..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحسين ... ثورة وقضية وفلسفة

ايفان علي عثمان

كثيرة هي الثورات التي مرت من معبر الوجود فالحضارة شاهدة على صراع الاحرار والطغاة منذ القدم فالحرية والكرامة كانت الضفة المنشودة التي تجذب نحوها جحافل بشرية لا نهاية لها تأبى الخضوع والاستسلام فالأرض حملت صخب الجماهير وضجيج المقهورين وهي التي احتضنت ارواحهم في اعماقها فالحديد والنار اخفق في اجتياز خط الصمود والفداء فرغم انتشار ورم الفوضى في جسد البشرية الا ان استأصله ليس من ضرب المستحيل فالعيب فكري وليس في انماط الفسلجة فالتغلب على السلوك اللاطبيعي للجهل والتخلف ممكن في ظل سلوكيات الوعي والادراك اما الفسيولوجيا فهي تقع ضمن فرضية الاكتشاف والاختراع فكفة الثورات فقدت توازنها عبر العصور منها ما القت بنجم ساطع لكن التحولات جردتها من الثورية واخرى انحصرت في قالب النهج الشمولي ومنها ما بقيت صارمة وحازمة في المنهج والتطبيق ...


 ثورة الحسين اكتسبت مكانة انسانية اخلاقية تاريخية خالدة بفعل وقائعها التي دمجت القيم الثورية بمفاهيم البسالة والشجاعة اضافة الى ان احداثها اتخذت منحى فكري وفلسفي متين وصلب كونها تخطت البعد الديني والطائفي والعرقي فلكل ثورة دلالاتها ورموزها وهي من تحدد اهليتها بالادلة فخروج الحسين لم يكن بدافع ثوري وانما ايمانا بالمبادىء فالصورة التاريخية لما قبل معركة كربلاء تشكلت بفعل الخلفية السياسية والاجتماعية للحسين مع خصومه لكن الحرب تنشأ من تغييرات وفرضية حدوثها واردة فالتكتل البشري الذي واجه الحسين واتباعه كان هائلا والتوافق المطروح بداعي الاحتواء حمل رسائل الهدف منها اعلان الطاعة والولاء هذه الامور اخذت حيزا اخر الا وهو الانصياع لتشريعات احادية الجانب تبين مسار الخلافة ...


فالقوة والسلطة اللامحدودة الملامح تخفي معالم المنطق وان حدث هذا فالحرب نتاج طبيعي لكن ما يتمخض عن مجرياتها هو الحكم والفيصل فالنصر والهزيمة عنصران يتم التفريق بينهما من خلال القواعد فمعركة كربلاء اخذت طابعا اخر الا وهو التطهير السياسي والاجتماعي للحسين واتباعه وهذا ادى الى ثورة متزامنة مع روح المبادىء ...


فالحسين ثورة وقضية وفلسفة ليست حكرا على الشيعة بل هي ملك لجميع الشعوب والامم بعيدا عن الاديان والعقائد والايدلوجيات لما تحتويه من اركان مكتملة حول كيفية نشوء الثورات التي تناهض الاستبداد والاستعباد فالفكر الثوري مادة مثمرة ومشعة غير قابلة للنضوب والانقراض فالثورة تلد ثورة وان اختلفت مصادر تكوينها .

ايفان علي عثمان


التعليقات




5000