..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيهما أولى منتجع الابرار ام محطة تحلية ؟!

خالد الناهي

حملة شنت على الشعائر الحسينية، تحت يافطة الحسين لا يحتاج للطم والبكاء، والبذخ في الطعام، وهناك جياع في العراق! 

بدأت الحملة بمجموعة أسئلة كلها تبدء .. بماذا لو , مثلا ماذا لو جمعت أموال المواكب لبناء منظومة ماء لمحافظة البصرة, ماذا لو تم توزيع المبالغ التي يصرفها أصحاب المواكب على الفقراء, وغيرها من الأسئلة الكثيرة, التي تختلف في شكلها, لكنها تتوحد في المضمون, الذي هدفة القضاء على ذكر الحسين, بطريقة يسقط معها كل من لا يحمل ايمان بالحسين, وما اكثرهم بهذا الزمان. 

لكن الغريب ان هذه الأصوات اختفت عند باب مجمع الابرار، الذي انشئه السيد نوري المالكي، على ارض خصصت لبناء مستشفى، وبكلفة خمسة عشر مليون دولار .. نعم خمسة عشر مليون دولار. 

المعروف عن حزب الدعوة، حزب فقير ماليا" أي ليس له مصادر للدخل" قبل عام 2003, وعند عودة رجاله الى العراق جميعهم ركبوا الطائرة في الدرجة السياحية, لأنها اقل كلفة, اليوم قيادة حزب الدعوة تتبرع بمبلغ ( 20) مليار دينار لبناء منتجع في وسط بغداد .. عجيب الا أحد يسأل من اين لك هذا يا قيادة حزب الدعوة؟! 

عشرون مليار دينار يتبجح بها المالكي، عند افتتاحه للمنتجع، في الوقت الذي فيه مدينة البصرة، اخذت تتصدق عليها الدول بمولدات الكهرباء وقناني الماء، فيما أصبح اغلب شعبها يعاني ما يعاني من تلوث حتى الهواء فيها. 

جفت أقلام من يطالبون بأموال الشعائر، لكي يطالبوا هؤلاء السراق (حزب الدعوة) , بإرجاع أموال العراق للعراقيين. 

ابتلع الطير الالسن الطويلة، التي تحاول توهين الشعائر، من خلال التقليل من أهميتها، في الوقت الذي يجب ان تصدح بأعلى صوتها، لتسأل حزب الدعوة، وامينه العام عن مصدر هذه الأموال، التي هي قطعا لا تمثل نسبه تذكر من الأموال التي يمتلكونها بطرق غير مشروعة. 

عشرون مليار دينار لبناء منتجع، في زمن التقشف والافلاس كيف! 

اضطرت الحكومة لاستقطاع رواتب الموظفين لتغطي رواتب الحشد، ومتطلبات الحرب على داعش، في حين تبرر جميع الوزارات فشلها بعدم وجود التخصيصات الكافية. 

الدعاة تبرعوا لبناء المنتجع! اليس أولى بالدعاة التبرع لمدينة تعطيهم الكثير من المقاعد في كل انتخابات؟! 

هل بناء منتجع يقرب الى الله أكثر، ام محطة تحلية؟ 

اين جمهور البصرة المخلص لهذا الحزب السارق؟ اليس هو أولى من غيره بمحاسبة هؤلاء؟ 

عموما مبروك للدعاة جنتهم في الأرض، لكن هيهات ان يحصلوا عليها في السماء.

 

 

 

خالد الناهي


التعليقات




5000