..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيران والتجربة العراقية

علي الابراهيمي

الواقع المعاش أثبت أن الولايات المتحدة اكثر المستفيدين من حالة دوران اللعبة على الأرض العراقية ، بدليل موقف العبادي الاخير من العقوبات الأمريكية على إيران .

ورغم زخم الإعلام المعادي لإيران والمطبّل ل ( صفوية العراق ) الا ان ناشريه أنفسهم يعلمون انه هياج اعلامي ناشئ عن عداء طائفي جهوي وسياسي رسمي ضد المذهب الشيعي . فالحقيقة أن الولايات المتحدة اكثر قدرة على تحريك عصا اللعبة في العراق من خلال سيطرة سفارتها على انسيابية عمل الفاسدين ، ومثال ذلك تحكّمها بملف الانتخابات لسنين . كما أن الأوراق السعودية باتت اكثر قدرة على النمو من الأوراق الإيرانية ، كما أثبتت المظاهرات السابقة ضد إيران ، وكما تثبت إحداث البصرة الاخيرة .

فما الذي جرى للقدرات الإيرانية ، وهل كانت موجودة على الأرض العراقية فعلا ؟

في الحقيقة أن إيران عانت في ملف العراق من أنانية وسوء استخدام التخويل من قبل مصادرها في العراق ، كعائلة الحكيم النرجسية ، والتي شوهت معالم الحركة الإسلامية في العراق ، وجيّرت المساعدات الإيرانية لصالحها ، بعد أن خدعت السياسيين الايرانيين لعقود ونقلت لهم ما يخالف حقيقة الصورة في العراق ، إذ اوهمتهم ان المؤمن فاسق وان الفاسق مؤمن ، فهي عائلة لن تستحوذ على المال بمعاونة المؤمن لا شك .

ثم بعد ان تخلت هذه العائلة سياسيا عن الإسلام ، اختارت الأمركة الطوعية ، مع احترام الحقوق المالية لإيران .

وحين اختارت الجهات الاستخبارية الإيرانية أدوات وجهات جديدة للعمل في الساحة العراقية اعتمدت ( الولاء ، العنفية ، الشعاراتية ) مبادئ للاختيار غافلة عن حقيقة ما تحمله الأجسام المختارة من أمراض ك ( العصبية ، الانفلات ، النزق ، الجهل ، الحاجة المالية ) وبالتالي إمكانية تعدد ولاءاتها او تغيّرها .

واليوم يثبت الواقع ان الستراتيجية الإيرانية فشلت في تحديد وتحقيق أهدافها ، فضلاً عن أهداف الإسلام . لانها تسير نحو الإمام الحجة بأدوات دنيوية بحتة ، وهذا ما عليه الخراساني ، إذ لم يكن أهدى الرايات .

على إيران ان تكسر حاجز الولائية ، فليست الساحة العراقية هي ذاتها الساحة اللبنانية ، ولا التجربة ذات التجربة ، إنما الفرق كبير جدا . بل على إيران تتكامل مع العراق فقط .

 

 

علي الابراهيمي


التعليقات




5000