هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليلك ضحي ( مسرحية إمارتية تفوق

عبداللطيف أحمد فؤاد

العالمية في مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبي و المعاصر) :

لم تكن مسرحية بل شجرة سعادة جذورها في  سموات الإمارات و أوراقها تغطى حروفي الحزينة  و تطعم الصدور العربية الهناء  , شجرة حباتها افراح مسكرة   و ملطفة و مرطبة و مدفئة كل الأجواء المصرية , و العربية بالبسمة بالحب بالشوق المبين.

وأنارت ظلمات قلبي و قلوب الشعب المصري مسرحية  ليلك ضحي الإماراتية التي تم عرضها فى مسرح الهناجر فى الأوبرا. السعادة كانت و ما زالت تتجول غردة فى جسم الحضور يشاركها بعمق الحبور  و الطيور.


مسرحية  ليلك  ضحي منتوجة من ينابيع البهجة و البسمات وسط برك الأحزان و الأتراح الغبية التي تمشي أمام الدنيا سكرانة مترنحة.

الذى أدهش الشعب , و التكوين تلك البراعة الفنية للمممثليين الإماراتيين , و التألق, و الإبداع الراقي الهادف الأصيل.

أحداث المسرحية تشرح للعقل و الروح أهمية الجمال , والحب الكبير الخالد البريء في دم مجتمعنا العربي, و دور الفن فى الجمال و التطور , و السعادة, و تغلغل الجماعات السلفية عدوة  القلوب, كارهة الحياة, عاشقة الدم و القتل و التخريب و التدمير, و قادة جهنم.

ليلك تلك الفتاة الفنانة الجميلة , و الوردة العربية المظلة الظليلة و المدرسة الفنانة , و الريحانة التى تشرق أنوار الدنيا من يديها , و التى هى مطمع لكل طاغية سلفي جبار , و متجبر, و متكبر.


علياء المناعى تلك الفنانة التى يبحث عنها الشعب العربي . هى جوهرة فريدة مشعة للأمل و البهجة , هى شجرة الرقة , و الحنان, هى التي تغرس فى أرواح طلابها الأمل و الجمال الخالدين بموسيقاها , و هى التى تتزوج بمن يحبه قلبها و النى استشهدت فى النهاية لكن فسحت المجال للقلوب لكى تحارب و تنتصر للجمال للغرام للكمال.

و عندما ظهر على المسرح الشيخ البلداوى الذي جسده  الفنان الرائع الابداع ابراهيم سالم  لم أعرف إنه فنان  إماراتى بل  رأيت كافر من كفار مكة المتجبرين الذين خرجوا من قبرهم بالقوة المسلحة نوويا ليحارب الحب ,و يشرب الخمر, و يعاشر النساء. الشيخ البلداوى ورجاله و قائده أبو البراء حولوا نصف المسرح بطريقة مدهشة لجبال تورا بورا , و خنادق قندهار  سبحان الله ما هذا الإبهار.

لكن فى نهاية المسرحية وجدت الشيخ البلداوى انساناً حنوناً, و رائعاً  و هذا هو الإبداع الحقيقي. فالفن الحقيقي لا تمثيل فيه..


آلاء شاكر تلك الفنانة المتمكنة الصديقة و الأنيقة و الرقيقة التى تمثل دور الأم التى تخاف على انتاجها البشرى أكثر من مدهشة.

بقية أعضاء المسرحية  هم أكثر من الجمال و الروعة هم ميامين الفن العربي الأصيل.

المخرج غنام غنام  قاد المسرحية بفن الحكمة , و الموهبة. و البراعة.

الموسيقى هى نهر الدهشة التى تتفجر ينابيعه فى الأرواح  , و خاصة عندما تعزف نسّم علينا الهوى فى مفرق الوادى,  و هى صليل السيوف عندما يعلن قائد السلفيون الحرب و الموت علينا جميعاً.

***  و الأكثر من ذلك هو الغرام الدفين بين الشعبين فقد كان الجمهور فى بحر من الحبور يعوم لرؤية اشقائه الإماراتيين بينه , فتلك الروابط هى روابط الإخوة . و الدم , و العظم. 

و كأن الجمهور المصرى وجد شيئاً يفتقده منذ زمنٍ بعيد  و هو رؤية الفن الإماراتى العتيق الجديد يتلألأ على مسارح الأوبرا المصرية

عبداللطيف أحمد فؤاد


التعليقات




5000