..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( من ذاكرة أبي خالد التمار )

علي حسين الخباز

في استشهاد ميثم التمار (رضوان الله عليه)

 ما إن سمعت باسمه، حتى توجهت اليه قائلاً:ـ أهلا ومرحباً.. انا اعلامي من صدى الروضتين، أحب أن استضيفك في يومي.. فقال لي: انا أبو خالد التمار، واحد من أصحاب ميثم التمار (رحمه الله). قلت: عرفني من هو الشهيد ميثم التمار..؟ أجابني:ـ من خواص اصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن صفوتهم، بل من حواريه، وقد علمه (عليه السلام) من العلم حسب استعداده وقابليته، وأخبره بالأسرار الخفية والأخبار الغيبة، وكان ميثم يخبر بتلك الاخبار في بعض الأحيان.

 صمت لحظة ثم قال: دعني احدثك عن ابجديات قصته:ـ

 كان عبداً لامرأة من بني أسد، فاشتراه أمير المؤمنين (عليه السلام) منها فأعتقه، فقال له: ما اسمك؟ فقال: سالم، فقال: أخبرني رسول الله (ص) ان اسمك الذي سماك به أبوك في العجم ميثم، قال: صدق الله ورسوله وصدقت يا أمير المؤمنين والله انه لأسمي، قال: فارجع الى اسمك الذي سماك به رسول الله (ص) ودع سالماً، قلت: حدثني عن فاجعة استشهاده يا أبا خالد..؟

 أجابني: قال له علي (عليه السلام) ذات يوم: كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني امية الى البراءة مني؟ فقال يا أمير المؤمنين: أنا والله لا أبرأ منك، قال: اذن والله يقتلك ويصلبك، قلت: أصبر فذاك في الله قليل، فقال: يا ميثم اذن تكون معي في درجتي، انك تؤخذ بعدي فتصلب وتطعن بحربة، فاذا كان اليوم الثالث ابتدر منخراك وفمك دماً، فيخضب لحيتك، فانتظر ذاك الخضاب، وتصلب على باب دار عمرو بن حريث عاشر عشرة، أنت أقصرهم خشبة، وامض حتى أريك النخلة التي تصلب على جذعها فأراه اياها.

فكان ميثم يأتيها (أي النخلة) فيصلي عندها ويقول: بوركت من نخلة، لك خلقت، ولي غذيت...، وكان يلقى عمرو بن حريث فيقول له: اني مجاورك فأحسن جواري، فيقول له عمرو: أتريد أن تشتري دار ابن مسعود أو دار ابن حكيم؟ 

قلت: يا أبا خالد التمار، حدثني عن حياته، فهي فرصة أن ألتقي بأحد المقربين من الشهيد ميثم التمار؟ فقال: حج في السنة التي خرج فيها الحسين (عليه السلام) من المدينة الى مكة ثم الى كربلاء، فدخل على أم سلمة (رضي الله عنها) فقالت: من انت؟ قال: انا ميثم، قالت: والله لربما سمعت رسول الله (ص) يذكرك ويوصي بك علياً في جوف الليل.

فسألها عن الحسين (عليه السلام) فقالت: هو في حائط له، قال: أخبريه اني قد أحببت السلام عليه، ونحن ملتقون عند رب العالمين ان شاء الله، فقالت أم سلمة: كثيراً ما رأيت الحسين (عليه السلام) يذكرك، فقال ميثم: انا كذلك أذكره كثيراً واني مستعجل، وقد قدر لي وله أمراً لابد من الوصول اليه، فلما خرج رأى ابن عباس جالساً فقال له: يا ابن عباس سلني ما شئت من تفسير القرآن، فاني قرأت تنزيله على أمير المؤمنين (عليه السلام) وعلمني تأويله.


فطلب ابن عباس دواة وقرطاس فأقبل يكتب، فقال له ميثم: يا ابن عباس، كيف بك اذا رأيتني مصلوباً تاسع تسعة أقصرهم خشبة؟ فقال له: وتكهن أيضاً؟ وخرق الكتاب، فقال له ميثم: مه احفظ بما سمعت مني، فان يك ما أقول لك حقاً امسكته، وان يك باطلاً حرقته. 

 فلما قدم عبيد الله بن زياد الكوفة، أرسل الى العريف وسأله عن احوال ميثم، قال له: قد ذهب الى الحج، فقال له: والله لئن لم تأتني به قتلتك، فأجله أجلاً وخرج العريف الى القادسية ينتظر قدومه.

 فلما قدم أخذه الى ابن زياد فقيل له: هذا كان من آثر الناس عند علي (عليه السلام) قال: ويحكم هذا الأعجمي؟ قيل له: نعم، قال له عبيد الله: أين ربك؟ قال: بالمرصاد لكل ظالم وانت أحد الظلمة، فقال له ابن زياد: أتجرأ أن تتكلم هكذا؟ تبرأ من أبي تراب، قال: لا أعرف أبا تراب، قال: تبرأ من علي بن أبي طالب، فقال له: فان أنا لم أفعل؟ قال: اذن والله لأقتلك، قال: لقد أخبرني مولاي انك ستقتلني مع تسعة آخرين على باب عمرو بن حريث.

قال ابن زياد، لنخالفنه كي يظهر كذبه، قال ميثم: كيف تخالفه فو الله ما أخبر الا عن النبي (ص) عن جبرئيل عن الله تعالى، فكيف تخالف هؤلاء؟ ولقد عرفت الموضع الذي أصلب فيه وأين هو من الكوفة، وانا اول خلق الله ألجم في الاسلام.



فحبسه والتقى في الحبس المختار الثقفي، فقال له ميثم: انك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين (عليه السلام) فتقتل هذا الذي يقتلنا، فلما دعا عبيد الله بالمختار ليقتله طلع بريد بكتاب يزيد يأمره بتخلية سبيله فخلاه، وأمر بميثم أن يصلب، فلما رفع على الخشبة اجتمع الناس حوله على باب عمرو بن حريث، قال عمرو: قد كان والله يقول اني مجاورك، فأمر جاريته بكنس تحت خشبته ورشه...

 فجعل ميثم يحدث بفضائل أهل البيت (عليهم السلام) ومثالب بني أمية وما سيصيبهم من القتل والانقراض، فقيل لابن زياد، قد فضحكم هذا العبد فقال: ألجموه، فألجموه كي لا يتكلم فجاءه في اليوم الثالث لعين بيده حربتين وهو يقول: أما والله لقد كنت ما علمتك الا قوّاماً صوّاماً، ثم طعنه في خاصرته فأجافه ثم انبعث منخراه دماً في آخر النهار، فخضب لحيته بالدماء وذهب طائر روحه الى رياض الجنان، وقد استشهد قبل قدوم الامام الحسين (عليه السلام) الى العراق بعشرة ايام.

والسلام عليه ناصراً ومجاهداً ومظلوماً وشهيداً.

علي حسين الخباز


التعليقات




5000