلام وأمان في حقل من الألغام، فكانت مواقفها إيجابية تجاه العراق والقضية السورية والقضايا المهمة في الساحة السياسية العربية، بل وحتى على المستوى الداخلي فأن عُمان قد استطاعت ان توحد الشعب العماني تحت راية واحدة برغم الاختلاف الموجود والتنوع المجتمعي. مضيفأ بأنني أرى من المناسب أن أشير الى بعض التطورات في العراق عبر النقاط التالية :

أولاً : فقد تم القضاء على تنظيم داعش الارهابي عسكرياً على الارض العراقية بفضل فتوى المرجعية ودماء أبناء الشعب العراقي الذي قاتل نيابة عن العالم، إذ تم تحرير الأراضي العراقية كاملةً.

 ثانياً : تم إفشال مؤامرة تقسيم العراق وهذا لو حصل في حينها كان سيمتد الى جميع الدول العربية والدول المجاورة للعراق. كما إن جهود السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وسياسته الهادئة في التعامل مع القضايا المصيرية أدت الى إفشال جميع المخططات والمحاولات لفصل إقليم كوردستان عن الجسد العراقي من دون إراقة قطرة دم عراقية واحدة. 

ثالثاً : إن دور وزارتنا وزارة الخارجية ممثلةً بقيادتها وسفرائها ساهم بشكل كبير في تطوير العلاقات الدبلوماسية المتعددة والثنائية مما جعل العراق الآن دولة تمتلك سياسية خارجية ناجحة وواقعية ومتوازنة. وقد أضاف السفير الجوادي بأن الدبلوماسية العراقية نجحت بعد عام 2003 في تأسيس علاقات طيبة وقوية مع جميع الدول والأطراف دون الإنحياز الى أي طرف على حساب طرف آخر، فالعراق يحتفظ بعلاقات متينة مع الولايات المتحدة الأمريكية ولكن لم يمنعنا ذلك من إقامة علاقات مع ايران وروسيا والصين.

كما أشار السفير الجوادي إلى ان السفراء العرب في بيرن، ومن منطلق الأخوة والوحدة، "يجب علينا توحيد المواقف والتعاون في قضايا مشتركة ومهمة" منها ما يأتي :

1- مكافحة الارهاب: إن أهم ما يقع على عاتق السفراء العرب حالياً هو التعاون لمحاربة الفكر التكفيري لداعش وغيرها فكرياُ وثقافياً كما أنه من المهم العمل على تجفيف منابع الارهاب ومصادر تمويله بقدر تعلق المسألة بالإمكانيات المتاحة للسفراء.

2- القضية الفلسطينية: في اعتقادنا إن القضية المركزية للعرب والمسلمين هي فلسطين، فهي تحتضن مقدساتنا الدينية والعقائدية والتاريخية، وأن العراق أعلن رفضه القاطع لإعتبار القدس عاصمةً لإسرائيل فاليهود والمسيحيين لهم حق في زيارة الأماكن المقدسة كالمسلمين في القدس. ويشهد التأريخ ان القدس كانت عربية عبر التأريخ وقد بناها العرب اليبوسيين وملكهم (ملكي صادق)، ولم يكن لليهود بها أي وجود مهم الا في فترات محدودة زمنياً، ثم اصبحت مسيحية حتى ظهور الاسلام فاتخذت الطابع الاسلامي، وهي بذلك تخص الديانات الابراهيمية الثلاث في العالم (اليهودية والمسيحية والاسلامية).

3- الجالية العربية في سويسرا: من المهم جداً الإلتفات الى الجيل العربي الجديد الذي نشأ في أوربا وإيصال الرسائل لهم بان بلدانهم مهتمةً بهم وتتابع أمورهم واحتياجاتهم، فقد يكون من المناسب تنظيم مؤتمرات دورية يُدعى اليها المثقفون والكفاءات العربية في ساحة عمل البعثة والتواصل معهم باستمرار، فبالتالي يجب أن يساهموا في بناء بلدانهم وأرضهم.

من جانبه أكد القائم بالأعمال العماني على ان الدبلوماسية العراقية عريقة ولها تأريخ مشرف، "ونحن كسفراء عرب نتطلع دوماً الى سماع رأي الدبلوماسية العراقية بخصوص القضايا المهمة". من جانب آخر فإن سياسة عدم الانحياز التي يتبعها العراق ناجحة كما ان سياسة التخندقات والانحياز لم تعد ذات جدوى اليوم "فنحن لم نختر دول جوارنا" وهذا يحتم علينا خلق المصالح لتجاوز الخلافات فوجود المصالح يُحيدُ الاختلاف. وبيّن السيد الشنفري بأن مبدأ عُمان في السياسة الخارجية يقوم على عدم التدخل في شؤون الآخرين "لكننا نقدم المساعدة للجميع" فلن "تجد عُمان في أي مشروع حرب وبالعكس ستجدها في أي مشروع سلام"، وإن عُمان عمدت الى ترسيم حدودها مع جميع دول جوارها الاقليمي وهذا سعياً لضمان علاقات طيبة مع دول جوارها، فضلاً عن العلاقات الطيبة التي تحتفظ بها مع ايران من خلال خلق المصالح المشتركة.

كما عرّج القائم بالأعمال العماني على القضية السورية واليمنية معرباً عن موقف دولته المتعاطف معهما فما يحصل في سوريا لا يمكن ان يستمر وان سلطنة عمان تؤيد أي حل سلمي بهذا الشأن، وكذلك اليمن التي تعتبر من دول الجوار لعمان مشيراً إلى ان لها علاقات جيدة مع اليمن فضلاً عن صلات القرابة العشائرية والعائلية التي تجمع الشعبين العماني واليمني، لذلك فإن الحكومة العمانية تنظر بعين القلق والأسف لما يحصل حالياً في اليمن من فوضى لا تقدم للشعب اليمني سوى القتل والدمار.

أما بخصوص القضايا المشتركة والمهام التي طرحها السفير الجوادي اثناء اللقاء والتي تقع على عاتق السفراء العرب في سويسرا، فقد أعرب القائم بالأعمال العماني عن تأييده الكامل لما تم طرحه، فالمجموعة العربية في سويسرا يجب أن ترعى مصالح رعاياها بالدرجة الأولى، أما بخصوص القضية الفلسطينية فإن عمان موقفها واضح وهي قضية مصيرية ولذلك فهي تؤيد مبادرة السلام في القدس التي انطلقت منذ زمن وسنؤكد في المجموعة العربية على الموقف الرافض لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، أما مكافحة الارهاب فإنها مسؤولية جماعية والعالم كله اليوم يقف لمكافحة الفكر المتطرف فقبل أيام عُقِد مؤتمر في نيويورك بهذا الشأن مما يبين أهمية هذا الموضوع وحساسيته في المجتمع الدولي عموماً والعالم العربي خصوصاً.

تم التطرق أيضاً أثناء اللقاء إلى الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة، إذ أوضح السفير الجوادي بان الانتخابات الاخيرة شهدت بعض الشد والجذب إلا ان ذلك لا يدل على اي ضعف أو نكسة في العراق الجديد إنما "نحن كشعوب عربية حديثي عهد مع الديمقراطية، لذلك يلزمنا بعض الوقت للتأقلم واستيعاب الديمقراطية بمعناها الحقيقي"، فبعد عام 2003 مُنِحَ العراق ديمقراطيةً كاملة بعد نظام دكتاتوري فاشي فبالتالي الانتقال من الدكتاتورية الى الديمقراطية يحتاج الى جهود جبارة وثقافة عامة لفهم الديمقراطية. فلو نظرنا الى الانتخابات الاخيرة لوجدناها انتخابات ديمقراطية بامتياز قياسا لمحيطنا الاقليمي والدولي، وتم معالجة أغلب الإشكالات التي حصلت قانونياً ووفق الدستور العراقي من خلال المحكمة الدستورية العراقية حتى الساعة، فيمكن ملاحظة ان اغلب القضايا التي يتم الاختلاف عليها يتم اللجوء بها الى المحكمة الاتحادية العليا للبت بها، وهذا قل نظيره في دول العالم الثالث.

ومع قرب انعقاد مجلس السفراء العرب في سويسرا، أكد السفير الجوادي على ما قد طرحه في اجتماع السفراء العرب السابق عن أهمية مقابلة وزير الخارجية السويسري من قبل السفراء العرب باجتماع يجمعهم معه برأي وأفكار متكاملة تطرح على الجانب السويسري مما يضفي قوة للرأي العربي وإيصال صوت موحد بشأن القضايا المهمة. وقد أكد القائم بالأعمال العماني بأن أغلب السفراء العرب يؤيدون تلك الفكرة ولذلك سيتم انعقاد مؤتمر السفراء القادم قريباً لتوحيد الافكار وتنظيمها ليكون لقاءاً مثمراً وذا قيمة مع الجانب السويسري.

وفي نهاية اللقاء شكر القائم بالأعمال العماني سعادة السفير د.علاء الجوادي على حسن الاستقبال والضيافة وسعة الصدر مبدياً رغبته في مزيدٍ من التواصل واللقاءات للسعي في انجاح وتطوير العلاقات بين البلدين العربيين الشقيقين، كما عبّر السفير الجوادي عن سعادته بزيارة القائم بالاعمال العماني مشيراً الى أهمية عُمان بالنسبة للعراق الذي يسعى لاستعادة علاقاته ومكانته العربية واسترجاع أدواره الطبيعية في القضايا العربية المهمة.


د.علاء الجوادي


التعليقات




5000