..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما تقف الكلمات حائرة..

زيد شحاثة

في كثير من المواقف, أو الحالات الشعورية التي يمر بها الإنسان, تقف الكلمات عاجزة, عن توصيف الموقف, بشكل الحقيقي لمن يسمع به, أو تصدق في توصيفها للمشاعر التي نحس بها.

تقديرا لما سبق.. ينال الشعراء والأدباء والكتاب, وكل من يملك موهبة الكلمة, مكانة وتمييزا لقدرتهم العالية, في أيصال تلك الصورة التخيلية عن المواقف, أو توصيف المشاعر بأدق تفاصيلها وأصدق صورها.

لكن مع كل تلك المواهب والقدرات.. هل يمكن أن نقول بأن كل المواقف يمكن أن توصف أو تنقل للسامعين أو القراء؟!

هل يمكن وصف مشاعر أب أستشهد ولده, وكيف تلقى النبأ.. ويمكن أن نصدق أنه صبر؟ فكيف إن قيل لنا أن له شهيدين وليس واحدا؟!

هل يمكن أن ننقل مشاعر رجل مسن, قتل عدد من أسرته, على يد مجرمين لا يعرفون رحمة ولا رأفة, و لا يلتزمون بقانون أودين أو عرف حتى, بل وتجردوا من كل إنسانيتهم.. وفعلوا ذلك بأقسى صورة وأبشعها, وبأكثر طريقة يمكن أن تؤلم ضحاياهم, ولم يكتفوا بذلك.. بل وحاولوا التمثيل بأجسادهم, وكل ذلك أمام نظر هذا الرجل؟!

كيف برجل  أخر, هجم عليه أكثر الناس كرها له ولعشيرته, أحرقوا داره عليه, وحاولوا قتل من بقي من عائلته, وجلهم أطفال ونساء, وكان هو من يدافع عنهم, بيد عزلاء من أي سلاح وقوة.. وأي قوة يملك رجل وحيد كهل؟ فكيف بنا إن قيل لنا أنه تحمل كل ذلك, ولم يفعل شيئا يجعله يذل أو يهان, أو تذهب بمهابته؟!

ماذا إن علمنا أن هذا الرجل, كان أبوه حاكما لأمته, وهو سيدها, وكان هو معززا مكرما, ويتمنى شرف خدمته, كل أفراد تلك الأمة؟!هل يمكن تصور كل تلك الأحداث؟ تصور فقط؟

هل يمكن تخيل أن يمر حدث واحد مما سبق على رجل, ويبقى صامدا دون أن ينهار؟!  فما بالك إن جمعت, كل تلك الأحداث معا  وخلال سويعات من نهار أسود؟ لن يتحملها جبل أكيدا.. فكيف برجل؟!

ترى ما ذا سيكون توصيفنا أو كلماتنا, لوصف كل ما سبق, لكن المعني بالحدث كان سيدة؟!

لا تصدقون!..  لقد حصل فعلا, أنها زينب بنت علي أبن أبي طالب, وحصل كل ذلك معها وخلال ظهيرة يوم اسود حالك, وصبرت وتحملت.

الآن لنحاول أن نجد كلمات يمكن أن توصف هذا الصبر ..هل يمكننا ذلك؟!



زيد شحاثة


التعليقات




5000