.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


برهم صالح يحقق المصالح

أياد الزهيري

شخصية رئيس الجمهوريه شخصيه محوريه في الطاقم الحكومي بأعتباره شخص حامي للدستور العراقي وراعي له, هذه الرعايه تكتسب أهميه كبيره وخطيره بسبب الأختلاف في تفسيره , بالأضافه الى محاولات بعض الأطراف التجاوز والألتفاف عليه وخاصه بما يسمى بعملية التوافق , والتي من أحد وجوهها المحاصصه في تقسيم المناصب , وهي عمليه مخالفه للدستور نصآ وروحآ , لذا يكون من الأهميه بمكان أن يتبوء رجل رئاسة الجمهوريه يمتاز بالقوه والصلابه والشجاعه في تطبيق هذا الدستور وخاصه في المراحل الأولى من تطبيقات الحكم الديمقراطي بالعراق , لأن التطبيقات الأولى هي الأساس في بناء ونجاح أي نظام سياسي لأنه يتحول الى عرف في كل مفاصل الدوله.كما أن كل نظام سياسي حتى يأخذ فرصته بالنجاح لابد من يمسك به ويقف على أدارته من يؤمن به, والقادر على تطبيقه وأدارته , والدكتور برهم صالح رجل قد عاش في أعرق الديمقراطيات الأوربيه بريطانيا سنين طويله وهذا يعطيه خبرة الممارسه فيه والتعايش معه , كما أن هذا المنصب يحتاج الى من له علاقات واسعه ومقبوليه عاليه من الأطراف والشخصيات السياسيه بالبلد لكي يتحقق الجو الودي بين أطراف من يحكم هذا النظام ,وهذا مطلب وشرط مهم بتسير الأمور بهدوء , ويخلق جو خالي من المشاكسات السياسيه التي أتعبت البلد كثيرآ , لأن عدم أنسجام مكوناته السياسيه ساهم بالحصه الكبيره في توفير الأجواء المناسبه لدخول داعش وأحتلاله لأجزاء كبيره من العراق. 

أن الشعب العراقي يتطلع اليوم الى مرحله من البناء والأعمار , وهذا يتطلب رئاسه لها الخبره العلميه والعمليه في عملية البناء , كما تتطلب قياده سياسيه ذات خبره أداريه قادره على توفير كل مستلزمات الأمن والأستقرار بالبلد وهذا ما أراه في الدكتور برهم صالح بما يمتلكه من خبره سياسيه طويله وعلاقات متينه مع الكثير من أعمدة السياسه العراقيه , كما أن الرجل معروف ببرغماتيته  , وهناك ميزه للرجل أنه يتمتع بعلاقات جيده مع أكبر جار للعراق وهو أيران وهذا ما سوف يوفر فرص أستقرار متينه وقويه بالبلد مع دول الجوار وهو عامل جدآ مهم في توفير بيئه أمنيه جيده بالبلد. الأمر لا يتوقف عند هذه الأمور فقط بل هناك مواصفات ينبغي توفرها برئيس الجمهوريه تعطيه أريحيه أكثر بممارسة السلطه في بلد متعدد القوميات والديانات والطوائف فتحتاج الى رجل عارف به وبمكوناته ويحسن التعامل مع هذه الفسيفساء الشعبيه, وبرهم صالح أرى فيه هذه القابليه لأنه عاش فتره ليست بالقصيره في جنوب العراق ومع الطائفه الشيعيه بالتحديد وتعرف على الكثير من خصائص هذه البيئه الجنوبيه , فالرجل عاش في مدينة السماوه في مرحلة طفولته وجزء من شبابه وهذا ما يعطيه رؤيه واضحه عن العراق واهله وخاصه هو من أبناءه الشماليين ومن ثاني قوميه من قومياته وهو يجيد العربيه والكرديه بطلاقه وهاتين اللغتين تمثلان اللغه الأولى والثانيه بالبلد وهذه الميزه تعطيه فرصه أكبر من غيره بمخاطبة كل أفراد الشعب العراقي وهي صفه جدآ مهمه, كما أن من الأمور المهمه هي صفة الأعتدال في شخصية الرئيس والسبب هو التعدد القومي والديني والسياسي بالبلد , لأن من أسباب التدهور الأمني والسياسي بالبلد هو عدم أعتدال وعدالة الكثير ممن حكموا هذا البلد وكان سببها تهميش الكثير من أبناءه واضطهاد الكثير من جماهيره لأسباب طائفيه وقوميه ومناطقيه , والرجل يتميز بشخصيه معتدله ولا يعرف عنه المحاباة والتحيز في مسيرته السياسيه وهذه نقطه تحسب للرجل , كما من المهم الأشاره الى نقطه جدآ مهمه الا وهي عدم موافقته على أجراء الأستفتاء كمقدمه لأنفصال الأقليم عن العراق , وهذا يعني أن الرجل أحرص من غيره بالمحافظه على الدستور وحماية حدود وسيادة البلد في حين أن منافسه فؤاد حسين من مهندسي وأحد أعمدة ألأستفتاء ومدير مكتب راعي الأستفتاء والأنفصال السيد مسعود البرزاني مما يكون مصدر عدم ثقه من قبل كل العراقيين الذين يحرصون على وحدة العراق . 

بأختصار أن خلفية الرجل الأكاديميه والسياسيه تعطيه الأسبقيه مقارنه مع منافسيه في تبوء منصب الرئاسه في العراق لأن العراق بأمس الحاجه الى خبره أقتصاديه وعلميه لما تتطلبه مرحلة البناء والتنميه والرجل يمتلك هذه الخبره , فقد تبوء رئاسة الأقليم , ومارس العمل كنائب لرئيس الوزراء ووزير للتخطيط للحكومه الأتحاديه مما وفر له شبكه كبيره من العلاقات مع جل ألأطراف السياسيه العامله على الساحه العراقيه وخاصه أن الرجل لم يتقاطع مع الكثير بل له علاقات حميميه وطيده مع الكثير منهم مما يرشحه لهذا المنصب بأمتياز.



أياد الزهيري


التعليقات




5000