..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دقة التوقيت

عدوية الهلالي

اختيار التوقيت المناسب مهم جدا لانجاح أية مهمة ، ويبدو ان هناك من يأخذ على عاتقه مهمة زعزعة الوضع الأمني واشاعة الخوف في مجتمع بدأ يتنسم مؤخرا هواء الحرية وممارسة الحياة الطبيعية ..من هنا ، عاد مسلسل القتل المنظم ليظهر على السطح عبر مسلسل قتل كل من يشذ عن الاعراف والتقاليد وخاصة النساء من ناشطات وخبيرات تجميل وشهيرات في مجال الموضة والاعلانات ،فضلا عن نشر مقطع فيديو قديم في مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه مجموعة من الشباب وقد تم اطلاق النار عليهم في أحد مقاهي العاصمة بغداد ..

قبل كل شيء ، لايجوز اعتبار القتل وسيلة لمعاقبة من يشذ عن اعراف المجتمع فليس من حق أي انسان قتل النفس التي منحها الله حق الحياة ، كما ان الدستور العراقي منح المواطن حق الحياة وحرية السلوك وليس من واجب أي جهة معاقبته على ذلك ، وماحدث مؤخرا يدل على هشاشة الوضع الامني وتسلط جهات تمتلك السلاح بعلم الدولة لتفرض مفاهيمها الدينية المتطرفة ، وقد يكون الغرض من ذلك هو ايصال رسالة من بعض الاحزاب المتطرفة بان المرحلة المقبلة يجب ألا تسودها صبغة العلمانية والتحرر التي بدا واضحا ان خطابات الساسة الاخيرة تنادي بها لكسب أطياف عديدة من المجتمع لم تعد تؤمن بتسيد الاحزاب الدينية والطائفية..هي اذن محاولة أخيرة لزعزعة الأمن بهدف تقويض أركان الحكومة وتأكيد عجزها عن حماية المواطن لتقليل حظوظها في سباق اختيار رئيس وزراء جديد قادر على حصر السلاح بيد الدولة ومحاربة الفساد وتوفير الخدمات للشعب وأهمها الأمان ، الأمر الذي يعيدنا الى مسألة اختيار التوقيت المناسب ، فمنذ ان علمنا ميكافيللي (ان الغاية تبرر الوسيلة ) في السياسة ، والسياسيون يلجأون الى اكثر الافعال انحطاطا وقذارة ليحققوا غاياتهم المرجوة ، ومناصب مهمة كالمناصب الرئاسية الثلاث تستحق أن تبذل من اجلها التضحيات الجسام من الأموال التي يقال انها كانت وراء الفوز بمنصب رئيس مجلس النواب والدماء العراقية البريئة التي تراق يوميا لافشال الحكومة الحالية وغلق منافذ الأمل امام  عودتها الى السلطة او –على أقل تقدير – حصول تحالفها على الرضى والقبول لغرض تشكيل الحكومة المقبلة ..

الى متى يظل المواطن العراقي وسيلة رخيصة لتنفيذ خطط وبرامج رجال السياسة ولماذا يستكثرون عليه العيش بأمان واستقرار نسبي على الأقل بعد ان يئس من تنفيذ مطالبه في توفير الخدمات وفرص العمل وماعاد يطمع الا في ممارسة حياته الطبيعية من دون خوف او تهديد ..سينتهي المسلسل دون شك مع نهاية سباق الفوز بالمغانم ولكنه لن يكون المسلسل الاخير بالتاكيد ، فالوجوه هي ذاتها ، وحتى ولو اختلفت لديها الغايات مستقبلا فسيظل المواطن المسكين هو وسيلتها الوحيدة لبلوغها !

عدوية الهلالي


التعليقات




5000